الكُمَّثريّ

مشتق رباعی
bookmark

معنی الكُمَّثريّ

كُمَّثريّ

له شكل كُمَّثرى:«رأس كُمَّثريّ‌».
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1248)
sourceLink

الكُمَّثريّ في الاصطلاح

كمثري

جالينوس في السادسة: ورق هذه الشجرة و أطرافها قابضة فأما ثمرتها ففيها مع قبضها حلاوة و مائية و هذا مما يعلم به أن أجزاء هذه الثمرة ليست بمتساوية المزاج و أن منها ما هو أرضي و منها ما هو مائي، و إن شئت قلت من وجه آخر أن بعضها بارد و بعضها معتدل المزاج و من أجل ذلك متى أكل الكمثري قوى المعدة و سكن العطش و متى وضع كالضماد جفف و جلا جلاء يسيرا، و بهذا السبب إعلم أني قد أدملت به الجراحات عند ما لم أكن أقدر على دواء آخر، و الكمثري البري أكثر قبضا و تجفيفا من سائر الكمثري فهو لذلك يدمل الجراحات العظيمة و يمنع المواد من التحلب. ديسقوريدوس في الأولى: آقيوس و هو الكمثري هو أصناف كثيرة و كلها قابضة و لذلك يستعمل في الضمادات المانعة من مصير الموادّ إلى الأعضاء، و إذا أكل و شرب طبيخه بعد أن يجفف عقل البطن و إذا أكل الكمثري و المعدة خالية أضر آكله، و ورق الكمثري إذا شرب نفع من لذع العقارب و الأفاعي و إذا تضمد به نفع من ذلك أيضا، و الكمثري بطيء النضج و بريه أقل قبضا من بستانيه و لذلك يوافق من يوافقه البستاني و ورقه أيضا قابض و رماد خشبه قوي المنفعة للذين يعرض لهم خنق من أكل الفطر. و قال قوم: إنه إذا طبخ الكمثري البري مع الفطر لم يضر آكله و ورق شجر الكمثري البري و أطرافه قابضة. إسحاق بن عمران: قال ديسقوريدوس: و إن أكل الكمثري على الريق فهو مضر بآكله و لم يخبر بالسبب في ذلك و لا أيّ الكمثري يفعل ذلك فنقول أنه ذم الكمثري على الريق إذا أخذ على سبيل اللذة و الغذاء لا على سبيل الحاجة و الدواء و خاصة إذا كان عفصا أو قابضا و إن كان العفص أخص بذلك لأن من خاصيته أن الإكثار منه يولد النفخ، و إن أخذ على خلاء المعدة تمكن من جرمها و قام فعله فيها و لم يؤمن على صاحبه مع الإدمان عليه أو يورثه قولنجا بعسر انحلاله فأما على سبيل الدواء فإن استعماله على الريق لا محالة أفضل لأن استعماله بعد الطعام مطلق و زائد في ضعف المعدة لأن بإفراط قبضه يجمع أعلى المعدة و يقبض و يقهر القوّة الممسكة التي في أسفلها. و قال في موضع آخر: الكمثري يختلف في فعله و انفعاله على حسب اختلاف طعمه و مزاجه و ذلك أن منه العفص الأرضي الغليظ و منه القابض و منه الحامض المركب من جوهر هوائي و أرضية يسيرة و منه الحلو المعتدل في مزاجه المائل إلى الحرارة قليلا و منه التفه المائي، و أما العفص فهو أقل غذاء و أقطعها للإسهال و القيء المراري و أشدها مؤنة للمعدة و الأمعاء لأنه لإفراط خشونته و غلظ جسمه و بعد انقياده مضر بعصب المعدة جدا و الأمعاء و لذلك وجب أن يتلطف له بما يرخي جسمه و يزيل غلظه و يلين خشونته مثل سلقه في الماء أو تعليقه على بخار الماء الحار حتى ينضج أو يلبس بعجين و يشوى و يربى بسكر الطبرزد أو عسل على حسب مزاج المستعمل له، و أما القابض فلأنه مركب من جوهر أرضي و جوهر مائيّ صار أعدل و ألطف و أكثر غذاء لأن رطوبته أرق و أزيد و جسمه ألين و لذلك صار إضراره بالمعدة أقل و استغنى عما يلطفه و يلينه و يعين على هضمه لأنه يقوم مقام العفص المدبر و لذلك صار أحمد في قطع القيء و الإسهال جدا. ابن سينا: و من الكمثري في بلادنا نوع يقال له شاه أمرود كبير الحجم شديد الإستدارة رقيق القشر حسن اللون كأنه مشف و كأنه ماء سكر منعقد جامد يتكسر للجمود لا لغلظ الجوهر طيب الرائحة جدا إذا سقط عن شجرته إلى الأرض اضمحل و هذا مما لا مضرة فيه من أصناف الكمثري و هو معتدل رطب، و أما المعروف بشاه أمرود في بلاد خراسان دون غيرها فهو ملين للطبيعة خشن الكيموس. و قال في الأدوية القلبية: الكمثري فيه عطرية و قبض و متانة جوهر و هو أميل إلى البرودة و فيه خاصية تقوية القلب و يعينها ما ذكرناه من طبيعته و التفاح الحلو خير منه في ذلك. البصري: الكمثري الحلو بارد في الدرجة الأولى يابس في الثانية، و الصيني منه بارد في الدرجة الثانية رطب في الأولى. إسحاق بن عمران: الحامض منه دابغ للمعدة مدر للبول منبه للأكل. أبقراط: ما كان منه صلبا فهو يبرد و يجفف و يعقل البطن و ما كان منه لينا نضيجا حلوا فهو يسخن و يرطب و يطلق البطن. و قال في كتاب التدبير: الكمثري ليس بدون التفاح في اللذاذة و ما يتولد منه في البدن أحمد مما يتولد من التفاح و هو أسرع إنهضاما. الرازي في كتاب الحاوي: الخالص الحلاوة من الكمثري لا يبرد و كله يعقل البطن إلا أن يؤكل بعد الطعام فيسرع بإحدار الثفل ثم تكون عاقبته تعقل البطن و الصيني أقل ماء و أقوى فعلا و أشدها عقلا و أكثرها تسكينا للعطش. و قال في دفع مضار الأغذية: الكمثري كثير النفخ بطيء الإنهضام و ينبغي أن يحترزه من يعتريه القولنج و لا يشرب عليه ماء باردا و لا يؤكل بعده طعام غليظ، و إذا أخذ منه فليكن على جوع صادق و ليطل النوم بعده بعد أن يشرب شرابا عتيقا صرفا أو يأخذ عليه زنجبيلا مربى ثم يجعل أدامه في ذلك اليوم مرقة أسفيذباجة أو مرقة مطجنة و يدع لحمها و خاصة المهزول و لا يتعرض للشواء و لا للزوباجة و إن أكل مع السمين المهري بالطبخ لعقا لم يضره ذلك. و الكمثري مقوّ للمعدة ضار للمبرودين و من يعتريه القولنج لما ذكرنا و شره أفجه و أقله حلاوة و كذا سبيل جميع هذه الفواكه الرطبة و بالضد فأحلاه و أنضجه أسرعه نزولا و أقله بردا إلا أنه ليس يخلو على حال و إن كان في غاية الحلاوة و النضج من الإنفاخ و طول الوقوف و لذلك ينبغي أن يتلاحقه المبرودون بما ذكرنا فأما من كان شديد حرارة المعدة ملتهبا فليس يحتاج مع النضج إلى إصلاح و ربما انتفع به. ابن ماسويه: رب الكمثري عاقل للطبيعة دابغ للمعدة قاطع للإسهال العارض من المرة الصفراء. ابن سرانيون: شراب الكمثري نافع من انحلال الطبيعة و يشد المعدة و خاصة إذا عمل من الكمثري الذي فيه بعض الفجاجة.
(
الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ج4 , ص341)
sourceLink

كمّثريّ الشكل

شكله يشبه حبة الكمثرى.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص943)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الكُمَّثريّ

هذا مما زيدت فيه الميم، و هو من «الكَثْرة».(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص193)sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.