طُوبَى لِمَنْ ماتَ في النَّأْنَأَةِ أى فى بدء الإسلام حين كان ضعيفا، قبل أن يكثر أنصاره و الداخلون فيه. يقال: نَأْنَأْتُ عن الأمر نَأْنَأَةً ، إذا ضعفت عنه و عجزت. و يقال: نَأْنَأْتُهُ ، بمعنى نَهْنَهْتُهُ، إذا أخّرته و أمهلته 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج5 , ص3) 
أي في بدء الإِسلام، حين كان ضعيفاً قبل أن يكثر أنْصارُه و الداخلون فيه. يقال: نأنأت عن الأمر نَأْنَأَةً ؛ إذا ضعفت عنه و عجزت، مثل كأْكأْت. و منه رجل نأنأة و نأْنَاء و نُؤْنُوء : ضعيف عاجز. و قالوا: نَأْنَأْتُه بمعنى نَهْنَهته، و منه قالوا للضعيف: مُنأْنأ ، لأن الضعيف مكفوف عما يُقْدِم عليه القوي، و مطاوعه تَنَأْنأَ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و يجوز أن يُريد حين كان الناس كافِّين عن تهييج الفِتَن هادئين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص270) 
قال أبو عبيد: قال الأصمعي: هي النأنأة، مهموزة،و معناها: أوّل الإسلام. إنما سُمّي بذلك لأنه كان قَبل أن يَقْوى الإسلام و يكثر أهله و ناصرُه، فهو عند الناس ضَعيف،و أصل النأنأة الضَّعْف.و رَجل نَأنأٌ : ضعيف 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج15 , ص390) 
أي في أول الإِسلام قبل أن يقوى. و يقال: نأنأه :أي نهنهه. النأنأة ، مهموز : الضعف 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج10 , ص6453) 
مهموزة، يعني أَوّل الإِسلام قَبْلَ أَن يَقْوَى و يكثُرَ أَهلُه و ناصِرُه و الدّاخِلُون فيه، فهو عند الناس ضعيف 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص161) 
و قال عليّ رضي اللّه عنه لسُليمان بن صُرَدٍ: تنأنأتَ و تربّصتَ فكيف رأيتَ اللّهَ صنع؟ أي فَتَرتَ و قصّرتَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص611) 
أي في بدءِ الاسلام حين كان ضعيفاً قبل أن تَكثُرَ أنصارُهُ و الدَّاخلونَ فيه، أو في أوّلِهِ عِندَ قوّة البصائر و قبل وقوع الخلاف فيه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ص204) 
قال أبو عبيد: أما المحدثون فلا يهمزونه و قال الأصمعي: هي النأنأة مهموزة و معناها أول الإسلام قال: و إنما سمي بذلك لأنه كان قبل أن يقوى الإسلام و يكثر أهله و ناصره فهو عند الناس ضعيف و أصل النأنأة الضعف و منه قيل: رجل نأنأ إذا كان ضعيفا قال امرؤ القيس يمدح رجلا:[الطويل] لعمرك ما سعد بخلة آثم... و لا نأنأ عند الحفاظ و لا حصر. قال الأموي عبد الله بن سعيد يقال: نأنأت الرجل إذا نهنهته عما يريد و كففته عنه كأنه يعني أني حملته على أن ضعف عما أراد و تراخي. و قال غير هؤلاء من أهل العلم: إنما سمي أول الإسلام النأنأة لأنه كان و الناس ساكنون هادءون لم تهج بينهم الفتن و لم تشتت كلمتهم و هذا قد يرجع إلى المعنى الأول يقول: لم يقول التشتت و الاختلاف و الفتن فهو ضعيف لذلك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج3 , ص214) 
يعنى أَوَّلَ الإسلامِ قبل أن يَقْوَى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ص74) 
طوبى لمن مات في نَأْنَأَةِ الإسلام. أي: بدء الإسلام 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص395) 
ليتني مِتُّ في النأنأة الأُولى أي في أول الإسلام قبل أن يقوى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص1094) 
تقول: نأنأتُ رأيي نأنأةً ،إذا ضعّفته؛و رجل نَأنَأ : ضعيف 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص1105) 
ليتني مِتُّ في النأنأة ،أي في ابتداء الإسلام قبل أن يستحكم. النَّأنَأة :الضعف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص228) 