معنای جَنَفَاءُ

جنفاء

موضع أيضا حكاه سيبويه،و أنْشَد:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص455)
sourceLink

جَنَفَاءُ

موضع
(
لسان العرب
, ج2 , ص147)
sourceLink

جُنَفَى ، مقصور على فُعَلَى، بضم الجيم و فتح النون: اسم موضع; حكاه يعقوب.و جَنَفاءُ‌ : موضع أَيضاً; حكاه سيبويه; و أَنشد لزياد بن سَيَّار الفَزاري: رَحَلْتُ إليكَ مِنْ جَنَفاء ، حَتَّى أَنَخْتُ حِيالَ بَيْتِك بالمَطالِ‌ و في حديث غَزْوَةِ خيبر ذكر جَنْفاء ; هي بفتح الجيم و سكون النون و المد، ماء من مياه بني فزارة
(
لسان العرب
, ج9 , ص34)
sourceLink

اعلام

جنفاء

مفتوح الحروف ممدود. هكذا ذكره سيبويه، على وزن فعلاء، و ذكر معه فرماء. و ذكره يعقوب مضموم الأوّل مقصورا: جنفى، مثل شعبى، و كذلك أورده أبو علىّ فى المقصور، و أتى به فى الممدود أيضا كما ذكره سيبويه؛ و الشاهد لسيبويه قول أرطاة بن سهيّة: قواصد للّوى و ميمّمات جبا جنفاء قد نكّبن إيرا و قول ابن مقبل: رحلت إليك من جنفاء حتّى أنخت فناء بيتك بالمطالى و لا أعلم شاهدا على القصر، و هى من بلاد بنى فزارة. و كان أبو الشّموس البلوىّ صاحب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ينزل جنفاء. روى السّكونى من طريق أبى جعفر محمّد بن الحسن بن مسعود الزّرقى، قال: أخبرنى أعرابىّ من بنى جشم بن معاوية، أحد بنى مازن، قال: سعيت على بنى فزارة، فأوّل مجامعها الشّبيكة، لبنى زنيم بن عدىّ بن فزارة، ثم الغزيلة ، و هى لبنى الصارد و ناس من فزارة، ثم بزلنا النّقرة، و صدّقنا بنى سليم و بنى شمخ، ثم نزلنا الحسى ببطن الرّمّة، ثم نزلنا جنفاء، ثم نزلنا الضّلضلة، فصدقنا بنى عدى بن زنيم بن فزارة، ثم نزلنا الأنقرة، و أهلها مازن بن فزارة، ثم نزلنا قدة، و هى لبنى بدر، ثم نزلنا الجفر ببطن الجريب، ثم نزلنا حدمة، و هى فى أصل طهيان، و طهيان: جبل، قال الشاعر: فليت لنا من ماء زمزم شربة مبرّدة باتت على طهيان يريد بدلا من ماء زمزم، كما قال علىّ رضى اللّه عنه لأهل العراق و هم مائة ألف أو يزيدون: لوددت أن لى منكم مائتى رجل من بنى فراس بن غنم، لا أبالى من لقيت بهم.
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص398)
sourceLink

بفتح الجيم و النون و المدّ، و في رواية بضم الجيم وردت في قصة بني فزارة عند ما و فدوا على رسول اللّه في خيبر، و قال لهم: موعدكم جنفاء: و هو في صقع خيبر، و لا يزال معروفا في الضغن منحدر الحرّة، حرة خيبر وفدك شرقا.
(
المعالم الأثيرة
, ص92)
sourceLink

بالتحريك، و المدّ: موضع فى بلاد بنى فزارة . و ضلع الجنفاء: بين الربذة و ضريّة، من ديار محارب، على جادّة اليمامة. و الجنفاء: موضع بين خيبر و فيد.
(
مراصد الإطلاع
, ص351)
sourceLink

جَنَفَاءُ

بالتحريك، و المد؛ و في كتاب سيبويه: و هو في نوادر الفراء جنفاء بالضم و ثانيه مفتوح، و أحسب أصله من الجنف و هو الميل في الكلام و القصد، و منه قوله تعالى: فمن خاف من موص جنفا أو إثما؛ و هو يمد و يقصر؛ قال زبان بن سيّار الفزاري: فإنّ‌ قلائصا طوّحن شهرا ضلالا، ما رحلن إلى ضلال رحلت إليك من جنفاء، حتى أنخت حيال بيتك بالمطال و قد قصره الراجز فقال: إذا بلغت جنفا، فنامي و استكثري ثمّ‌ من الأحلام و هو موضع في بلاد بني فزارة، روى موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال: كانت بنو فزارة ممن قدم على أهل خيبر ليعينوهم فراسلهم رسول اللّه، صلى اللّه عليه و سلم، أن لا يعينوهم و سألهم أن يخرجوا عنهم و لكم من خيبر كذا و كذا، فأبوا، فلما فتح اللّه خيبر أتاه من كان هناك من بني فزارة فقالوا: أعطنا حظنا و الذي وعدتنا، فقال لهم رسول اللّه، صلى اللّه عليه و سلم: حظكم أو قال لكم ذو الرقيبة لجبل من جبال خيبر، فقالوا: إذا نقاتلك، فقال: موعدكم جنفاء، فلما سمعوا ذلك خرجوا هاربين. و الجنفاء: موضع يقال له ضلع الجنفاء بين الرّبذة و ضربة من ديار محارب على جادة اليمامة إلى المدينة. و الجنفاء أيضا: موضع بين خيبر و فيد.
(
معجم البلدان
, ج2 , ص172)
sourceLink

قالَ ابنُ بَرِّي أَيْضاً: ليسَ في الكَلامِ على فَعَلاء إلاَّ ثلاثَةُ أَحْرُفٍ و هي: فَرَماء و جَنَفاء و جَسَداء، و هي أَسْماءُ‌ مَواضِع؛ قالَ الشَّاعِرُ: رَحَلْت إلَيْكَ من جَنَفاء حتَّى أَنَخْتُ فِناء بَيْتك بالمَطالي و قالَ آخَرُ: فَبِتْنا حَيْثُ أَمْسَيْنا ثَلاثاً على جَسَداءَ تَنْبَحُنَا الكِلابُ‌ قالَ‌: و زَادَ الفرَّاءُ ثَأَدَاء و سَحَناء لُغَةٌ في الشَّأْدَاء و السَّحْناء، و زَادَ ابنُ القوطيَّة: نَفَساء لُغَةٌ في النَّفْساء. قُلْتُ‌: فكلُّ ما ذَكَرْناه شاهِدٌ لِمَا ذَهَبَ إليه المصنِّفُ‌. و لكن قد يَعْضدُ الجوْهرِيِّ ما حَكَى عليُّ بنُ حَمْزَةَ عن ابنِ حَبيبٍ أَنَّه قالَ‌: لا أَعْلَم قَرَماء بالقافِ و لا أَعْلَمه إلاَّ فَرَماء ، بالفاءِ‌، قالَ‌: و هي بمِصْرَ؛ و أَنْشَدَ: سَتُحْبطُ حائِطَيْ فَرَماء منِّي قَصائِدُ لا أُرِيدُ بها عِتابا
(
تاج العروس
, ج17 , ص535)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.