منور بالفتح ثم السكون: جبل قرب المدينة. قال الفيروزآبادي: و منه قول أبي هريرة: أيكم يعرف زور و منور؟ فقال رجل من مزينة: أنا، قال: نعم المنزل ما بين زور و منور، لا تقربها مقانب الخيل، أما و اللّه إن حظّي من دنياكم هذه مسجد بين زور و منور، أعبد اللّه فيه حتى يأتيني اليقين. و أما زور: بالفتح آخره راء: جبل في ديار بني سليم بالحجاز أو واد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص281) 
بالفتح، ثم السكون، و فتح الواو، و الراء: جبل فى شعر . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1325) 
مَنْوَر بفتح أوله، و سكون ثانيه، و فتح الواو، و الراء: جبل في قول بشر: ذو بحار فمنور و قال يزيد بن أبي حارثة: إنّي لعمرك لا أصالح طيّئا حتى يغور مكان رمح منور 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص216) 
مَنْوَرٌ كمَقْعَد: ع ، صحّت فيه الواو صِحَّتها في مَكْوَرَة للعَلَميّة، قال بِشْر بن أَبي خازم: أَ ليْلَى على شَطِّ المَزَارِ تَذَكَّرُ و مِن دُونِ لَيْلى ذُو بِحَارٍ و مَنْوَرُ أَو جَبَلٌ بظَهْرِ حَرَّةِ بنِي سُليْم و كذٰلك ذو بِحَارٍ و هما جَبَلانِ كما فسَّر به الجوهريّ قولَ بشْرٍ السابقَ، و قال يزيدُ بنُ أَبي حارثة: إِنّي لعَمْرُك لا أُصالحُ طَيِّئاً حتَّى يَغُورَ مَكَانَ دَمْخٍ مَنْوَرُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص567) 