جبسين هو حجر الجصّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( حقائق أسرار الطبحقائق أسرار الطب
, ص96) 
إسحاق بن عمران: الجبسين هو الجص و الجص هو الجبسين و هو حجر رخو براق منه أبيض و أحمر و ممتزج بينهما و يسمى بأفريقية جبس الفرانين و هو من الأبدان الحجرية الأرضية. جالينوس في التاسعة: للجبسين القوة العامة الموجودة في جميع الأجسام الأرضية و الحجارة و هي التي قلنا أن هذه الأجسام تجفف و لها قوة أخرى تغري و تسدد و تلحج، و ذلك أن يتصل بعضه ببعض بسرعة و يجمد و يصلب إذا هو أنقع بالماء، و لهذا صار يخلط مع الأدوية اليابسة التي تنفع من انفجار الدم لأنه إن استعمل وحده مفرداً صار عند ما يجمد صلباً حجرياً و بهذا السبب رأيت أنا أن أخلطه مع بياض البيض الرقيق الذي يستعمل في مداواة العين و خلطت معه غبار الرحى المجتمع من دقيق الحنطة على حيطان بيوت الرحى، و ينبغي أن يؤخذ الضماد المتخذة على هذه الصفة في وبر الأرنب البري أو في شيء آخر لين على ذلك المثال، و إذا أحرق الجبسين فليس يكون من للزوجة على مثال ما كان عليه قبل ذلك و لكنه يكون في اللطافة و التجفيف أكثر منه إذا لم يحرق و يكون أيضاً مانعاً دافعاً و لا سيما إذا عجن بالخل. ديسقوريدوس في الرابعة: له قوة قابضة مغرية تقطع نزف الدم و تمنع العرق و إذا شرب قتل بالخنق. مسيح بن الحكم: و قوته في البرودة و اليبوسة من الدرجة الرابعة. إسحاق بن عمران: إذا عجن بالخل و طلى على الرأس حبس الرعاف. ابن سينا: يطلى به على الجبهة أو يغلف به الرأس ليحبس الرعاف لا سيما مع الطين الأرمني و العدس و هيوقسطيداس بماء الآس و قليل جل و يخلط ببياض البيض لئلا يتحجر و يوضع على الرمد الدموي. ديسقوريدوس: و إذا شرب تحجر في البطن و عرض منه خناق، و لذلك ينبغي أن يستعمل في علاج من شرب ما يستعمل في علاج من شرب الفطر. ابن الجزار: في السمائم من شربه عرض له يبس شديد في الفم و خناق و جحوظ العينين مع سبات فإن لم يتدارك بالعلاج هلك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیةالجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ص218) 
جَبْسِين بالكسر،حجر الجصّ.بارد يابس في الدرجة الرابعة.مغرٍ يوضع على نواحى النزوف فيقبض و يطلى بالخل أو ماء السماق على الجبهة فيحبس الرعاف،لا سيّما مع الطين الأرمني و الآس و العدس،و هذا مجرب و هو من جملة السموم الخانقة إذا خلط بالأطعمة.و قد يطلق على الجبن اليابس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص111) 