الاحتجاج هو،في النحو و الصرف،إثبات قاعدة نحويّة أو صرفيّة،أو صحّة استعمال كلمة أو تركيب بدليل نقليّ يعود إلى من يصح الاحتجاج به.و للاحتجاج غرضان: 1-لفظيّ،و ذلك لإثبات صحّة استعمال لفظة أو تركيب.2-معنويّ يتعلّق بإثبات معنى كلمة.و يعتمد،في الاحتجاج،على القرآن الكريم،و الحديث الشريف(عند بعضهم)،و كلام عرب عصر الاحتجاج الذي يمتد من العصر الجاهليّ حتى السنة 150 ه سنة وفاة الشاعر ابراهيم بن هرمة. و ظلّ اللّغويون يحتجون بالبدو حتى القرن الرابع الهجري مستثنين القبائل القاطنة بجوار اليونانيّين و الفرس،كتغلب و بكر. و القبائل التي احتجّ بلغتها هي:قريش، و قيس،و تميم،و أسد،و بعض كنانة،و بعض الطائيّين. أما بالنسبة إلى الاحتجاج بالقرآن الكريم و الحديث النبويّ الشريف،فإن علماء اللغة-يجمعون على اتخاذ القرآن-و هو قمة البلاغة و الفصاحة في اللغة العربية- أحد مراجع الاحتجاج في اللغة العربيّة، لإثبات صحّة لفظ أو تركيب أو معنى من المعاني.أما بالنسبة إلى الحديث النبويّ الشريف،فيختلفون في صحّة الاحتجاج به لجواز كون الحديث مرويّا بالمعنى،و لأن كثيرا من رواة الحديث كانوا من المولّدين و الاتجاه اليوم يميل إلى الاحتجاج به و خاصة ما جاء منه في كتبه الستة المشهورة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص26) 
هو، في اللغة، إثبات قاعدة نحويّة، أو صحّة استخدام كلمة أو عبارة بدليل نقليّ يعود إلى من يصحّ الاحتجاج به. و ما يُحتجّ به هو كلام العرب قبل منتصف القرن الهجريّ الثاني بالنسبة إلى عرب الأمصار و حتى نهاية القرن الرابع الهجريّ بالنسبة إلى عرب البوادي. و القبائل التي احتُجّ بلغتها هي: قريش، و قيس، و تميم، و أسد، و بعض كنانة، و بعض الطائيّين. و انظر: عصر الاحتجاج. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص18) 
انظر(اعتراض)او (بروتستو) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص24) 
الاحتجاج بالحديث النبويّ قرر مجمع اللغة العربية في القاهرة بشأن الاحتجاج الحديث النبويّ ما يلي: اختلف علماء العربية في الاحتجاج بالأحاديث النبويَّة،لجواز روايتها بالمعنى، و لكثرة الأعاجم في رواتها. و قد رأى المجمع الاحتجاج ببعضها في أحوال خاصّة مبيّنة فيما يأتي: 1-لا يُحْتَجّ في العَربية بحديث لا يوجد في الكتب المدوّنة في الصدر الأوّل، كالكتب الصِّحاح الست فما قبلها. 2-يُحتجّ بالحديث المدوَّن في هذه الكتب الآنفة الذكر،على الوجه الآتي: أ-الأحاديث المتواترة و المشهورة. ب-الأحاديث التي تُستعمل ألفاظها في العبادات. ج-الأحاديث التي تُعدّ من جوامع الكلم. د-كتب النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم. ه-الأحاديث المرويّة لبيان أنّه كان صَلّى اللّه عليه و سلّم يخاطب كلّ قوم بلغتهم. و-الأحاديث التي دوّنها من نشأ بين العرب الفصحاء. ز-الأحاديث التي عُرِف من حال رواتها أنهم لا يجيزون رواية الحديث بالمعنى،مثل القاسم بن محمد،و رجاء بن حَيْوَة،و ابن سيرين. ح-الأحاديث المرويّة من طرق متعدّدة،و ألفاظها واحدة» . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في دقائق اللغة العربيةالمعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص24) 
الاحتجاج بلفظ الحديث اختلف علماء العربية في الاحتجاج بالأحاديث النبويَّة، لجواز روايتها بالمعنى، و لكثرة الأعاجم في رواتها. و قد رأى المجمع الاحتجاج ببعضها في أحوال خاصّة، مبينة فيما يأتي: 1 - لا يُحْتجّ في العربية بحديث لا يوجد في الكتب المدوّنة في الصدر الأول، كالكتب الصِّحاح الست فما قبلها. 2 - يُحتجّ بالحديث المدوَّن في هذه الكتب الآنفة الذكر، على الوجه الآتي: (أ) الأحاديث المتواترة و المشهورة. (ب) الأحاديث التي تُستعمل ألفاظها في العبادات. (ج) الأحاديث التي تُعدّ من جوامع الكلم. (د) كتب النبي (صلّى اللّٰه عليه و سلم). (ه) الأحاديث المروية لبيان أنه كان (صلّى اللّٰه عليه و سلم) يخاطب كل قوم بلغتهم. (و) الأحاديث التي دوّنها من نشأ بين العرب الفصحاء. (ز) الأحاديث التي عُرِف من حال رواتها أنهم لا يجيزون رواية الحديث بالمعنى، مثل القاسم بن محمد، و رجاء بن حَيْوَة، و ابن سيرين. (ح) الأحاديث المرويّة من طرق متعدّدة، و ألفاظها واحدة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص746) 
الاحتجاج النّظريّ احتج بالشيء اتخذه حجة،و الحجة البرهان و الدليل،و أحج خصمي أي أغلبه بالحجة . و الاحتجاج النظري لون من ألوان الكلام، و سماه بهذا الاسم جماعة منهم أبو حيان الاندلسي و ابن قيّم الجوزية و ابن النقيب ، و سماه الزركشي«إلجام الخصم بالحجة» ، و لكن البلاغيين يسمونه«المذهب الكلامي». و حقيقة هذا النوع احتجاج المتكلم على خصمه بحجة تقطع عناده و توجب له الاعتراف بما ادعاه المتكلم و ابطال ما أورده الخصم.و سمي المذهب الكلامي لأنّه«يسلك فيه مذهب أهل الكلام في استدلالهم على إبطال حجج خصومهم.و المراد بأهل الكلام علماء أصول الدين» . و المذهب الكلامي هو الفن الخامس من بديع ابن المعتز،قال:«و هو مذهب سماه عمرو الجاحظ المذهب الكلامي،و هذا باب ما أعلم أني وجدت في القرآن منه شيئا،و هو ينسب الى التكلف،تعالى اللّه عن ذلك علوا كبيرا» و لم يحدد هذا الفن،و لعله يريد به اصطناع أساليب الفلاسفة و المتكلمين في الجدل و الاستدلال،و لذلك نفاه عن القرآن الكريم. و لم نعثر في كتب الجاحظ المعروفة على هذا المصطلح،و لكنه يسخر أحيانا من الذين يتكلفون أداء الكلام تشبها بالمتكلمين . و المذهب الكلامي عند المتأخرين هو ايراد حجة للمطلوب على طريقة أهل الكلام،و ذلك أن يكون بعد تسليم المقدمات مقدمة مستلزمة للمطلوب،و هذا ما نجده في كتاب اللّه و كلام العرب الذي استشهد به البلاغيون.و قد ذكره العسكري و أشار الى أن ابن المعتز نسبه الى التكلف ،و تحدث في أول كتاب الصناعتين عن وضوح الدلالة و قرع الحجة و هو مما يدخل في هذا الباب.قال:«و من وضوح الدلالة و قرع الحجة قول اللّه سبحانه: وَ ضَرَبَ لَنٰا مَثَلاً وَ نَسِيَ خَلْقَهُ،قٰالَ:مَنْ يُحْيِ اَلْعِظٰامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ؟ قُلْ:يُحْيِيهَا اَلَّذِي أَنْشَأَهٰا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ هُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ .فهذه دلالة واضحة على أنّ اللّه تعالى قادر على إعادة الخلق مستغنية بنفسها عن الزيادة فيها؛لأنّ الاعادة ليست بأصعب في العقول من الابتداء،ثم قال تعالى: اَلَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ اَلشَّجَرِ اَلْأَخْضَرِ نٰاراً فَإِذٰا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ ،فزادها شرحا و قوة؛لأنّ من يخرج النار من أجزاء الماء و هما ضدان ليس بمنكر عليه أن يعيد ما أفناه.ثم قال تعالى: أَ وَ لَيْسَ اَلَّذِي خَلَقَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ بِقٰادِرٍ عَلىٰ أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ فقوّاها أيضا و زاد في شرحها و بلغ بها غاية الايضاح و التوكيد لأنّ إعادة الخلق ليست بأصعب في العقول من خلق السماوات و الأرض ابتداء» .و هذا هو المذهب الكلامي عند المتأخرين،أما ما ذكره في فصل المذهب الكلامي فهو متابعة لابن المعتز في معنى هذا الفن و أمثلته . و تحدث عنه ابن رشيق في باب التكرار و نقل كلام ابن المعتز و امثلته،و أقرّ بذلك النقل فقال:«و قد نقلت هذا الباب نقلا من كتاب عبد اللّه بن المعتز إلاّ ما لاخفاء به عن أحد من أهل التمييز،و اضطرني الى ذلك قلة الشواهد فيه إلا ما ناسب قول أبي نواس: سخنت من شدة البرودة حتى صرت عندي كأنك النار لا يعجب السامعون من صفتي كذلك الثلج بارد حار فهذا مذهب كلامي فلسفي» .و لكنه وجد أمثلة هي أولى بهذه التسمية مما ذكره المؤلفون كنحو قول ابراهيم بن المهدي يعتذر الى المأمون من وثوبه على الخلافة: البرّ منك و طاء العذر عندك لي فيما فعلت فلم تعذل و لم تلم و قام علمك بي فاحتج عندك لي مقام شاهد عدل غير متّهم و قول أبي عبد الرحمن العطوي: فوحق البيان يعضده البر هان في مأقط ألدّ الخصام ما رأينا سوى الحبيبة شيئا جمع الحسن كلّه في نظام هي تجري مجرى الاصابة في الرأ ي و مجرى الأرواح في الأجسام و بدأ المذهب الكلامي يأخذ صورته الواضحة في كتب البلاغة،فالتبريزي علّق على أبيات النابغة الذبياني:- ولكنني كنت امرء لي جانب من الأرض فيه مستراد و مذهب ملوك و إخوان إذا ما لقيتهم أحكّم في أموالهم و أقرّب كفعلك في قوم أراك اصطنعتهم فلم ترهم في مثل ذلك أذنبوا بقوله:«أي لا تلمني في مدحي آل جفنة و قد أحسنوا اليّ كما لو أحسنت الى قوم فشكروا لك و لم تر ذلك ذنبا.و هذه طريقة الجدل،و انما اتفق له بجودة القريحة و فضل التمييز» . و قال المصري:«المذهب الكلامي عبارة عن احتجاج المتكلم على المعنى المقصود بحجة عقلية تقطع المعاند له فيه؛لأنّه مأخوذ من علم الكلام الذي هو عبارة عن إثبات أصول الدين بالبراهين العقلية.و هو الذي نسبت تسميته الى الجاحظ و زعم ابن المعتز أنّه لا يوجد في الكتاب العزيز و هو محشو منه» . و بدأ هذا الفن يدخل في المحسنات المعنوية على يد أصحاب بلاغة السكاكي و قد عرّفه ابن مالك بقوله:«المذهب الكلامي أن تورد مع الحكم ردا لمنكره حجة على طريق المتكلمين أي صحيحة مسلّمة الاستلزام.و ينقسم الى منطقي و جدلي، فالمنطقي ما كانت حجته برهانا يقيني التأليف قطعي الاستلزام،و الجدلي ما كانت حجته أمارة ظنية لا تفيد إلا الرجحان.و أول من ذكر المذهب الكلامي الجاحظ و زعم أنّه ليس في القرآن منه شيء ،و لعله انما عنى القسم المنطقي فان الجدلي في القرآن منه كثير» . و قال الحلبي:«هو ايراد حجة للمطلوب على طريقة أهل الكلام» . و قال ابن الأثير الحلبي:«و حقيقة هذا النوع احتجاج المتكلم على خصمه بحجة تقطع عناده و توجب له الاعتراف بما أدعاه المتكلم و إبطال ما أورده الخصم» . و سار القزويني و شراح تلخيصه على مذهب ابن مالك في إدخال هذا الفن في المحسنات المعنوية و قال عنه:«هو أن يورد المتكلم حجة لما يدعيه على طريقة أهل الكلام» .و قال السبكي إنّ هذا ليس من البديع لأنّه تطبيق على مقتضى الحال فيكون من علم المعاني .و المذهب الكلامي نوعان: الأول:الجدلي،و هو ما كانت حجته أمارة ظنية لا تفيد إلاّ الرجحان،و هذا النوع كثير في كتاب اللّه من ذلك قوله تعالى: وَ هُوَ اَلَّذِي يَبْدَؤُا اَلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَ هُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ .تقديره:و الأهون أدخل في الامكان و قد أمكن البدء فالاعادة أدخل في الامكان من بدء الخلق.و مثله: مَا اِتَّخَذَ اَللّٰهُ مِنْ وَلَدٍ وَ مٰا كٰانَ مَعَهُ مِنْ إِلٰهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلٰهٍ بِمٰا خَلَقَ وَ لَعَلاٰ بَعْضُهُمْ عَلىٰ بَعْضٍ .و قوله: لَوْ كٰانَ فِيهِمٰا آلِهَةٌ إِلاَّ اَللّٰهُ لَفَسَدَتٰا ،و قوله قُلْ يُحْيِيهَا اَلَّذِي أَنْشَأَهٰا أَوَّلَ مَرَّةٍ .و من هذا النوع أبيات النابغة الذبياني: «و لكنني كنت امرء...». الثاني:المنطقي:و هو ما كانت حجته برهانا يقيني التأليف قطعي الاستلزام، و لعل ابن المعتز عنى هذا النوع حينما نفاه من القرآن،و لكن المصري قال:«و من هذا الباب نوع منطقي و هو استنتاج النتيجة من مقدمتين فانّ أهل هذا العلم قد ذكروا أنّ أول سورة الحج الى قوله: وَ أَنَّ اَللّٰهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي اَلْقُبُورِ منطو على خمس نتائج من عشر مقدمات.فالمقدّمات من أول السورة الى قوله تعالى: وَ أَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ و النتائج من قوله تعالى: ذٰلِكَ بِأَنَّ اَللّٰهَ هُوَ اَلْحَقُّ الى قوله: وَ أَنَّ اَللّٰهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي اَلْقُبُورِ .و تفصيل ترتيب المقدمات و النتائج أن يقال:اللّه أخبر أنّ زلزلة الساعة شيء عظيم،و خبره هو الحقّ،و أخبر عن المغيّب بالحق فهو حقّ،فاللّه هو الحق،و اللّه يأتي بالساعة على تلك الصفات و لا يعلم صدق الخبر إلا بأحياء الموتى ليدركوا ذلك.و من يأتي بالساعة يحيي الموتى فهو يحيي الموتى.و أخبر أن يجعل الناس من هول الساعة سكارى لشدة العذاب و لا يقدر على عموم الناس بشدة العذاب إلا من هو على كل شيء قدير،فاللّه على كل شيء قدير.و أخبر أنّ الساعة يجازي فيها من يجادل في اللّه بغير علم،و لا بدّ من مجازاته،و لا يجازي حتى تكون الساعة آتية. و لا تأتي الساعة حتى يبعث من في القبور فهو يبعث من في القبور و إنّ اللّه ينزّل الماء على الأرض الهامدة فتنبت من كل زوج بهيج و القادر على إحياء الأرض بعد موتها يبعث من في القبور،و إن اللّه يبعث من في القبور» . و ذكر المصري أنّ من هذا الباب جواب سؤال مقدر كقوله تعالى: وَ مٰا كٰانَ اِسْتِغْفٰارُ إِبْرٰاهِيمَ لِأَبِيهِ لأنّ التقدير انّ قائلا قال بعد قوله تعالى: مٰا كٰانَ لِلنَّبِيِّ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ ،فقد استغفر ابراهيم لأبيه فأخبر بقوله: وَ مٰا كٰانَ اِسْتِغْفٰارُ إِبْرٰاهِيمَ و اللّه أعلم . فالمذهب الكلامي من أساليب القرآن الكريم و كلام العرب،و قد أوضح الحموي هذه المسألة و رفض ما ذكره ابن المعتز فقال:«و قيل:إنّ ابن المعتز قال:لا أعلم ذلك في القرآن،أعني المذهب الكلامي، و ليس عدم علمه مانعا من علم غيره» . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص36) 