أنشد نابِغة بني جَعْدة قوله بلغنا السماءَ مجدُنا و سناؤنا و إنا لنَرْجُو فوق ذلك مظهرا فغضِب و قال إلى أين المظهر يا أبا ليلى قال إلى الجنة بك يا رسول اللّٰه قال أجل إن شاء اللّٰه ثم أنشده و لا خير في حلم إذا لم يكن له بَوَادِرُ تحمي صفوعه أن يُكَدَّرَا و لا خير في جَهْل إذا لم يكن له حليم إذا ما أورد الأمر أصْدَرا قال أجدْت لا يَفْضُضِ اللّٰهُ فاك و روي لا يُفْضِ فَنيّف على المائة و كأن فاه البَرَد المنهلّ ترِفّ غروبه و روي فما سقطت له سنّ إلا فغرت مكانها سن آخر و روي فَغَبر مائة سنة لم تَنْغُض له سنٌ الرَّفِيف : البَرِيق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص323) 
وَ لْيُرَفِّهْ عَلَى اَللاَّغِبِ وَ لْيَسْتَأْنِ بِالنَّقِبِ وَ اَلظَّالِعِ وَ لْيُورِدْهَا مَا تَمُرُّ بِهِ مِنَ اَلْغُدُرِ وَ لاَ يَعْدِلْ بِهَا عَنْ نَبْتِ اَلْأَرْضِ إِلَى جَوَادِّ اَلطُّرُقِ وَ لْيُرَوِّحْهَا فِي اَلسَّاعَاتِ وَ لْيُمْهِلْهَا عِنْدَ اَلنِّطَافِ وَ اَلْأَعْشَابِ أي ليرح ما ألغب أي أعياه التعب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( نهج البلاغة (صبحی صالح)نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5) 