المُرَافَدَة الرّفد:العطاء و الصلة،رفده يرفده:أعطاه:و أرفده: أعانه،و المرفد:المعونة،و المرافدة:المعاونة . و قد ذكر الحاتمي المرافدة و قال:بينما كان جرير واقفا بالمربد و قد ركبه الناس و عمر بن لجأ مواقفه أنشد جرير قوله: يا تيم تيم عديّ لا أبالكم لا يلقينكم في سوءة عمر أحين صرت سناما يا بني لجأ و خاطرت بي عن أحسابها مضر فقال عمر جواب هذا: لقد كذبت و شرّ القول أكذبه ما خاطرت بك عن أحسابها مضر ألبست نزوة خّوار على أمة لبئست الخلتان:البخل و الخور و كان الفرزدق قد رفده بهذين البيتين في هذه القصيدة فقال جرير لما سمعها:«قبحا يا ابن قنب و في رواية اخرى يا ابن قين-كذبت و اللّه و لؤمت هذا شعر حنظلي،هذا شعر العزيز يعني الفرزدق،رفدك به» . و قال ابن رشيق:«و أما المرافدة فأن يعين الشاعر صاحبه بالأبيات يهبها له» ثم قال: «و الشاعر يستوهب البيت و البيتين و الثلاثة و أكثر من ذلك إذا كانت شبيهة بطريقته و لا يعدّ ذلك عيبا،لأنّه يقدر على عمل مثلها،و لا يجوز ذلك إلاّ للحاذق المبرّز». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص614) 