يَرْمُوك واد بناحية الشام في طرف الغور يصب في نهر الأردن ثم يمضي إلى البحيرة المنتنة، كانت به حرب بين المسلمين و الروم في أيام أبي بكر الصديق، رضي اللّه عنه، و قدم خالد الشام مددا لهم فوجدهم يقاتلون الروم متساندين كل أمير على جيش، أبو عبيدة على جيش و يزيد بن أبي سفيان على جيش و شرحبيل بن حسنة على جيش و عمرو بن العاص على جيش، فقال خالد: إن هذا اليوم من أيام اللّه لا ينبغي فيه الفخر و لا البغي فأخلصوا للّه جهادكم و توجهوا للّه تعالى بعملكم فإن هذا يوم له ما بعده فلا تقاتلوا قوما على نظم و تعبئة و أنتم على تساند و انتشار فإن ذلك لا يحل و لا ينبغي، و إن من وراءكم لو يعلم عملكم حال بينكم و بين هذا، فاعملوا فيما لم تؤمروا به بالذي ترون أنه هو الرأي من و إليكم، قالوا: فما الرأي؟ قال: إن الذي أنتم عليه أشد على المسلمين مما غشيهم و أنفع للمشركين من أمدادهم، و لقد علمت أن الدنيا فرّقت بينكم و اللّه فهلمّوا فلنتعاورنّ الإمارة فليكن علينا بعضنا اليوم و بعضنا غدا و الآخر بعد غد حتى يتأمّر كلكم و دعوني اليوم عليكم، قالوا: نعم، فأمّروه و هم يرون أنها كخرجاتهم فكان الفتح على يد خالد يومئذ و جاءه البريد يومئذ بموت أبي بكر، رضي اللّه عنه، و خلافة عمر، رضي اللّه عنه، و تأمير أبي عبيدة على الشام كله و عزل خالد، فأخذ الكتاب منه و تركه في كنانته و وكل به من يمنعه أن يخبر الناس عن الأمر لئلا يضعفوا إلى أن هزم اللّه الكفار و قتل منهم فيما يزعمون ما يزيد على مائة ألف ثم دخل على أبي عبيدة و سلّم عليه بالإمارة و كانت من أعظم فتوح المسلمين و باب ما جاء بعدها من الفتوح لأن الروم كانوا قد بالغوا في الاحتشاد فلما كسروا ضعفوا و دخلتهم هيبة، و قال القعقاع بن عمرو يذكر مسيرة خالد من العراق إلى الشام بعد أبيات: بدأنا بجمع الصّفّرين فلم ندع لغسّان أنفا فوق تلك المناخر صبيحة صاح الحارثان و من به سوى نفر نجتذهم بالبواتر و جئنا إلى بصرى و بصرى مقيمة، فألقت إلينا بالحشا و المعاذر فضضنا بها أبوابها ثم قابلت بنا العيس في اليرموك جمع العشائر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص434) 
واد بناحية الشام فى طرف الغور، يصبّ فى نهر الأردن، كانت به حرب للمسلمين مع الروم فى أيام أبى بكر رضى اللّه عنه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1477) 
وادٍ بناحيةِ الشام و هو يَفْعُول، و منه يَوْم اليَرْمُوكِ ، كان في زمنِ عُمَر، و كانَ مِن أَعْظَمِ فتوحِ المُسْلِمِين، و قالَ فيه القَعْقَاعُ بنُ عَمْروٍ: فَضَضْنَا بها أبوابَها ثم قابلتْ بنا العيسُ باليرموك جمع العشائر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج13 , ص571) 