المقولات التي تقع فيها الحركة أربع الاولى الكم و وقوع الحركة فيه على أربعة أوجه الاوّل التخلخل و الثاني التكاثف و الثالث النمو و الرابع الذبول الثانية من المقولات التي تقع فيها الحركة الكيف الثالثة من تلك المقولات الوضع كحركة الفلك على نفسه فانه لا يخرج بهذه الحركة من مكان الى مكان لتكون حركته أينية و لكن يتبدل بها وضعه الرابعة من تلك المقولات الاين و هو النقلة التي يسميها المتكلم حركة و باقى المقولات لا تقع فيها حركة و المقولات عشرة قد ضبطها هذا البيت قمر غزير الحسن ألطف مصره لو قام يكشف عمتى لما انتنى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص99) 
المقول في اللّغة القول: الكلام على الترتيب، و هو عند المحقّق: كل لفظ قال به اللسان تامّا كان أو ناقصا... و الفاعل قائل، و المفعول مقول... و القول قد يكون من المفتقر إلى غيره... و قيل: القول في الخير و الشر، و القال و القيل في الشر خاصة... و المقول: اللسان... العرب تجعل القول عبارة عن جميع الأفعال، و تطلقه على غير الكلام و اللسان فتقول: قال بيده أي أخذ. (لسان العرب، قول، 572/11-577). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المقول في جواب ما هو عند المنطقيين: هو الدالّ على الماهيّة المسؤول عنها بالمطابقة، كما إذا سئل الإنسان بما هو فأجيب بالحيوان الناطق، فإنه يدلّ على ماهية الإنسان بالمطابقة... المقولة هي عند الحكماء يطلق على الجوهر و الأعراض... و من اصطلاحات القوم إطلاق المقولة على الجوهر و الأعراض التسعة فيقولون: المقولات عشرة. وجه الإطلاق كونها محمولات إذا كانت المقولة بمعنى المحمول أو كونها بحيث يتكلّم فيها إذا كانت بمعنى الملفوظ، و التاء للمبالغة أو للنقل من الوصفية إلى الإسمية. (كشاف الاصطلاحات، المقول في جواب ما هو، المقولة، 1632/2 - 1633). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2746) 
المقول في المنطق المقول فقد يعنى به ما كان ملفوظا به، كان دالاّ أو غير دالّ. (الفارابي، الحروف، 63، 18). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2747) 
مَقُوْلٌ - لا يخلو طباع كل مقول فيما عليه المقول، أعني كل ما أدركه الحسّ و أحاط بمائيّته العقل من أن يكون: واحدا أو كثيرا، أو واحدا و كثيرا معا (ك، ر، 132، 15) - المقول فقد يعنى به ما كان ملفوظا به، كان دالاّ أو غير دالّ (ف، حر، 63، 18) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص834) 
زبان،زفان(مقدّمة/184،184) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات پزشکیاصطلاحات پزشکی
, ص184) 
بالكسر،زبان . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص355) 
كمنبر اللسان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قاموس الأطباءقاموس الأطباء و ناموس الألباء
, ج2 , ص29) 
- المقول فقد يعنى به ما كان ملفوظا به، كان دالاّ أو غير دالّ (ف، ح، 63، 18) - إنّ الذاتيّ الدالّ على الماهيّة يقال له: المقول في جواب ما هو؛ و الذاتيّ الدالّ على الإنيّة يقال له: المقول في جواب أي شيء هو في ذاته، أو أي ما هو (س، د، 46، 1) - المقول في شرح اسم الجنس هو كالجنس للشيء الذي يسمّى جنسا، فمن المقول ما يقال على واحد فقط، و منه ما يقال على كثيرين (س، د، 49، 10) - أمّا الفصل، فإنّه غير مقول في جواب ما هو بوجه. و أمّا النوع، فإنّه ليس، من حيث هو نوع، مقولا على شيء قولا بهذه الصفة، بل مقولا عليه، فإن اتفق أن قيل هو بعينه هذا القول، فقد صار جنسا (س، د، 50، 3) - إنّ المقول على الكثيرين يقال على الجنس كقول الجنس، و الجنس يقال عليه لا كقول الجنس بل كقول العرض له (س، د، 50، 17) - قد يتفق أن يكون الاسم الواحد مقولا على شيئين بالاتفاق و بالتواطؤ معا، مثل الأسود إذا قيل على رجل اسمه أسود و هو أيضا ملون بالسواد، و قيل على القير؛ فإنه إذا أخذ هذا الاسم على أنه اسم شخص الرجل، كان قوله عليه و على القير بالاتفاق، و إذا أخذ على أنه اسم الملون كان قوله عليهما بالتواطؤ (س، م، 14، 15) - قد يكون اللفظ الواحد أيضا مقولا على الشيء الواحد مع شيئين بالاتفاق و التواطؤ، كالعين للبصر مع بصر و مع ينبوع الماء و قد يكون مقولا على أشياء بأعيانها من جهتين بالتواطؤ و الاتفاق، كما كان اتفق أن دلّ بالأسود، و هو لفظ واحد، على رجلين يسميان أسودين. و الاسم الواحد قد يقال على الشيء الواحد من جهتين قولا بالاشتراك، مثل الأسود على المسماة بأسود و لونه أسود (س، م، 14، 18) - إذا حمل شيء على شيء حمل المقول على موضوع، ثم حمل ذلك الشيء على شيء آخر حمل المقول على موضوع، حتى يكون طرفاه و وسط، فإنّ هذا الذي قيل على المقول على الموضوع، يقال على الشيء الذي حمل عليه المقول الأول. مثال ذلك أنّ الحيوان لما قيل على الإنسان حمل المقول على الموضوع، و قيل الإنسان على زيد و عمرو هذا القول بعينه، فإنّ الحيوان أيضا يقال على زيد هذا القول بعينه؛ إذ زيد حيوان، و يشترك مع الحيوان في حدّه؛ أي حدّ الحيوان يحمل عليه، لأنّ الحيوان يقال على طبيعة الإنسان، فكل ما يقال له إنسان يقال له حيوان، و زيد قيل له إنسان (س، م، 38، 10) - بين أنه لا يمتنع... أن يكون الشيء موصوفا بصفة، و شيء آخر فيه هو أيضا موصوف بتلك الصفة؛ فتكون الصفة مقولة عليه من جهة، و مقولة فيه من جهة؛ فإن لم يوجد شيء من هذا القبيل، فالمانع عن ذلك فقدان هذا القسم، لا نفس النسبة المذكورة. و أمّا إذا كان الوصف المقول على العرض خاصّا به، لا تشاركه تلك الطبيعة فيه، فإنّه يكون موجودا في الموضوع لا غير. و أمّا إذا قلبنا النسبة، فجعلنا الطرف الأكبر موجودا «في» و الطرف الأوسط مقولا «على» فالجواب المشهور أنّه تارة يحمل حمل «في» كالبياض في الققنس، و الققنس على ققنس ما، و البياض في ققنس ما، و تارة لا يحمل؛ كالجنس في الحيوان، و الحيوان على الإنسان؛ و الجنس لا يحمل على الإنسان (س، م، 42، 18) - إنّ حدّ القياس مقول على التبكيت و للتبكيت تخصيص أن نتيجته مقابل وضع ما (س، س، 29، 5) - إنّ الشيء المسمّى بزيد هو الشيء المسمّى بإنسان بل الشيء الذي معناه في الذهن هو المعنى المسمّى بزيد، معناه في الذهن المعنى المسمّى بإنسان، و المقول كمعنى الإنسان يسمّى محمولا، و المقول عليه كزيد يسمّى موضوعا (ب، م، 12، 20) - اشترط قوم كون المقول على الموضوع ذاتيا و علّلوا امتناع حمل الجنس على الإنسان بعرضيته. و نحن قد أبطلنا هذا الرأي و بيّنا أن غير الذاتي أيضا مقول على جزئياته بالتواطؤ (سي، ب، 56، 4) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص984) 
- إن قال قائل لم قلتم أنّ اللّه تعالى لم يزل متكلما و أنّ كلام اللّه تعالى غير مخلوق، قيل له قلنا ذلك لأنّ اللّه تعالى قال إِنَّمٰا قَوْلُنٰا لِشَيْءٍ إِذٰا أَرَدْنٰاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (النحل: 40 - 42). فلو كان القرآن مخلوقا لكان اللّه تعالى قائلا له كن، و القرآن قوله، و يستحيل أن يكون قوله مقولا له لأنّ هذا يوجب قولا ثانيا، و القول في القول الثاني و في تعلّقه بقول ثالث كالقول في القول الأول و تعلّقه بقول ثان، و هذا يقتضي ما لا نهاية له من الأقوال و ذلك فاسد، و إذا فسد ذلك فسد أن يكون القرآن مخلوقا (ش، ل، 15، 6) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1307) 
Dictum 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1556) 
مقول في طريق ما هو - المقول في طريق ما هو، هو الذاتيّ الأعمّ (ط، ش، 221، 17) - المقول في طريق ما هو فيريدون به كل واحد من أجزاء المحدود المصرّح بأسمائها في حدّه نحو الحيوان أو الناطق من قولنا في حدّ الإنسان هو الحيوان الناطق فالحيوان جزء من المحدود الذي هو الإنسان و قد صرّح باسمه في الحدّ و مثله الناطق (و، م، 89، 1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص989) 
مقول من طريق ما هو - الجنس و الفصل معا مقولان من طريق ما هو - كما علمت - و يصلح أن يجاب بهما إذا سئل عن الشيء ما هو. على أن الجواب لا يتم بكل واحد منهما (س، ج، 55، 8) - المقول من طريق ما هو فهو الذي لا يستغني عنه ماهيّة الشيء و إن كان لا يتمّ به وحده ماهيّة الشيء، كجسميّة الإنسان؛ أعني الدّاخل في جواب ما هو (مر، ت، 14، 8) - إنّ المقول في جواب ما هو، هو ما يدلّ على كمال حقيقة الشيء و على جميع ذاتياته، و المقول من طريق ما هو و الداخل في جواب ما هو ما يدلّ على كمال ذاتي (مر، ت، 14، 11) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص989) 
مقول و لا على واحد - المقول و لا على واحد إنّما يعني به إذا لم يوجد شيء في كل الموضوع إلاّ و يسلب عنه المحمول حتى يكون المحمول مسلوبا عن كل الموضوع و عن جميع الأشياء الموجود فيها الموضوع أعني الأشياء التي يتّصف بها الموضوع (ش، ق، 140، 22) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص989) 