المُتَكوِّن

مشتق ثلاثی مزید باب تفعّل
bookmark

معنی المُتَكوِّن

متكوِّن

مُكْتَمِل النُّمُوّ: «سُنْبُلة مُتكوّنة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1259)
sourceLink

المُتَكوِّن في الاصطلاح

المتكوَّن

هو الّذي وجد بعد أن لم يوجد. (رسائل ابن رشد، كتاب السّماع الطبيعي/ 33) هو شيء مؤلّف من مادّة و صورة، و عدم في الموضوع يتقدّم. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 857) هو الّذي وجوده وسط بين العدم و الوجود بالفعل و هو الموجود في طريق الكون و هو المتكوّن. (نفس المصدر/ 27)
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص354)
sourceLink

- كلّ متكوّن فإنّ الطريق إلى تكوّنه هو أن يفعل أوّلا في بعض الكيفيّات المحسوسة ثم يتغيّر جوهره (ف، ط، 101، 23) - كما أنّ أفلاطون بيّن في كتابه المعروف "بطيماوس" أنّ كل متكوّن فإنما يكون عن علّة مكوّنة له اضطرارا، و أن المتكوّن لا يكون علّة لكون ذاته، كذلك أرسطوطاليس بيّن في كتاب "أثولوجيا" أن الواحد موجود في كل كثرة، لأن كل كثرة لا يوجد فيها الواحد لا يتناهى أبدا البتة (ف، ج، 101، 22) - إنّ كل فاسد متكوّن، و كل متكوّن جسماني فاسد (س، شط، 34، 12) - المتكوّن هو كذلك ممكن أن يكون و ممكن أن لا يكون (س، شأ، 165، 15) - كل تكوّن فله مكوّن، و المكوّن إمّا أن يكون من نوع الكائن أو من جنسه. و المتكوّن إمّا صناعيّ - فيكون المكوّن له الصناعة و هي بجهة مخالفة للمصنوع غير أنّها في موادّ مختلفة - و إمّا أن يكون طبيعيّا (ج، ن، 53، 10) - إنما كان الكون من الذي يتكوّن أي الذي في طريق الكون لأن الموجود الذي بالفعل و هو الذي فرغ كونه يقابل في الحقيقة للعدم، و العدم ليس يمكن أن يكون منه كون أي ليس يمكن أن يكون هو المتكوّن، و لا أيضا ما فرغ كونه يمكن أن يكون هو المتكوّن، فواجب أن يكون المتكوّن هو الذي وجوده وسط بين العدم و الوجود بالفعل و هو الموجود في طريق الكون و هو المتكوّن (ش، ت، 27، 5) - ليس يجب أن يكون في المبدأ الذي منه الكون و هو الذي هو مبدأ على طريق الهيولى شيء من الأشياء التي تتكوّن منه بالفعل فذلك ظاهر، إذ ليس يجب أن يكون ذلك المبدأ بصفة من الصفات التي تتكوّن منه. لأنه إن كانت منه تتكوّن جميع الصفات الجوهرية و العرضية، و كان المتكوّن ليس يكون مما هو موجود بل مما هو معدوم، فبيّن أنه يجب أن يكون هذا المبدأ ليس بصفة من الصفات لا من طريق الكيفية العرضية و لا الجوهرية و لا من طريق الكمية، لأنه لو كان متّصلا بواحدة منها لكان ذلك الشيء موجودا قبل أن يتكوّن. و بيّن أنه لا يتكوّن إلا ما هو معدوم (ش، ت، 96، 14) - المتكوّن هو آخر غير الموجود الواحد (ش، ت، 270، 10) - إن كلّ ما يتكوّن فإنه يتكوّن عن أحد ثلاثة أشياء: إما عن الطبيعة، و إما عن الصناعة، و إما من تلقاء نفسه و هو المسمّى بالاتفاق (ش، ت، 838، 16) - نسبة المتكوّن إلى أنه تكوّن من العدم أكثر من نسبته إلى الموضوع للعدم لأن التكوّن يكون من العدم لا من الوجود، و لذلك يقال إن من المريض صار صحيحا أكثر مما يقال أن من الإنسان صار صحيحا... مثل نسبة الصحة في التكوّن إلى المرض أو إلى موضوع المرض (ش، ت، 854، 15) - إذا تبيّن أنه ليس للصورة المطلقة تكوّن و لا للمادة كون، فيجب أن يكون كل متكوّن منقسما إلى جزءين بالقول لا بالفعل: أحدهما الذي يسمّى مادة و الآخر صورة (ش، ت، 863، 1) - إن كل متكوّن: فمنه ما هو عنصر، و منه ما هو صورة (ش، ت، 864، 9) - ليس في نفس الصانع من المتكوّن إلاّ الصورة فقط و هي جزء من المتكوّن (ش، ت، 876، 7) - المتكوّن هو المصوّر. و إذا كان ذلك كذلك فالمكوّن له هو الذي يحرّك العنصر حتى يقبل الصورة أي المخرج لها من القوة إلى الفعل (ش، ت، 884، 18) - إن الذي هو بالقوة إنما يصير بالفعل من قبل شيء آخر هو بالفعل من ذلك النوع مثل إنسان من إنسان و موسقوس من موسقوس، و ذلك أن كل متكوّن هو متحرّك عن محرّك هو قبله بالفعل (ش، ت، 1181، 15) - إن المتكوّن و الفاسد هو الشيء المجتمع من الصورة و الهيولى (ش، ت، 1403، 1) - إن المتكوّن ليس يتكوّن مما هو غير موجود بالعرض بل و مما هو موجود بالذات و هو الموجود بالقوة (ش، ت، 1442، 6) - إن المتكوّن يتكوّن عن مواطئ له بالحدّ و الجوهر (ش، ت، 1495، 3) - المادة لا تتكوّن بما هي مادة لأنها كانت تحتاج إلى مادة و يمر الأمر إلى غير نهاية، بل إن كانت مادة متكوّنة فمن جهة ما هي مركّبة من مادة و صورة. و كل متكوّن فإنما يتكوّن من شيء ما: فإما أن يمر ذلك إلى غير نهاية على استقامة في مادة غير متناهية و ذلك مستحيل، و إن قدّرنا محرّكا أزليا لأنه لا يوجد شيء بالفعل غير متناه، و إما أن تكون الصور تتعاقب على موضوع غير كائن و لا فاسد و يكون تعاقبها أزليا و دورا. فإن كان ذلك كذلك وجب أن يكون هاهنا حركة أزلية تفيد هذا التعاقب الذي في الكائنات الفاسدات الأزلية (ش، ته، 76، 4) - لما فحصوا (الفلاسفة) عن الأجرام السماوية ظهر لهم أنها غير متكوّنة بالمعنى الذي به هذه الأشياء كائنة فاسدة أعني ما دون الأجرام السماوية. و ذلك أن المتكوّن بما هو متكوّن يظهر من أمره أنه جزء من هذا العالم المحسوس، و أنه لا يتم تكوّنه إلا من حيث هو جزء، و ذلك أن المتكوّن منها إنما يتكوّن من شيء عن شيء و بشيء، و في مكان و زمان، و ألفوا الأجرام السماوية شرطا في تكوّنها من قبل أنها أسباب فاعلة بعيدة، فلو كانت الأجرام السماوية متكوّنة مثل هذا التكوّن لكانت هاهنا أجسام أقدم منها هي شرط في تكوّنها حتى تكون هي جزءا من عالم آخر، فيكون هاهنا أجسام سماوية مثل هذه الأجسام، و إن كانت أيضا تلك متكوّنة لزم أن يكون قبلها أجسام سماوية أخر، و يمر ذلك إلى غير نهاية (ش، ته، 129، 15) - فأما وجود المتكوّن و ما منه تكوّن واحدا بالجنس، فليس يمنع من ذلك مانع كالجسمية مثلا و ما أشبهها من الأمور المشتركة للكائنات الفاسدات، و لا أيضا النحاس في الزنجار موجود على جهة ما توجد الاسطقسات في الممتزج و المركّب منها و إن كان مثل هذا يدعى أيضا تكوّنا (ش، سط، 34، 5) - المتكوّن بما هو متكوّن يلزم أن يتكوّن في زمان إذ المتكوّن هو الذي وجد بعد أن لم يوجد، و كذلك متى فرضناه متناهيا من آخره لزم أن يكون فاسدا (ش، سط، 56، 13) - الكون إما أن يكون حركة و إما أن يكون نهاية حركة (ش، سط، 122، 17) - المتكوّن جسم ضرورة (ش، سط، 122، 17) - إن كل متكوّن فاسد إذ كان ذا هيولى (ش، ن، 90، 9) - كل متكوّن فإنما يكون شيئا ما، أعني خلقة و صورة و من شيء ما أعني عنصرا و بشيء ما أعني فاعلا (ش، ما، 70، 15) - إن في المتكوّن شيئا آخر غير الاسطقسّ هو به ما هو، و إلا كان هو نفس الشيء الذي تركّب منه (ش، ما، 82، 17)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص767)
sourceLink

المتكوّن في الفلسفة

كلّ متكوّن فإنّ الطريق إلى تكوّنه هو أن يفعل أوّلا في بعض الكيفيّات المحسوسة ثم يتغيّر جوهره. (الفارابي، فلسفة أرسطو، 101، 23). ¦¦
كل تكوّن فله مكوّن، و المكوّن إمّا أن يكون من نوع الكائن أو من جنسه. و المتكوّن إمّا صناعيّ - فيكون المكوّن له الصناعة و هي بجهة مخالفة للمصنوع غير أنّها في موادّ مختلفة - و إمّا أن يكون طبيعيّا. (ابن باجه، النفس، 53، 10). ¦¦
إن كل متكوّن: فمنه ما هو عنصر، و منه ما هو صورة. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 864، 9). ¦¦
كل متكوّن فإنما يكون شيئا ما، أعني خلقة و صورة و من شيء ما أعني عنصرا و بشيء ما أعني فاعلا. (ابن رشد، رسالة ما بعد الطبيعة، 70، 15). ¦¦
إن في المتكوّن شيئا آخر غير الاسطقسّ هو به ما هو، و إلا كان هو نفس الشيء الذي تركّب منه. (ابن رشد، رسالة ما بعد الطبيعة، 82، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2495)
sourceLink

المتكوّن في اللّغة

راجع مصطلحي «تكوين و كون».
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2495)
sourceLink

المتكوّن في العلوم

المتكوّن بما هو متكوّن يلزم أن يتكوّن في زمان إذ المتكوّن هو الذي وجد بعد أن لم يوجد؛ و كذلك متى فرضناه متناهيا من آخره لزم أن يكون فاسدا، و الفاسد يلزم أن يكون بعده زمان يلبث فيه فاسدا. (ابن رشد، السماع الطبيعي، 56، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2495)
sourceLink

المتكوّن في المنطق

إن المتكوّن منقسم و ليس يمكن أن يشار إلى مبدئه و نهاية الكون غير منقسمة. (ابن رشد، البرهان، 475، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2495)
sourceLink

متكون

- إن الكائن ليس يتبعه المتكوّن بالذات و لا الكون متّصل بالذات على ما عليه الحركة الواحدة متّصلة بالذات (ش، ب، 475، 4) - إن المتكوّن منقسم و ليس يمكن أن يشار إلى مبدئه و نهاية الكون غير منقسمة (ش، ب، 475، 9)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص833)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ المُتَكوِّن

الكاف و الواو و النون أصلٌ‌ يدلُّ‌ على الإخبار عن حدوثِ‌ شيء، إمَّا في زمانٍ‌ ماضٍ‌ أو زمان راهن.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص148)sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.