إياءُ إِيَا الشَّمْسِ بالكسْرِ و التَّخْفيفِ و القَصْرِ و يقالُ إياهُ بزِيادَةِ الهاءِ و إياءُ كسَحابٍ: شُعاعُ الشمسِ و ضَوْءها يُذْكَر في الحُرُوفِ اللَّيِّنةِ و هكذا فَعَلَه الجَوْهرِيُّ وَ غَيْرُهُ مِن أَئِمَّةِ اللُّغَةِ ذَكَروا أَيا هناك بالمناسَبَةِ الظاهِرَة لأيا النِّدائِيَّة. فقولُ شيْخِنا: لا وَجْه يظهرُ لتَأْخيرِها و ذِكْرها في الحُروفِ مع أَنَّها مِنَ الأسْماءِ الخارجَةِ عن معْنَى الحَرْفِيَّةِ مِن كلِّ وَجْهٍ محَلُّ نَظَرٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص180) 
اِياؤُهُ حسنهُ و زهرهُ على التشبيه (اللسان و التاج). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص135) 
إيَاءُ الشَّمْسِ ضَوْءُها و شُعَاعُها،و كذلك إيَاتُها و أَيَاؤها ؛إذا كُسِرَ أوَّلُهمُدَّ و إذا فُتِحَ قُصِرَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج10 , ص473) 