حَوَّاءُ بلفظ حوّاء أمّ البشر، و الحوّة: حمرة تضرب إلى السواد، و الحوّة: سمرة الشّفة، رجل أحوى و امرأة حوّاء، و يقال لصاحب الحيات حواء عند من يقول إن اشتقاق الحية من حوّيت لأنها تتحوّى أي تتلوّى، و من قال أصله حيوة فيقول حائي على مثل فاعل، و منهم من يقول حاو على مثل فاعل أيضا، قال أبو منصور: كل ذلك تقول العرب. و حواء: ماء من نواحي اليمامة في جهة المغرب من الوشم، و قيل: لضبة و عكل، و قيل: حواء ماء ببطن السرّ قرب الشّريف بين اليمامة و ضريّة، و يقال لأضاخ حواء الذهاب، قال عوف بن الجزع: نقود الجياد بأرسانها، يضعن بوادي الرّشاء المهارا تشقّ الأحزّة سلاّفنا، كما شقّق الهاجريّ الديارا شر بن بحوّاء من ناجر، و سرن ثلاثا، فأين الجفارا و جلّلن دمخا دماغ العرو س أدنت على حاجبيها الخمارا فكادت فزارة تصلى بنا، فأولى فزارة أولى فزارا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص313) 
باسم أم البشر: [ماء] من نواحى اليمامة، فى جهة المغرب، من الوشم . و قيل: حوّاء ماء ببطن السرّ، قرب الشّريف، بين اليمامة و ضريّة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص433) 