أَنَا جُذَيْلُهَا المُحَكَّكُ و عُذَيْقُهَا المُرَجَّبُ الجُذَيل:تصغير الجذل و هو أصل الشجر.و المحَكَّك:الذي يتحكَّك و يتمرَّسُ به الإبل الجَرْبى،و هو عود يُنصبُ في مبارك الإبل.و العُذيق:تصغير العَذْقِ بفتح العين و هو النخلة.و المرجَّب:الذي جعل له رُجَبةً،و هي دِعامة تُبنى حولها من الحجارة إذا كانت النخلة كريمةً و طالت،تخوَّفوا عليها أنْ تنقعر من الرياح العواصف،و هذا تصغير يُرادُ التكبير،نحو قول لبيد: و كلُّ أناسٍ سوف تدخل بينَهُم دويهيَّةٌ تصفَرٌّ منها الأنامِلُ يعني الموت.و المثل من قول الحباب بن المنذر بن الجموح الأنصاري رضي اللّٰه عنه قاله يوم السقيفة عند بيعة أبي بكر رضي اللّٰه عنه،يريد أَنَّهُ رجل يُسْتشفى برأيه و عقله. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص27) 
الجذل: خشبة تحتكّ بها الإبل، و العذق المرجّب: المقوّم المعدّل. [329] - أغنى عن ذا من التّفّة عن الرّفّة. التّفّة: دويبة تأكل اللّحم. و الرّفّة: التّبن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمیالأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص69) 