الكَرَجُ كرج لبني خلف القاسم بن عيسى العجلي، بلد و كورة بين أصبهان و همذان، الثاني: قرية من قرى الري، الثالث: قصبة ناحية روذراورد بنواحي همذان، الرابع: قرية بنواحي شابور. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص245) 
بفتح أوله و ثانيه، و آخره جيم، و هي فارسية و أهلها يسمّونها كره، و هي في رستاق يقال له فاتق، و فاتق عرّب عن هفته، فأما مجازه في العربية فالكرج من قولهم: تكرّج الخبز إذا أصابه الكرج و هو الفساد، لا أعرف له معنى غيره، و بني منه الكرج: و هي مدينة بين همذان و أصبهان في نصف الطريق، و إلى همذان أقرب، و يضاف إليها كورة، و أول من مصّرها أبو دلف القاسم بن عيسى العجلي و جعلها وطنه، و إليها قصده الشعراء و ذكروها في أشعارهم، و إلى كرج أبي دلف ينسب القاضي أبو سعد سليمان بن محمد بن الحسين بن محمد القصاري المعروف بالكافي الكرجي، و كان فقيها فاضلا ذا عبادة و مضاء في المناظرة، لقي الشيوخ فأخذ عنهم ثم ناظر الأئمة فقطعهم و سمع الحديث و رواه و ولي القضاء بالكرج، و مات سنة 538، و من بروجرد إلى الكرج عشرة فراسخ، و من الكرج إلى البرج اثنا عشر فرسخا، و من البرج إلى نوبنجان عشرة فراسخ، و من نوبنجان إلى أصبهان ثلاثون فرسخا، و بين الكرج و همذان نحو ثلاثين فرسخا، و كانت الكرج مدينة متفرّقة ليس لها اجتماع المدن و أبنيتها أبنية الملوك قصور واسعة متفرّقة، و هي ذات زرع و مواش، فأما البساتين و المتنزهات فليست بها إنما فواكههم من بروجرد و غيرها، و بناؤهم من طين، و هي مدينة طويلة نحو من فرسخ و لها سوقان على باب الجامع و سوق آخر بينهما صحراء. و كرج: من قرى الرّيّ أخرى. و الكرج أيضا: أكبر بلدة في ناحية روذراور بالقرب من همذان من نواحي الجبال بين همذان و نهاوند، بين الكرج و بين كلّ واحدة منهما سبعة فراسخ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص446) 
من أعمال بلاد الروم ، يقع أغلبها في جزائر صغيرة، و في بحر بنطس توجد مدينة تدعى الكرج و هي على ساحل هذا البحر. و أخلاق أهلها شبيهة بأخلاق الروم من جميع الوجوه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( حدود العالمحدود العالم من المشرق إلی المغرب
, ص185) 
بفتح أوله و ثانيه، و آخره جيم، و أهلها يسمونها كرة، و هى فى رستاق يقال له فاتق، عرّب عن هقبة فيض من إحدى كورتى أصفهان. و كرج ولان: من قرى الرىّ. و الكرج أيضا: أكبر قرية فى ناحية روزراور، بالقرب من همذان، من نواحى الجبال، بين همذان و نهاوند، بينها و بين كل واحدة منهما سبعة فراسخ. و هذه كرج أبى دلف ؛ لأنه هو مصّرها و استوطنها، و هى قصور واسعة متفرقة، ليس لها اجتماع المدن، و ليس بها بساتين و لا متنزّهات. و الكرج، بالضم، ثم السكون: جيل من الناس نصارى، كانوا يسكنون جبال القبق و بلد السرير، فقويت شوكتهم، حتى ملكوا مدينة تفليس، و لهم ولاية تنسب إليهم، و لهم شوكة و كثرة عدد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1154) 
الكرج بفتح الكاف و الراء المفتوحة و بالجيم المعجمة، أول حصن من معاقل الجبل، فمن همذان إلى نهاوند مرحلتان، و من نهاوند إلى الكرج مرحلتان؛ و لم تكن في أيام الأعاجم مدينة مشهورة، و إنما كانت في عداد القرى العظام، و هذا الحصن هو حصن أبي دلف القاسم بن عيسى العجلي أحد أكابر قواد المأمون و هو الذي قال فيه مادحه : إنما الدنيا أبو دلف بين باديه و محتضره فإذا ولى أبو دلف ولّت الدنيا على اثره كل من في الأرض من عرب بين باديه إلى حضره مستعير منك مكرمة يكتسيها يوم مفتخره فقال له المأمون: قد جعلنا نستعير المكارم منك، فقال: يا أمير المؤمنين قول زور و كلام غرور، أصدق منه ابن أخت لي حيث يقول: دعيني أجوب الأرض في طلب الغنى فما الكرج الدنيا و لا الناس قاسم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص491) 
بفتح أوّله و ثانيه، بعده جيم: حصن من معاقل الجبل ، و هو حصن أبى دلف القاسم بن عيسى العجلىّ. و دخل أبو دلف على المأمون، فقال له: أنت الذي يقول فيه علىّ بن جبلة: إنّما الدّنيا أبو دلف بين مبداه و محتضره فإذا ولّى أبو دلف ولّت الدّنيا على أثره قال: يا أمير المؤمنين، شهادة زور، و قول غرور، و ملق معتف سائل، و خديعة طالب نائل؛ أصدق منه و أعرف منه بى، ابن أخت لى يقول: ذرينى أجوب الأرض فى طلب الغنى فما الكرج الدّنيا و لا الناس قاسم فأسفر له وجه المأمون. و الكذج، بالذال المعجمة: قد تقدم ذكره. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1123) 
مدينة كبيرة و أغلبها غير عامر. كان فيها معسكر أبي دلف الكرجي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( حدود العالمحدود العالم من المشرق إلی المغرب
, ص151) 