السُّلُوغ إِسْقَاطُ السِّنِّ الَّتِي خَلْفَ السَّدِيسِ، فَهِيَ سالِغٌ ، و ذٰلِكَ في السَّنَةِ السّادِسَةِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج12 , ص33) 
السُّلوغُ في ذَوات الأظْلافِ بمنزلة البُزُولِ في ذَواتِ الأخْفافِ لأَنهما أَقصى أَسنانهما 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص615) 
بمنزلة البُزُولِ في ذَواتِ الأَخْفافِ لأَنهما أَقصى أَسنانهما لأَنَّ ولد البقرة أَوَّلَ سنةٍ عِجْلٌ ثم تَبِيعٌ ثم جَذَعٌ ثم ثَنِيٌّ ثم رَباعٌ ثم سَدِيسٌ ثم سالِغُ سَنةٍ و سالِغُ سَنَتَيْنِ إلى ما زاد، و ولد الشاةِ أَوّلَ حَمَلٌ أَو جَدْي ثم جَذَعٌ ثم ثَنِيٌّ ثم رَباعٌ ثم سَدِيسٌ ثم سالِغٌ ; قال ابن بري عند قول الجوهري لأَنَّ ولد البقرة أَول سنة عِجْل ثم تَبيع ثم جذَع قال: صوابه أَولَ سنة عجل و تَبيعٌ لأَنَّ التبيع لأَوّل سنةٍ و الجذَع للثانية فيكون السالغ هو السادس، و قد ذكر الجوهري في ترجمة تبع أَنّ التبيع لأَول سنة فيكون الجذَع على هذا للسنة الثانية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص435) 
بِمَنْزِلَةِ البُزُولِ في ذَوَاتِ الأَخْفَافِ، لأَنَّهُمَا أَقْصَى أَسْنَانِهِما؛ لأَنَّ وَلَد البَقَرَةِ أَوَّلَ سَنَةٍ عِجْلٌ، ثُمَّ تَبِيعٌ، ثُمَّ جَذَعٌ، ثُمَّ ثَنِيٌّ، ثُمّ رَباعٌ، ثُمّ سَدِيسٌ، ثُمّ سالِغُ سَنَةٍ، و سالِغُ سَنَتَيْنِ إلَى ما زادَ، هٰكَذَا نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ و الصّاغَانِيُّ، و قالَ ابنُ بَرِّيّ - عِنْدَ قَوْلِ الجَوْهَرِيِّ: لأَنّ وَلَدَ البَقَرَةِ أَوَّلَ سَنَة عِجْلٌ، ثُمَّ تَبِيعٌ، ثُمَّ جَذَعٌ - قال - صَوابُه: أَوَّل سَنَةٍ عِجْلٌ و تَبِيعٌ؛ لأَنَّ التَّبِيعَ لأوَّلِ سَنَةٍ، و الجَذَعَ لِلثّانِيَةِ، فَيَكُونُ السّالِغُ هُوَ السّادِسُ، وَ قد ذَكَرَ الجَوْهَرِيُّ - في «تبع» - أنَّ التَّبِيعَ لأَوَّلِ سَنَةٍ، فَيَكُونُ الجَذَعُ عَلَى هٰذا للِسَّنَةِ الثّانِيَةِ، انْتَهَى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج12 , ص33) 
و السُّلُوغُ فى ذوات الأظلاف بمنزلة البُزُولِ فى ذوات الأخفافِ ; لأنَّهما أقصى أسنانهما; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1321) 
سلوغ برآمدن دندان گاو و گوسفند و انداختن 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص754) 