المُسَبَّق من يسبق من الخيل قال الفرزدق: من المحرزين المجد يوم رهانهِ سبوقٌ إلى الغايات غير مُسَبَّقِ (التاج). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص766) 
ما يُدْفَع قبل موعده، مُقدَّم:«دَفْعةٌ مُسَبَّقة من ثمن سَيَّارة» ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
مُسْبَق:«شُكْر مُسَبَّق» ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
سابِق:«رَأْيٌ مُسبَّق» ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أَوَّلاً،قَبْلَ غيره من حَيْث الزَّمان: «أَعْلَمه مُسبَّقًا» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص645) 
قَالَ الْأَزْهَرِىُّ وَ تَقُولُ الْعَرَبُ لِلَّذِى يَسْبِقُ مِنَ الْخَيْلِ سَابِقٌ و سَبُوقٌ مِثْلُ رَسُولٍ و إِذَا كَانَ غَيْرُهُ يَسْبِقُهُ كَثِيراً فَهُوَ مُسَبَّقٌ مُثَقَّلٌ اسْمُ مَفْعُولٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ص265) 
مَن يُسْبَقُ من الخَيْلِ، قال الفَرَزْدَقُ: مِن المُحْرِزِينَ المَجْدَ يَوْمَ رِهانِه سَبُوقٌ إِلى الغاياتِ غَيْرُ مُسَبَّقِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج13 , ص208) 
المُسَبَّق من الخيل اسب برنده در مسابقه ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
پيش پرداخت دستمزد و مانند آن 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص815) 
الذي يسبق 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص319) 
مُسَبَّقا مقدماً ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قبلاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص815) 
مُسَبَّقًا قبل الوقت المُحدَّد للقيام بعَمَل أو إتمامه:«حَضَّر كلَّ شَيء مُسَبَّقًا» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص645) 
مُسَبَّق إذا كان يُسْبَق فهو مُسَبَّق 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص573) 
التهذيب: العرب تقول للذي يَسْبِقُ من الخيل سابِقٌ و سَبُوق ، و إذا كان يُسْبَق فهو مُسَبَّق 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص151) 
قال محمد بن سلاّم:العربُ تقول للذي يَسْبِق من الخيل سابق و سَبُوق ، و إذا كان يُسْبِق فهو مُسَبَّق . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص317) 
مُسَبَّقَاً مقدمتاً،از پيش،قبلاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص276) 