لا تَمْلَأُ بَيْتَنا تَغْشِيشاً قَال ابنُ الأَثِيرِ: هٰكذا جاءَ في رِوَايَةٍ، و قِيل: هُوَ من الغِشِّ ، و قيل: [هو] من النَّمِيمَةِ، و الرِّوَايَةُ بالمُهْمَلةِ، و قد ذُكِرَ في مَوْضِعِه، و هُوَ غاشٌّ ، و شَيءٌ مَغْشُوشٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج9 , ص154) 
اجْتَمَعَتْ إحْدَى عشرة امرأة فتعاهدْن ألاّ يكتمنَ من أخبار أزواجِهِنَّ شيئا فقالت الأولى زوجي لَحْمُ جمل غَثٌّ و روي جمل قَحْر على جبل وَعْر لا سَهْلٌ فيُرْتَقى و لا سمين فَيُنْتَقى و روي فَيُنْتَقَل و قالت الثانية زَوْجِي لا أَبُثُّ خَبَره إني أخافُ ألاّ أذَرَه إنْ أَذْكُرْه أذْكُرْ عُجَرَه و بُجَرَه و قالت الثالثة زَوْجي العَشَنَّق إن أنْطِقْ أُطَلَّقْ و إنْ أسكُتْ أُعَلَّق و قالت الرابعة زَوْجِي كَلَيْلِ تِهامة لا حَرَّ و لا قَرّ و لا مخافة و لا سآمة و قالت الخامسة زَوْجِي إن أكل لَفّ و إنْ شرِب اشْتَفَّ و لا يولِجُ الكَفّ لِيَعْلَم البَثّ و قالت السادسة زوجي عَياياءُ أو غيَاياءُ طَبَاقَاءُ كلُّ داءٍ له دواء شَجَّكِ أو فَلَّكِ أو جمع كُلالكِ و قالت السابعة زوجي إنْ دخل فَهِد و إن خرج أسِد و لا يسأل عما عُهِد و قالت الثامنة زوجي المسُّ مسّ أرْنَب و الرِّيح ريحُ زَرْنَب و قالت التاسعة زوجي رفيعُ العِماد طويل النِّجاد عظيم الرَّماد قريب البَيْتِ من الناد و قالت العاشرة زوجي مالِك و ما مَلَك مالِك خيرٌ من ذلك له إبِل قليلاتُ المسارح كثيراتُ المبارك إذا سَمِعْن صوتَ المِزْهَر أيقنّ أنهنّ هَوالك و قالت الحادية عشرة زوجي أبو زَرْع و ما أبو زَرْع أَنَاسَ من حُلِيّ أذنيّ و مَلأ من شَحْم عَضُديّ و بجّحني فبَجَحْت وَجَدني في أهلِ غُنَيْمة بِشِقّ فجعلني في أهلِ صَهيل و أطِيط و دَائِس و مُنقّ و عندَه أقول فلا أُقبَّح و أشرب فأَتَقَنَّح و روي فأتقمّح و أرقُدُ فأتَصَبَّح أمّ أبي زرع و ما أمّ أبي زرع عُكُومها رَدَاح و بيتُها قَياح و يُرْوى فَسَاح ابنُ أبي زرع و ما ابنُ أبي زرع كَمَسَلِّ شَطْبَة و تُشبعه ذراع الجَفْرة بنت أبي زرع و ما بنتُ أبي زرع وَفيّ الأل كريم الخِلّ بَرود الظّل طَوعُ أبيها و طوعُ أُمّها و ملء كِسائها و غَيْظُ جارتِها جارية أبي زَرْع و ما جارية أبي زَرْع لا تَنُثُّ حديثَنَا تَنْثِيثا و روي لا تَبُثُّ حديثَنا تَبْثيثا و لا تَغُثُّ طعامَنا تَغْثيثا و لا تُنَقّث مِيرتَنا تنقيثا و لا تملأُ بَيْتَنَا تَعْشِيشا و روي تَغْشِيشا خرج أبو زَرْع و الأوطاب تُمْخَض فَلَقِي امرأة معها وَلَدَان لها كالفَهْدَين يلعبان من تحت خَصْرِها برُمَّانَتَيْن فطلَّقنِي و نَكَحَها و نكحتُ بعده رجلا سِريّا ركب شَرِيّا و أخَذ خَطِّيّا و أرَاح عَلَيَّ نَعَما ثرِيّا و قال كُلي أُمَّ زرع و مِيريْ أهلَك فلو جمعتُ كلَّ شيء أعطانيه ما بلغ أصغرَ آنية أبي زَرْع قالت عائشةُ رضي اللّٰه عنها قال لي رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله و سلم كنتُ لكِ كأبي زرع لأم زَرْع هو بالغين؛ من الغِشّ، و مأخذه مِن الغَشَش، و هو المشرب الكدر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص424) 
و لا تَمْلأُ بَيْتَنا تَغْشِيشاً هكذا جاء في رواية، و هو من الغِشّ. و قيل: هو النّميمة. و الرواية بالعين المهملة. و قد تقدّم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص369) 
قال ابن الأَثير: هكذا جاء في رواية: و هو من الغِشِّ . و قيل: هو من النميمة، و الرواية بالمهملة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص323) 