تَحْسَبُها حَمْقَاءَ و هي باخِسٌ أو باخِسَةٌ يُضْرَبُ لمن يَتَبَالَهُ و فيه دَهاء. قِيلَ: خَلَطَ رجلٌ مالَهُ بمالِ امرأةٍ، طامعاً فيها، ظاناً أنها حَمْقاء، فلم تَرْضَ عندَ المُقاسَمَةِ، حتى أخذت مالَها، و شَكَتْهُ حتى افْتَدَى منها بما أرادت، فعُوتِبَ في ذلك بأنَّكَ تَخْدَعُ امرأةً، فقال: "تَحْسَبُهَا" المَثَلَ، أي: و هي ظالمةٌ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص317) 
في المثل في الرجل تَحْسَبُه مغفلاً و هو ذو نَكْراءَ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص24) 
تَحْسَبُها حَمْقَاءَ وَ هْيَ باخِسٌ أي ذات بخس تبخس الناس حقوقهم،يُروى باخسة بناءً على بخست فهي باخسة.و أصله أنَّ رجلاً من تميم جاورته امرأة و لها مال و أمتعة،فحسبها حمقاء لا تعقل و لا تحفظ،فقال التميمي:أخلط مالي بمالها ثمَّ أقاسمها. و آخذ الجيد من متاعها،و أعطيها الرديء من متاعي و هي لا تعرف ذلك، فقاسمها بعد ما خلط،فلم ترض عند المقاسمة إلاّ بجيدّ متاعها،و نازعته، و أظهرت الشكوى،فعوتب في ذلك،و قيل له:خدعت امرأة غرة لا تعرف.فقال:تحسبها حمقاء و هي باخس.يُضْرَبُ لمن يتبالَهُ،و فيه دَهاء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص110) 
و يروى «باخسة» أي تحسبها مضيعة و هي تبخس النّاس، أي تظلمهم حقوقهم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمیالأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص104) 
تقول: حسبت زيدا عالما بالكسر أحسبه وأحسبه محسبة ومحسبه وحسباناً بالكسر إذا ظننته؛ والحمقاء مؤنث الأحمق؛ والباخس من البخس و هو النقص و الظلم. يقال: بخسه حقه يبخسه بخسا فهو باخس و هي باخسة وباخس أيضاً. وورد به المثل و هو جائز كما قالوا: ناقة بازل ومغذ في السير وحائل. ومن شاء أن يؤنث في المثل أنث و هو الأصل. وأصل هذا المثل أنَّ رجلا خلط بماله مال امرأة يظنها حمقاء فطمع فيها. فلما تقاسما أخذت جميع حقها ثم لم ترض بذلك فشكته حتى افتدى منها من المال بما أحبت. ثم إنَّ الناس ظنوا إنّه يغبنها فلاموه وقالوا له: كيف تخدع امرأة؟ فقال عند ذلك: تحسبها حمقاء و هي باخس أي ظالمة فذهبت مثلا يضرب في الرجل يتباله أو يطيل الصمت حتى يظن به التغفل و هو ذو دهاء ومكر. ونحوه قولهم: مخرنبق لينباع كما يأتي: 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( زهر الأكمزهر الأكم في الأمثال و الحكم
, ج2 , ص122) 
يُضْرَبُ لمَنْ يَتَبَالَهُ و فِيهِ دَهَاءٌ و نُكْرٌ. قِيلَ : أَصْلُ المَثَلِ: خَلَطَ رَجُلٌ من بَنِي العَنْبَرِ من تَمِيمٍ مالَهُ بمالِ امْرَأَةٍ طامِعاً فِيهَا، ظَانًّا أَنّهَا حَمْقَاءُ مُغَفَّلَةٌ لا تَعْقِلُ و لا تَحْفَظُ و لا تَعْرِفُ مَالَها، فقَاسَمَهَا بعدَ مَا خَلَطَ فَلَمْ تَرضَ عندَ المُقَاسَمَةِ حَتّى أَخَذَتْ مالَها و اسْتَوْفَتْ و شَكَتْهُ عند الوُلاةِ حَتّى افْتَدَى مِنْهَا بمَا أَرَادَتْ من المَالِ، فعُوتِبَ الرَّجُلُ في ذٰلِكَ و قِيلَ له بأَنَّكَ تَخْدَعُ امْرَأَةً أَ لَيْسَ ذٰلِك بخساً فقالَ الرَّجُلُ عندَ ذٰلك: « تَحْسبُهَا حَمْقَاءَ و هي باخِسٌ » فذَهَب المَثَل، أَي و هي ظالِمَةٌ ، قاله ثَعْلَبٌ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص199) 
تَحْسِبُها حَمقاءَ و هي باخِسٌ بَخَسْتُه حقَّه،إذا ظلمتَه إياه. و من أمثالهم:«تَحْسِبُها حَمقاءَ و هي باخِسٌ»،و قالوا: باخسة. و قوله جلَّ و عزَّ: وَ شَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ ،أي ناقص، و اللّه أعلم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص289) 