bookmark

الشاهد المعنوی لـ الألفاظ

وَ سَقَطَاتِ اَلْأَلْفَاظِ

الالفاظ: جمع لفظة (اقرب). گفتارها
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

الألفاظ في الاصطلاح

الاَلْفَاظِ

-من الألفاظ ما يجوز أن يكون مجملا و يجوز أن يكون عموما على حسب دلالة الحال و ذلك لأن قوله وَ أَقِيمُوا اَلصَّلاٰةَ‌ * (البقرة:43؛ الروم:31؛النور:56)؛كما أنها وردت في عدة آيات أخرى.لا يخلو(من)أن يريد به صلاة معهودة قد عرفوها قبل ذلك فانصرف الأمر إليها،فتناول جميع تلك الصلوات(على شرائطها و أوصافها المعهودة لها و إن لم يكن هذا القول إشارة إلى معهود من الصلوات)فهو مجمل مفتقر إلى البيان،لأن لفظ الصلاة مجمل إذ كان قد أريد بها الشريعة معان لم يكن اللفظ موضوعا لها في اللغة،فهو مجمل موقوف الحكم على البيان(جص،فص 1، 3،334) -إن في اللغة ألفاظا مفيدة للشيء الواحد على الحقيقة،و ألفاظا مفيدة للشيء و لخلافه و ضده حقيقة على طريق الاشتراك(بص،مع 1، 13،22) -الألفاظ في اللغة إنما هي عبارات عن المعاني،و لا خلاف بين العرب في أن الإثنين لهما صيغة في الإخبار عنهما،غير الصيغة التي للثلاثة فصاعدا،و أن للثلاثة فصاعدا-إلى ما لا نهاية له من العدد-صيغة غير صيغة الخبر عن الإثنين،و هي صيغة الجمع (حز،حكا 1،8،4) -الألفاظ منقسمة إلى:ما يتميّز بخاصية الإعجاز،و هو ألفاظ القرآن،و لا بد من نقلها،إذ الإعجاز بها يتعلق.و ما لا إعجاز فيه ينقسم إلى:ما يتعلّق به تعبّد لا بد من قراءته كألفاظ التشهّد،فلا بد من روايتها على وجهها.و ما لا يكون كذلك،يجوز تغييره، بشرط أن يكون الناقل على ثبت من تبقية المعنى بتمامه.إذ لا تعبّد في اللفظ،و المعنى هو المبتغى(غز،من،2،280) -الألفاظ نوعان:حقيقة و مجاز الحقيقة لا تعرف إلا بالسماع و المجاز لا يعرف إلا بالتأمل في معاني اللغة و الوقوف على طريق الاستعارة عند أهل اللغة و معلوم أن طريق الاستعارة فيما بين أهل اللغة غير طريق التعدية في أحكام الشرع، فلا يمكن معرفة هذا النوع بالتعليل الذي هو لتعدية حكم الشرع فلهذا كان الاشتغال فيه بالتعليل باطلا(بخ،بزد 9،566،3) -اللّه تعالى وضع الألفاظ بين عباده تعريفا و دلالة على ما في نفوسهم،فإذا أراد أحدهم من الآخر شيئا عرفه بمراده و ما في نفسه بلفظه، و رتب على تلك الإرادات و المقاصد أحكامها بواسطة الألفاظ،و لم يرتب تلك الأحكام على مجرّد ما في النفوس من غير دلالة فعل أو قول (جو،علم 10،105،3) -الإعتبار للمعنى لا للألفاظ،صرّحوا به في مواضع منها الكفالة،فهي بشرط براءة الأصيل حوالة،و هي بشرط عدم براءته كفالة(نج، نظر،6،242) -خصوصيات المعاني كلّيات و ملاحظة الألفاظ عند الوضع ليست باعتبار خصوصياتها بل باعتبار اندراجها تحت أمر كلّي(تف،نهي 1، 14،188) -الألفاظ ظروف حاملة للمعاني،و المعاني المستفادة منها تارة تستفاد من جهة النطق و التصريح،و تارة من نجهة التعريض و التلويح (زر،بحر 2،5،4) -"الألفاظ"ليست بجميع"وجوهها"من خصوص و عموم مثلا هي درجة واحدة من القوة في الدلالة على المقصود؛فما كان التعبير عنه بلفظ خاص به مثلا أي لا يشتمل غيره؛ كان المراد منه أوضح و أقوى في الدلالة على المقصود ممّا إذا عبّر عنه بلفظ غير خاص به؛ فمناداتك مثلا لشخص من الناس باسمه الخاص معيّنة كزيد عمرو،هي أقوى في الدلالة على المقصود مما إذا ناديته بلفظ غير خاص بعينه كقولك:يا رجل مثلا(دوا،دخل، 10،119) -السمع ورد على ما جاء به و لا عمل للعبد فيه، إنما مدار اليقين و الظنّ في كيفية استثمار هذه المعاني و تحقيقها و وعيها.و هذا يحصل للمجتهد من جانبين:الأول تحصيله المعاني عن طريق الألفاظ،مما يضطرّه لفهم الشكل و اللغة و النظم،و ما يؤول إليها من أبحاث. الثاني تحصيله المعاني و دلالتها بالعقل و الفهم،و بإدراك المعنى بالمعنى،بعد أن ألمّ بشروط اللغة و الشكل و قوالب المعاني (عج،أصل،7،145)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص242)
sourceLink

- الألفاظ هي أشبه بالمعقولات التي في النفس من أن تشبه التي خارج النفس. و لذلك أنكر خلق أن يكون كثير من التي تدلّ عليها الألفاظ موجودة أو صادقة، مثل "البياض" و "السواد" و "الطول" ،بل يزعمون أنّ الموجود هو "الأبيض" لا "البياض" و "الطويل" لا "الطول" (ف، حر، 76، 16) - الألفاظ... بعضها ألفاظ دالّة على أجناس و أنواع و بالجملة الكلّيّات، و منها دالّة على الأعيان و الأشخاص (ف، حر، 139، 13) - الألفاظ المنقولة عن المعاني العامّيّة إلى المعاني الفلسفيّة فإنّ كثيرا منها يستعملها الجمهور مشتركة لمعان عامّيّة كثيرة و تستعمل في الفلسفة أيضا مشتركة لمعان كثيرة (ف، حر، 160، 5) - الألفاظ وسائط بين الناطق و السامع، فكلّما اختلفت مراتبها على عادة أهلها كان وشيها أروع و أجهر، و المعاني جواهر النفس. فكلّما ائتلفت حقائقها على شهادة العقل كانت صورتها أنصع و أبهر، و إذا وفيت البحث حقّه فإنّ اللفظ يجزل تارة و يتوسّط تارة، بحسب الملابسة التي تحصل له من نور النفس و فيض العقل و شهادة الحق و براعة النظم (تو، م، 145، 5) - الألفاظ تدل على المعاني، و المعاني هي المسمّيات، و الألفاظ هي الأسماء، و أعم الألفاظ و الأسماء قولنا "الشيء" (ص، ر 1، 24، 8) - إنّ الألفاظ إنّما هي سمات دالاّت على المعاني التي في أفكار النفوس وضعت بين الناس ليعبّر كل إنسان عمّا في نفسه من المعاني لغيره من الناس عند الخطاب و السؤال (ص، ر 1، 316، 6) - إنّ الألفاظ إذا ضمّنت المعاني صارت أسماء، و إنّ الأسماء إذا ترادفت صارت كلاما، و إنّ الكلام إذا ألصق صار أقاويل. و اعلم أنّ المعاني هي الأرواح و الألفاظ كالأجساد لها، و ذلك أنّ كل لفظة لا معنى لها فهي بمنزلة جسد لا روح فيه، و كل معنى في فكر النفس لا لفظ له فهو بمنزلة روح لا جسد له (ص، ر 1، 318، 11) - إنّ الحروف المفردة إذا ألّفت صارت ألفاظا، و إنّ الألفاظ إذا ضمّنت المعاني صارت سمات، و إنّ السمات إذا ترادفت صارت كلاما مفيدا (ص، ر 1، 331، 10) - إنّ المعاني في الكلام كالأرواح، و ألفاظها أجساد لها، فلا سبيل إلى قيام الأرواح إلاّ بالأجساد (ص، ر 3، 121، 2) - المعاني هي الأصول و هي الاعتقاد الذي أول ما يتصوّر في النفس، و الألفاظ هيولى لها. و المعاني كالنفوس و الألفاظ كالأجسام، و المعاني كالأرواح و الحروف كالأبدان (ص، ر 3، 132، 9) - الألفاظ إن قبلت التأدية عن المعاني ببلاغة فهمت المعاني و لاحت دلائلها بغير تطويل و لا إسهاب، و إن عجزت الألفاظ عن تلك التأدية احتاجت إلى التطويل (ص، ر 3، 132، 14) - الألفاظ الدّالة على المعاني في اعتبارات الناس هي عنوانات المعاني الذهنية و الأعيان الوجودية و هي... أولا و بالذات لما في الأذهان و منها و لأجلها لما في الأعيان (بغ، م 2، 62، 3) - يريد (أرسطو) بالآلام الكيفيات المنسوبة للحواس مثل الحرارة و البرودة، و بالحالات النوع من الكيف الذي يسمّى حالا و ملكة؛ و أما الألفاظ فيشبه أن يكون أراد بها المعقولات الثواني (ش، ت، 280، 2) - إن أقرّ أحد بأن الألفاظ لها دلالات خاصّة فقد أقرّ بالبرهان، و بهذا المبدأ الذي يبني عليه البرهان، لأنه يقرّ أن الألفاظ تدل على أشياء محدودة متناهية و لا تدل على أشياء مختلفة فضلا عن أن تدل على المتقابلة، كما يلزم ذلك من يقول أن النفي و الإثبات هما شيء واحد مثل قولنا إنسان و ليس بإنسان (ش، ت، 356، 14)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص102)
sourceLink

اللّفظ في الاصطلاح ما يتلفّظ به الإنسان حقيقة أو حكما، مهملا كان أو موضوعا. جامع العلوم 174/3. اختراع الأسماء و نقلها: الحروف/ 157. أشكال الألفاظ و تصريفها: نفس المصدر/ 75. أصناف التّركيب الخبري: شرح الإشارات و التّنبيهات 113/1. الألفاظ و المعاني و البيان: المقابسات/ 91. الألفاظ موضوعات للمعاني العامّة: رسائل فلسفي لملاّ علي نوري/ 41. بساطة المشتقّات، و الفرق بين المشتقّ‌، و منشأ الاشتقاق: أصل الاصول/ 13. التّركيب الخبرى: شرح الإشارات و التّنبيهات 112/1. حدوث الألفاظ و الفلسفة و الملّة: الحروف/ 131. الفرق بين الاسم و الصّفة: الشّواهد الرّبوبيّة/ 43. دلالت ألفاظ بر معانى : درّة التّاج 14/1. در صدق مشتقّات قيام مبدأ معتبر نمى‌باشد : لمعات إلهيّة/ 226. قسمت ألفاظ : نفس المصدر/ 19. علل اختلاف اللّغات و رسوم الخطوط و العبارات: رسائل إخوان الصّفاء 84/3. لغة الامّة و اكتمالها: الحروف/ 137. معاني الألفاظ يظنّ بها أنّها مرادفة للعلم و هي ثلاثون: مفاتيح الغيب/ 131. المعنى المشترك بين الألفاظ: شرح الإشارات و التّنبيهات 70/3. - الاسم، الصّفة
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص14)
sourceLink

- إن في الألفاظ أشياء منزلتها منها منزلة الأذرع من الأطوال، فإن الألفاظ تأتلف من الحروف، و الحروف منها مصوّت و منها غير مصوّت (ف، م، 93، 14) - اشترط فيه (الزمان) أنه دالّ على زمان محصّل لتخرج عنها الألفاظ الدالّة من الأسماء على أزمنة فيها غير محصّلة، مثل السرعة و الإبطاء (ف، ع، 135، 3) - الألفاظ التي سبيلها أن تقترن بالأسماء المائلة، أمّا من الأدوات فأدوات النسبة كلها، كقولنا لزيد و بزيد و من زيد و في زيد و غيرها من أدوات النسبة. و أمّا من سائر الألفاظ فألفاظ الإضافة أسماء كانت أو كلما، كقولنا مال زيد و غلام زيد (ف، ع، 136، 17) - الألفاظ التي تسمى الخوالف و الكنايات فهي مثل أنت و أنا و ذلك و الهاء و الكاف و التاء و أشباه ذلك في العربية، و ما قام مقامها في سائر الألسنة تجري مجرى الأسماء في القضايا، كقولنا أنت تفعل و أنا أفعل و فعلت و فعلت (ف، ع، 138، 2) - الألفاظ التي تؤخذ أجزاء القضايا ألفاظ تسمّى الجهات، و الجهة هي اللفظة التي تقرن بمحمول القضية، فتدلّ على كيفية وجود محمولها لموضوعها، و هي مثل قولنا ممكن و ضروري و محتمل و ممتنع و واجب و قبيح و جميل و ينبغي و يجب و يحتمل و يمكن و ما أشبه ذلك (ف، ع، 155، 7) - قد يكون التشابه في أشكال الألفاظ فيوهم ذلك تشابها في المعنى كما أن قائلا لو قال لما كان حال السمع عند المسموع كحال الإبصار عند المبصر (ف، ق، 124، 14) - الألفاظ التي تدلّ على أصناف السؤال فإن حرف هل يستعمل في سؤال التخيير. و في السؤال العلمي الذي يستدعي به الإخبار عن الجزء الصادق الذي عليه برهان من جزئي التضادّ. و في السؤال العلمي عن المطلوب الذي يفحص عن قياسه (ف، ج، 46، 17) - أنّ الألفاظ إن كانت إنّما تدلّ عليها من حيث هي أحرى أن تكون معقولة و من حيث لها تقدّم في العقل فألفاظها الدّالة عليها من حيث هي مفردة عن المشار إليه أقدم، و مع ذلك فإنّها تدلّ عليها و هي منحازة بطبائعها و حدها و من حيث هي أبسط و غير مركّبة مع غيرها (ف، ح، 73، 11) - أنّ الألفاظ إنّما أحدثت بعد أن عقلت الأشياء، و أنّ الألفاظ إنّما تدلّ أوّلا على ما عليه الأمور في العقل من حيث هي معقولة و متى حدث للعقل فيها فعل خاصّ‌، و أنّه لا ينكر أن تكون الأشياء من قبل أن يحدث فيها للعقل فعل خاصّ و من حيث كانت هي أقرب إلى المحسوس قد كان يدلّ عليها إمّا بإشارات و إمّا بحروف و إمّا بأصوات و زعقات، أو بألفاظ غير متأمّل أمرها و لا مدبّرة من أنحاء دلالاتها - فحينئذ إمّا أن لا تكون تلك ألفاظ و إمّا أن تكون غير كاملة، فإنّ الكاملة منها هي التي حصلت دالّة عليها بعد أن صارت معقولة بفعل للعقل فيها خاص (ف، ح، 74، 1) - الألفاظ، و يدلّ بصنف صنف منها على صنف صنف من المعقولات، فتحصل الألفاظ الدالّة أوّلا على ما في النفس (ف، ح، 76، 10) - الألفاظ ينفرد بعضها عن بعض مدلولا بها على المعاني التي ينفرد في النفس بعضها عن بعض (ف، ح، 76، 14) - الألفاظ هي أشبه بالمعقولات التي في النفس من أن تشبه التي خارج النفس (ف، ح، 76، 16) - التسمية إذا حصلت بالألفاظ و أصلحت على مرّ الدهور إلى آن أن تحصل صناعة، وجد فيها ما هو مشتقّ و ما هو غير مشتقّ‌، و وجد فيها ما يدلّ‌ على معان منتزعة عن المشار إليه و على ما يدلّ‌ على هذه المعاني بأعيانها من حيث المشار إليه موصوف بها - و هذا بعضه يدلّ على ما هو المشار إليه و بعضه يدلّ على غيره من المعقولات (ف، ح، 77، 9) - الألفاظ الدالّة عليها (المعاني)، فإنّه ينبغي أن تكون هناك ألفاظ مشكّلة بأشكال تدلّ عليها من حيث هي منتزعة مفردة عن المشار إليه، و ألفاظ أخر تدلّ عليها من حيث المشار إليه منطو فيها بالقوّة (ف، ح، 77، 15) - (الألفاظ) من حيث هي صفات المشار إليه و المشار إليه موصوف بها أحرى بأن تكون موجودة خارج النفس منها كلم و هذه تسمّى عند نحويّي العرب «مصادر» و هي تصرّف في الأزمان الثلاثة (ف، ح، 77، 22) - الحروف و الألفاظ الأول علامات لمحسوسات يمكن أن يشار إليها و لمعقولات تستند إلى محسوسات يمكن أن يشار إليها، فإنّ كلّ‌ معقول كلّيّ له أشخاص غير أشخاص المعقول الآخر (ف، ح، 137، 6) - (توضع الألفاظ عند أمة) أوّلا لما عرفوه ببادئ الرأي المشترك و ما يحسّ من الأمور التي هي محسوسات مشتركة من الأمور النظريّة مثل السماء و الكواكب و الأرض و ما فيها، ثمّ لما استنبطوه عنه، ثمّ من بعد ذلك للأفعال الكائنة عن قواهم التي هي لهم بالفطرة، ثمّ للملكات الحاصلة عن اعتياد تلك الأفعال من أخلاق أو صنائع و للأفعال الكائنة عنها بعد أن حصلت ملكات عن اعتيادهم، (ثمّ‌) من بعد ذلك لما تحصل لهم معرفته بالتجربة أوّلا أوّلا و لما يستنبط عمّا حصلت معرفته بالتجربة من الأمور المشتركة لهم أجمعين، ثمّ من بعد ذلك للأشياء التي تخصّ صناعة صناعة من الصنائع العمليّة من الآلات و غيرها، ثمّ لما يستخرج و يوجد بصناعة صناعة، إلى أن يؤتى على ما تحتاج إليه تلك الأمّة (ف، ح، 138، 9) - تتحرّى في تلك الألفاظ أن تنتظم بحسب انتظام المعاني على أكثر ما تتأتّى لها في الألفاظ، فيجتهد في أن تعرب أحوالها الشبه من أحوال المعاني (ف، ح، 139، 2) - الألفاظ... بعضها ألفاظ دالّة على أجناس و أنواع و بالجملة الكلّيّات، و منها دالّة على الأعيان و الأشخاص (ف، ح، 139، 13) - المعاني تتفاضل في العموم و الخصوص. فإذا طلبوا (جماعة من الأمة) تشبيه الألفاظ بالمعاني جعلوا العبارة عن معنى واحد يعمّ‌ أشياء ما كثيرة بلفظ واحد بعينه يعمّ تلك الأشياء الكثيرة، و تكون للمعاني المتفاضلة في العموم و الخصوص ألفاظ متفاضلة في العموم و الخصوص، و للمعاني المتباينة ألفاظ متباينة (ف، ح، 139، 15) - في المعاني معاني تبقى واحدة بعينها تتبدّل عليها أعراض تتعاقب عليها، كذلك تجعل في الألفاظ حروف راتبة و حروف كأنّها أعراض متبدّلة على لفظ واحد بعينه، كلّ حرف يتبدّل لعرض يتبدّل (ف، ح، 139، 18) - يطلب النظام في الألفاظ تحرّيا لأن تكون العبارة عن معان بألفاظ شبيهة بتلك المعاني (ف، ح، 140، 6) - يجعل في الألفاظ ألفاظ متباينة من حيث هي ألفاظ فقط، كما أنّ في المعاني معاني متباينة. فتحصل ألفاظ مترادفة (ف، ح، 140، 16) - يجعل في الألفاظ المركّبة أشياء ترتبط بها الألفاظ بعضها إلى بعض متى كانت الألفاظ دالّة على معان مركّبة ترتبط بعضها ببعض. و يتحرّى أن يجعل ترتيب الألفاظ مساويا لترتيب المعاني في النفس (ف، ح، 140، 20) - أوزان الألفاظ هي لها رتبة و حسن تأليف و نظام بالإضافة إلى زمان النطق. فتحصل أيضا على طول الزمان صناعة الشعر (ف، ح، 142، 14) - تؤخذ ألفاظهم (العرب) المفردة أوّلا إلى أن يؤتى عليها (الألفاظ)، الغريب و المشهور منها، فيحفظ أو يكتب، ثمّ ألفاظهم المركّبة كلّها من الأشعار و الخطب. ثمّ من بعد ذلك يحدث للناظر فيها تأمّل ما كان منها متشابها في المفردة منها و عند التركيب، و تؤخذ أصناف المتشابهات منها و بما ذا تتشابه في صنف صنف منها و ما الذي يلحق كلّ صنف منها. فيحدث لها عند ذلك في النفس كلّيّات و قوانين كلّيّة (ف، ح، 147، 11) - يحتاج فيما حدث في النفس من كلّيّات الألفاظ و قوانين الألفاظ إلى ألفاظ يعبّر بها عن تلك الكلّيّات و القوانين حتّى يمكن تعليمها و تعلّمها (ف، ح، 147، 16) - الألفاظ المنقولة عن المعاني العامّيّة إلى المعاني الفلسفيّة فإنّ كثيرا منها يستعملها الجمهور مشتركة لمعان عامّيّة كثيرة و تستعمل في الفلسفة أيضا مشتركة لمعان كثيرة (ف، ح، 160، 5) - الخطابة و الشعر فإنّ الألفاظ تستعمل فيهما بالنوعين جميعا (ف، ح، 164، 13) - الفلسفة و الجدل و السوفسطائيّة فلا تستعمل فيها (الألفاظ) إلاّ على المعاني الأولى التي لأجلها وضعت أوّلا (ف، ح، 164، 14) - الألفاظ إنّما ترتّب على اللسان فقط (ف، أ، 100، 8) - الألفاظ (أسماء مركّبة) التي هي بحسب المسموع مركّبة، لكنّها لا يدلّ بها على أنّها مركّبة، كقولهم «عبد الملك» (س، ع، 8، 3) - لا شيء من الألفاظ إلاّ و يمكن أن يقصد فيها نحو المسموع، و جميعها يمكن أن يقصد فيها نحو المفهوم، و مع ذلك فقد يمكن أن يقع منه الغلط بحسب المسموع و المفهوم معا، و لا اللفظ إذا غلط كان لأنّه لا اعتقاد هناك، بل إنّما تغلط جل الألفاظ بحسب المفهوم (س، س، 46، 10) - الألفاظ تدلّ بحسب قصد القاصد و التّواطؤ (مر، ت، 8، 7) - الألفاظ حكاية للأثر الذي في النفس، و لا يكون إلا بالتواطؤ و الوضع، إذ ليس في الأسماء ما يختص بأمر ما بالطّبع (مر، ت، 38، 14) - الألفاظ دلالة وضعيّة مختلفة بحسب الأوضاع على تصوّرات النّفس (مر، ت، 39، 4) - الألفاظ من المعاني على خمسة منازل؛ (المتواطئة و المترادفة و المتباينة و المشتركة و المتفقة) (غ، م، 10، 9) - من النظر في «المحمول» و «الموضوع» النظر في الألفاظ، و المعاني المفردة، التي بها يتمّ‌ «المحمول» و «الموضوع» (غ، ع، 70، 18) - إن للشيء وجودا في الأعيان. ثم في الأذهان. ثم في الألفاظ. ثم في الكتابة (غ، ع، 75، 14) - الوجود في الأعيان و الأذهان لا يختلف بالبلاد و الأمم، بخلاف الألفاظ و الكتابة فإنّهما دالتان بالوضع و الاصطلاح (غ، ع، 76، 7) - الألفاظ من المعاني، على أربعة منازل: المشتركة و المتواطئة و المترادفة و المتزايلة (غ، ع، 81، 1) - الألفاظ تابعة للآثار الثابتة في النفس، المطابقة للأشياء الخارجة. و تلك الألفاظ هي: الجوهر و الكم و الكيف و المضاف و الأين و متى و الوضع و له و أن يفعل و أن ينفعل (غ، ع، 312، 20) - إن حقّ الأمور المختلفة أن تختلف ألفاظها، إذ الألفاظ مثل المعاني فحقّها أن يحاذى بها المعنى. فلنسمّ الأول معرفة، و لنسمّ الثاني علما (متأسّين) فيه بقول النحاة إن المعرفة تتعدّى إلى مفعول واحد إذ تقول عرفت زيدا و الظنّ يتعدّى إلى مفعولين إذ تقول ظننت زيدا عالما و العلم أيضا يتعدّى إلى مفعولين (غ، ح، 5، 12) - الألفاظ المتعدّدة بالإضافة إلى المسمّيات المتعدّدة على أربعة منازل فلنخترع لها أربعة ألفاظ و هي المترادفة و المتباينة و المتواطئة و المشتركة (غ، ح، 12، 4) - ألفاظ تواطىء المتواطئة من وجه و هو الذي تتناوله الأشياء المتعدّدة التي تختلف في الحقائق و تتفق في عوارض لازمة إمّا قريبة أو بعيدة كقولك إن فعل العبد مقدور عليه للعبد و للّه تعالى أي للعبد كسبا و للّه اختراعا. فكل واحد يشترك في أنه يسمّى مقدورا عليه أعني مقدورا للعبد و مقدورا للّه سبحانه و تعالى و لكن تعلّق قدرة اللّه تعالى مخالفة لتعلق قدرة العبد و قدرة اللّه تعالى مخالفة لقدرة العبد، فإن شبّهت هذا بالمشترك المحض فقد أخطأت (غ، ح، 77، 17) - الألفاظ طافحة مباحة لم يثبت من جهة الشرع وقفها على معنى معيّن حتى يمنع من استعمالها على وجه آخر (غ، ح، 120، 11) - تحصّل الألفاظ المشهورة و تضعها في جانب من ذهنك، و هاهنا ثلاثة الكون و الحركة و السكون. و تنظر في المعاني المعقولة التي تدلّ هذه العبارات عليها من غير التفات إلى الألفاظ (غ، ح، 127، 7) - الألفاظ في هذا الفن (الثاني من دعامة الحدّ) خمسة: الواجب و المحظور و المندوب و المكروه و المباح، فدع الألفاظ جانبا و ردّ النظر إلى المعنى أولا (غ، ص، 27، 9) - يجب ضرورة أن ننظر في المعاني المفردة و أقسامها ثم في الألفاظ المفردة و وجوه دلالتها، ثم إذا فهمنا اللفظ مفردا و المعنى مفردا ألّفنا معنيين و جعلناهما مقدّمة، و ننظر في حكم المقدّمة و شروطها، ثم نجمع مقدّمتين و نصوغ منهما برهانا و ننظر في كيفية الصياغة الصحيحة و كل من أراد أن يعرف البرهان بغير هذا الطريق فقد طمع في المحال (غ، ص، 29، 16) - الألفاظ بالإضافة إلى خصوص المعنى و شموله تنقسم إلى لفظ يدلّ على عين واحدة و نسمّيه معيّنا كقولك زيد و هذه الشجرة و هذا الفرس و هذا السواد و إلى ما يدلّ على أشياء كثيرة تتّفق، في معنى واحد و نسمّيه مطلقا (غ، ص، 30، 15) - المعاني و الألفاظ التي هي موادّ الأقوال الشارحة و الحجج مؤلّفة، و لا يحصل العلم بالمؤلّف إلا بعد الإحاطة بمفرداته لا من كل وجه، و بل من حيث هي مستعدّة للتأليف (سي، ب، 30، 4) - البحث عن الألفاظ و أحوالها و أقسامها، على ما تدعوه الضرورة إلى النظر فيها بسبب ما بين اللفظ و المعنى من العلاقة، أغناه ذلك عن استئناف تعرّف أحوال المعاني و أقسامها (سي، ب، 33، 1) - الألفاظ قد تتركّب إما على سبيل تقييد بعضها ببعض كما في الحدود و الرسوم و قد ذكرناه، و قد تتركّب على أنحاء أخرى، و ذلك لأن الحاجة إلى القول هي دلالة المخاطب على ما في نفس المخاطب (سي، ب، 99، 7) - الألفاظ التي ينطق بها هي دالّة أولا على المعاني التي في النفس، و الحروف التي تكتب هي دالّة أوّلا على هذه الألفاظ (ش، ع، 81، 8) - الألفاظ التي يعبّر بها عن المعاني ليست واحدة بعينها عند جميع الأمم (ش، ع، 81، 10) - الألفاظ تشبه المعاني المعقولة في أنه كما أن الشيء ربما كان معقولا من غير أن يتّصف بالصدق و الكذب، كذلك اللفظ ربما كان مفهوما من غير أن يتصف بصدق و لا كذب (ش، ع، 81، 16) - الألفاظ التي ينطق بها الناس ليست دالّة بالطبع (ش، ع، 83، 6) - الألفاظ تدلّ بالطبع من غير أن يكون لنا اختيار فيها أصلا، لا اختيار تركيب وضعي و لا اختيار تركيب طبيعي (ش، ع، 86، 21) - الألفاظ... تدلّ على المعاني القائمة بالنفس (ش، ع، 127، 13) - الألفاظ ليس يمكن أن تجعل مساوية للمعاني متعدّدة بتعدّدها إذ كانت المعاني تكاد أن تكون غير متناهية و الألفاظ متناهية (ش، س، 670، 10) - مباحث الألفاظ هي ثلاثة: الأول الدلالة الوضعية للفظ على تمام ما وضع له مطابقة و على جزئه تضمّن و على الخارج عنه التزام لكن من حيث هي كذلك احترازا عن اللفظ المشترك بين الكل و الجزء و بين اللازم و الملزوم، و يعتبر في الالتزام اللزوم الذهني إذ لا فهم دونه لا الخارجي لحصول الفهم دونه كما في العدم و الملكة. و دلالة اللفظ المركّب داخلة فيه إذ المعنى من وضع اللفظ للمعنى وضع عينه لعينه أو وضع أجزائه لأجزائه بحيث تطابق أجزاء اللفظ أجزاء المعنى و دلالة هيئة التركيبات بالوضع أيضا. و التضمن و الالتزام يستلزمان المطابقة. و لا تستلزم المطابقة التضمن لجواز كون المسمّى بسيطا و لا الالتزام لجواز أن لا يكون له لازم بيّن يلزم من فهمه فهمه. و أما كونه ليس غيره فغير بيّن بهذا المعنى بل بمعنى أنه إذا علم مع المسمّى علم كونه لازما له هو الأول المعتبر (م، ط، 26، 2)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص99)
sourceLink

الألفاظ الأوَل و الألفاظ الثّواني

الألفاظ الأول هي الألفاظ الّتي في الوضع الأوّل، فالألفاظ الّتي في الوضع الثّاني منقولة عن المعاني الّتي كانت تدلّ عليها. (الحروف/ 148)
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص26)
sourceLink

ألفاظ العموم

Forms of genarality هي الألفاظ الموضوعة في اللغة، لتدل على الشمول و الاستغراق، عند إطلاقها مطلقا. و تسمى أيضا: صيغ العموم ".و هي قسمان: أولا: ما يدل على العموم بمعناه دون صيغته. و هي: الألفاظ التي تدل على العموم معنى، لا صيغة و هي: - لفظ" كلّ "،كما في قوله تعالى: وَ كُلَّ إِنسٰانٍ أَلْزَمْنٰاهُ طٰائِرَهُ فِي عُنُقِهِ [الإسراء: 13/17]. - لفظ" جميع "،كما في قوله أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ [القمر: 44/54] المفرد المعرّف ب‍" أل "المفيدة للاستغراق كما في قوله إِنَّ اَلْإِنْسٰانَ لَفِي خُسْرٍ [العصر: 2/103]. المفرد المعرّف بالإضافة، كما في قوله عليه الصلاة و السلام في شأن ماء البحر: هو الطهور ماؤه، الحلّ ميتته. - الجمع المعرّف ب‍" آل "المفيدة للاستغراق، كما في قوله تعالى: قَدْ أَفْلَحَ اَلْمُؤْمِنُونَ [المؤمنون: 1/23]. - الجمع المعرّف بالإضافة كما في قوله تعالى: يُوصِيكُمُ اَللّٰهُ فِي أَوْلاٰدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ اَلْأُنْثَيَيْنِ [النساء: 11/4]. - الأسماء الموصولة (الذي، اللذان، الّذين، التي، اللتان، اللائي، اللاتي، ما، من)، مثالها قوله تعالى: إِنَّ اَلَّذِينَ قٰالُوا رَبُّنَا اَللّٰهُ ثُمَّ اِسْتَقٰامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ اَلْمَلاٰئِكَةُ أَلاّٰ تَخٰافُوا وَ لاٰ تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ اَلَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ [فصلت: 30/41]. - أسماء الشرط (ما، من، أيّ، أينما..)، مثالها قوله تعالى: فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ اَلشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَ مَنْ كٰانَ مَرِيضاً أَوْ عَلىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيّٰامٍ أُخَرَ [البقرة: 185/2]. أسماء الاستفهام (من، ما، متى، ما ذا، أين..)، مثالها قوله تعالى: مَنْ فَعَلَ هٰذٰا بِآلِهَتِنٰا [الأنبياء: 59/21]. النكرة في سياق النفي، كما في قوله تعالى: لاٰ إِكْرٰاهَ فِي اَلدِّينِ [البقرة: 256/2]. - النكرة في سياق النهي، كما في قوله تعالى: وَ لاٰ تُصَلِّ عَلىٰ أَحَدٍ مِنْهُمْ مٰاتَ أَبَداً وَ لاٰ تَقُمْ عَلىٰ قَبْرِهِ [التوبة: 84/9]. النكرة في سياق الشرط، كما في قوله تعالى: يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جٰاءَكُمْ فٰاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا [الحجرات: 6/49]. ثانيا: ما يدل على العموم بصيغته و معناه. و هو صيغة كل جمع. مثل رجال: (جمع تكسير بقسميه الكثرة و القلة)، و مسلمين و مسلمات (جمع سلامة بقسميه مذكر و مؤنث)، و ما أشبه ذلك.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص83)
sourceLink

ألفاظ الأمر

Imperative mood هي الألفاظ التي تدل على طلب الفعل عند إطلاقها، و تسمى صيغ الأمر. و هي: - فعل الأمر بجميع صوره، كما في قوله تعالى: وَ أَقِيمُوا اَلصَّلاٰةَ وَ آتُوا اَلزَّكٰاةَ [البقرة: 110/2]. الفعل المضارع المقرون بلام الأمر، كما في قوله تعالى: وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى اَلْخَيْرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ اَلْمُنْكَرِ [آل عمران: 104/3]. - المصدر النائب عن فعل الأمر، كقوله تعالى: فَإِذٰا لَقِيتُمُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ اَلرِّقٰابِ [محمد (صلى اللّه عليه و سلم) 4/47]. - اسم فعل الأمر، كما في قوله تعالى: وَ قٰالَتْ هَيْتَ لَكَ [يوسف: 23/12]، أي: أقبل. - الجملة الخبرية المراد بها الطلب، كما في قوله تعالى: يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلىٰ تِجٰارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذٰابٍ أَلِيمٍ تُؤْمِنُونَ بِاللّٰهِ وَ رَسُولِهِ وَ تُجٰاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اَللّٰهِ بِأَمْوٰالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ ذٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [الصف: 10/61 و 11] مشتقات مادة الأمر، و الإلزام، و الإيجاب، و الوصية.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص82)
sourceLink

ألفاظ النهي

Forms of prohibition هي الألفاظ التي تدل على النهي عند إطلاقها. و تسمى صيغ النهي. و هي: الفعل المضارع المجزوم، المقرون ب‍" لا "الناهية، كما في قوله تعالى: فَلاٰ تَقُلْ لَهُمٰا أُفٍّ وَ لاٰ تَنْهَرْهُمٰا [الإسراء: 23/17]. صيغة الأمر الدالة على الكف، كما في قوله تعالى يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا اَلْخَمْرُ وَ اَلْمَيْسِرُ وَ اَلْأَنْصٰابُ وَ اَلْأَزْلاٰمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ اَلشَّيْطٰانِ فَاجْتَنِبُوهُ [المائدة: 90/5]. - مادة حرم، و حظر، و منع، و نهى، و مشتقاتها، كما في قوله تعالى: إِنَّ اَللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ اَلْإِحْسٰانِ وَ إِيتٰاءِ ذِي اَلْقُرْبىٰ وَ يَنْهىٰ عَنِ اَلْفَحْشٰاءِ وَ اَلْمُنْكَرِ وَ اَلْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [النحل: 90/16]. - الجمل الخبرية المراد بها النهي، لوجود قرينة دالة على ذلك.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص84)
sourceLink

ألفاظ أوّل

- الحروف و الألفاظ الأول علامات لمحسوسات يمكن أن يشار إليها و لمعقولات تستند إلى محسوسات يمكن أن يشار إليها (ف، حر، 137، 7)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص103)
sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.