الوَدْفَةُ باغ سرسبز. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص980) 
المرَّة ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الروضة الخضراء من نبت يقال «اصبحت الارض ودفةً واحدة» اذا اخضرَّت كلها و اخصبت. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص743) 
الشَّحمةُ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الروضة الخضراء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص1021) 
الرَّوْضة الناضرة المُتَخيِّلة ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الشحمة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص726) 
الروضة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص290) 
الشحمة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص354) 
الوَدْفَة و الوَدِيفَة : الرَّوْضة الناضرة المُتَخيِّلة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص355) 
الرَّوْضَةُ الخَضْراءُ من نَبْتٍ كالوَدِيفَةِ كما في الصِّحاحِ ، و قِيلَ : الخَضْراءُ المَمْطُورَةُ اللَّيِّنَةُ العُشْبِ ، وَ قِيلَ : هي الرَّوْضَةُ النّاضِرَةُ المُتَخَيِّلَة، و قالُوا: أَصبَحَت الأَرْضُ وَدْفَةً واحِدَةً : إذا اخْضَرَّتْ كُلُّها و أَخْصَبَت. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الشَّحْمَةُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج12 , ص521) 
الروضة الخضراء من نبتٍ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
يقال أصبحت الأرضُ وَدْفَةً واحدة، إذا اخضرَّتْ كلُّها و أخصبتْ . قال أبو صاعد: يقال وَدِيفَةٌ من بقلٍ و من عُشبٍ ، و ضَفِيفَةٌ من بقلٍ و من عشبٍ ، إذا كانت الروضة ناضرةً متخيِّلةً . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1438) 
الشَّحْمَةُ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الرَّوْضَةُ النّاضِرَةُ المُتَخَيِّلَةُ ،و قالَ أبو حَنِيفَةَ : الوَدَفَةُ بفتحِ الدّالِ : الرَّوْضَةُ الخَضْراءُ المَمْطُورَةُ اللَّيِّنَةُ العُشْبِ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص439) 
يقولون: الوَدْفة : الروضة الخضراء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج6 , ص96) 
الرَّوْضَةُ الخَضْراءُ ، 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج3 , ص274) 
وَدْفةُ الأَسدي من شُعرائهم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص726) 
من شُعَرائِهم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص439) 