كان في التَّشَهُّدِ الأَوَّلِ كأَنَّه علَى الرَّضْفِ كَالْمِرْضَافَةِ نَقَلَهُ الصَّاغَانِيُّ هٰكذا بمَعْنَى الرَّضْفِ ، و فَسَّرَهُ في اللِّسَانِ بآلَةٍ مِن الرَّضْفِ ، و به فُسِّرَ حديثُ مُعَاذٍ في عَذابِ القَبْرِ: «ضَرَبَهُ بمِرْضَافَةٍ وَسَطَ رَأْسِهِ». وَ يُرْوَى بالصَّادِ، و قد تقدَّم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج12 , ص232) 
في عذاب القبر: ضَرَبَه بِمرْضافةٍ وسَطَ رأْسِه. أَي بآلةٍ من الرَّضفِ، و يروى بالصاد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص122) 
ضَرَبَهُ بمِرْضَافَةٍ وَسَطَ رَأْسِهِ فَسَّرَهُ في اللِّسَانِ بآلَةٍ مِن الرَّضْفِ؛ وَ يُرْوَى بالصَّادِ، و قد تقدَّم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج12 , ص232) 
ضربه بِمِرْضَافَة وسط رأسه أى بآلة من الرَّضْفِ. و يروى بالصاد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص231) 