الزَّهَرَةُ واحد(الزَّهَر)است 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص464) 
نَور النبات ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
مجموع أعضاء التناسل في باديات الزهر.و هي تنشأُ مِن بُرعُم.و تتألّف الزهرة الكاملة من الكأس و التُوَيج و الأسدِيَة و المِدَقَّة ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
بَادِيَاتُ الزَهرِ شعبة نباتيّة تكون اعضاء التناسل عندها ظاهرة و يمكن تسميتها زهراً.و تتميَّز بانتاج الحبوب ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
مَستُوراتُ الزَهرِ شعبة من النبات لا تنتج زهوراً و لا يظهر لها حبّ.و هي تشمل الطحالب و الفطور و الأُشنة و سواها ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
زَهرَةُ الآلام نبات جميل معرّش من فصيلة الآلاميّات.له أزهار كبيرة تشبه اجزاؤها أدوات تعذيب المسيح.مهده الاصلي اميركا الجنوبية.تُزرع منه انواع للزينة و أشهر أنواعه زهرة الآلام الزرقاء 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص309) 
النبات 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص558) 
زَهْرُ النبت: نَوْرُه، و كذلك الزهَرَةُ ، بالتحريك 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج4 , ص331) 
النبات; عن ثعلب; قال ابن سيده: و أُراه إِنما يريد النَّوْرَ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج4 , ص332) 
و كذلك الزَّهَرَةُ بالتحريك. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص674) 
زَهرة الدنيا و بهجتها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص712) 
نَوْرُ كلّ نباتٍ ،و الجمعُ زَهَرٌ ،و خصَّ بعضُهم به الأبيضَ ،و قد أبَنْتُ فسادَ ذلك فى الكتاب المُخَصِّص،و قال ابنُ الأعرابىّ :النَّوْرُ:الأبيضُ ،و الزَّهَرُ :الأصفَر... 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص230) 
زهرة بفتح هاء شكوفه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ص696) 
زَهْرَةُ الدنيا و زَهَرَتُهَا حُسْنُها و بَهْجَتُها و غَضَارَتُها 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج4 , ص332) 
حُسنُها وَ بَهْجتُها،و فى التنزيل: 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص230) 