الهَلْجُ ما لم يوقَن بهِ من الأَخبار ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اخفُّ النوم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص871) 
أَخَفُّ النَّوْم ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
شَىْءٌ تَراه في نَوْمك ممّا ليس برُؤْيَا صادقةٍ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
وجَدُّ محمَّد بن العبَّاس البَلْخِيّ المُحدِّث 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج3 , ص519) 
خبرى كه صحيح نباشد و مورد اعتماد نيست ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
سبكترين خواب ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
مرادف(الهُلْج)است. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص962) 
ما لم يُوقَنْ به من الأَخبار ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
شيءٌ تراه في نومك مما ليس برُؤْيا صادقة ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أَخفُّ النوم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص691) 
شيءٌ تراهُ بنومك مما ليس برؤْيا صادقة ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اخفّ النوم. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ما لم يوقَن بهِ من الاخبار 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص637) 
أَخفُّ النوم. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الخبر غير اليقينىّ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الرُّؤيا الغامضة غير الصادقة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص991) 
ما لم يُوقَنْ به من الأَخبار. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
شيءٌ تراه في نومك مما ليس برُؤْيا صادقة. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أَخفُّ النوم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص392) 
ما لم تُوقِن به من الأخبار. هلَج يهلِج هَلجا :أخبر بما لم يوقن به.و أهلَج الخبرَ و نحوه:ألقاه غامضاً مُبهَما. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ص235) 
أخفّ النوم.و-الرؤيا الغامضة غير الصادقة. هلَج يهلِج هَلجا :أخبر بما لا يوقن به.و-حلَم أحلاما كثيرة غامضة فهو هالج، و هو الكثير الأحلام بلا تحصيل و لا تمييز. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ص299) 
ما لم تُوقِن به من الأخبار، هَلَج يَهْلِجُ هَلْجا . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
شىءٌ تَراهُ فى نوْمِكَ مما ليس برُؤْيا صادقةٍ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أخَفُّ النوْم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص165) 