خُشُبٌ بضم أوله و ثانيه، و آخره باء موحدة: واد على مسيرة ليلة من المدينة، له ذكر كثير في الحديث و المغازي، قال كثيّر: و ذا خشب من آخر الليل قلّبت، و تبغي به ليلى على غير موعد و قال قوم: خشب جبل، و الخشب: من أودية العالية باليمامة، و هو جمع أخشب، و هو الخشن الغليظ من الجبال، و يقال: هو الذي لا يرتقى فيه، و قال شاعر: أبت عيني بذي خشب تنام، و أبكتها المنازل و الخيام و أرّقني حمام بات يدعو على فنن، يجاوبه حمام ألا يا صاحبيّ دعا ملامي، فإنّ القلب يغريه الملام و عوجا تخبرا عن آل ليلى، ألا إني بليلى مستهام 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص372) 
خَشِبٌ واد على مسير ليلة بين المدينة، له ذكر في الحديث، و قيل جبل، الثاني: واد باليمامة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص126) 
واد على مسيرة ليلة من المدينة . و قيل: جبل. و الخشب: من أودية العليّة باليمامة. و الخشب - بالتحريك : من مخاليف اليمن. و خشب، بالكسر: جبل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص468) 