كان المشركونَ يُسمّونَ النّبيَّ صلَّى اللّٰهُ عَلَيْه وَ اله وَ سَلمَ صابئاً ؛ لأَنَّه أظهَرَ ديناً غيرَ دينِهِم، و يقولونَ لمن أسلمَ: صَبَأ ، و للمسلمينَ: الصُّباةُ هي جمعُ صابٍ - بحذفِ الهمزة - كقاضٍ و قُضاة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ص124) 
حديث عمر بن الخطّاب رضي اللّٰه عنه أنه لمّا أسلم دخل المسجد و قريش في أنديتهم فقال رجل: ألا إن ابن الخطّاب قد صبا فقال:ما صَبَوْتُ و لكنّي أسلمت كانت قريش تسمّي أصحاب النبي صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم الصُّباة في صدر الإسلام 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص1024) 
إنّ محمّدا و الصّباة...قد خرجوا يتعرّضون لعيركم يقال:صبأ فلان:إذا خرج من دين إلى دين غيره،من قولهم:صبأ ناب البعير:إذا طلع.و صبأت النّجوم:إذا خرجت من مطالعها.و كانت العرب تسمّي النبيّ صلّى اللّه عليه و آله:الصّابئ؛لأنّه خرج من دين قريش إلى دين الإسلام.و يسمّون من يدخل في الإسلام: مصبوّا؛لأنّهم كانوا لا يهمزون،فأبدلوا من الهمزة واوا. و يسمّون المسلمين:الصّباة بغير همز،كأنّه جمع الصّابي غير مهموز،كقاض و قضاة،و غاز و غزاة(النهاية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص447) 