الاَوْتادِ هم أربعة رجال منازلهم على منازل الأربعة الاركان من العالم شرق و غرب و شمال و جنوب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص18) 
عبارة عن أربعة رجال منازلهم على منازل أربعة أركان من العالم شرق و غرب و شمال و جنوب مع كل واحد منهم مقام تلك الجهة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص116) 
جمع الوتد و هو بالفارسية(ميخ)-و الاوتاد في قولهم اولياء اللّه تعالى ابدال و اوتاد أربعة رجال من اولياء اللّه تعالى منازلهم على منازل الاربعة الاركان من العالم الشرق و الغرب و الجنوب و الشمال* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص211) 
جمع وتد. انظر: الوتد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص113) 
جمع الوَتَد و هو ما رُزَّ في الأرض، أو الحائط من خشب. من ألفاظ المدح من الدرجة العليا بحيث يمكن إلحاقه بالتوثيق. مقباس الهداية، ج 2، ص 213 الهامش، نقلاً عن القواميس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الرجال و الدرايةمعجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص30) 
- الأوتاد: عبارة عن أربعة رجال منازلهم على منازل الأربعة الأركان من العالم: شرق و غرب و شمال و جنوب، مقام كل واحد منهم مقام تلك الجهة. (عر، تع، 13، 14) - الأوتاد الذين يحفظ اللّه بهم العالم أربعة لا خامس لهم و هم أخصّ من الأبدال و الإمامان أخصّ منهم و القطب هو أخصّ الجماعة. و الأبدال في هذا الطريق لفظ مشترك يطلقون الأبدال على من تبدّلت أوصافه المذمومة بالمحمودة و يطلقونه على عدد خاص و هم أربعون عند بعضهم لصفة يجتمعون فيها، و منهم من قال عددهم سبعة و الذين قالوا سبعة منّا من جعل السبعة الأبدال خارجين عن الأوتاد متميّزين و منّا من قال إن الأوتاد الأربعة من الأبدال فالأبدال سبعة و من هذه السبعة أربعة هم الأوتاد و إثنان هما الإمامان و واحد هو القطب. و هذه الجملة هم الأبدال و قالوا سمّوا أبدالا لكونهم إذا مات واحد منهم كان الآخر بدله و يؤخذ من الأربعين واحد و تكمل الأربعون بواحد من الثلاثمائة و تكمل الثلاثمائة بواحد من صافي المؤمنين. و قيل سمّوا أبدالا لأنهم أعطوا من القوّة أن يتركوا بدلهم حيث يريدون لأمر يقوم في نفوسهم على علم منهم فإن لم يكن على علم منهم فليس من أصحاب هذا المقام. (عر، فتح 1، 160، 16) - الواحد من هؤلاء الأربعة الذين هم: عيسى و الياس و إدريس و خضر هو القطب و هو أحد أركان بيت الدين و هو ركن الحجر الأسود و إثنان منهم هما الإمامان و أربعتهم هم الأوتاد، فبالواحد يحفظ اللّه الإيمان و بالثاني يحفظ اللّه الولاية و بالثالث يحفظ اللّه النبوّة و بالرابع يحفظ اللّه الرسالة و بالمجموع يحفظ اللّه الدين الحنيفيّ، فالقطب من هؤلاء لا يموت أبدا أي لا يصعق و هذه المعرفة التي أبرزنا عينها للناظرين لا يعرفها من أهل طريقنا إلا الأفراد الأمناء و لكل واحد من هؤلاء الأربعة من هذه الأمّة في كل زمان شخص على قلوبهم مع وجودهم هم نوّابهم، فأكثر الأولياء من عامّة أصحابنا لا يعرفون القطب و الإمامين و الوتد إلا النوّاب لا هؤلاء المرسلون الذين ذكرناهم. (عر، فتح 2، 6، 1) - الأقطاب كلهم عبد اللّه و الأئمة في كل زمان عبد الملك و عبد الرب و هما اللذان يخلفان القطب إذا مات و هما للقطب بمنزلة الوزيرين الواحد منهم مقصور على مشاهدة عالم الملكوت و الآخر مع عالم الملك، و منهم رضي اللّه عنهم الأوتاد و هم أربعة في كل زمان لا يزيدون و لا ينقصون. (عر، فتح 2، 7، 1) - الأوتاد: هم الرجال الأربعة الذين على منازل الجهات الأربع من العالم أي الشرق و الغرب و الشمال و الجنوب، بهم يحفظ اللّه تعالى تلك الجهات لكونهم محال نظره تعالى. (قاش، اصط، 33، 7) - الأوتاد الذين يحفظ اللّه بهم العالم أربعة و هم أخصّ من الأبدال، و الإمامان أخصّ منهم، و القطب أخصّ الجماعة. و الابدال لفظ مشترك يطلقونه على من تبدّلت أوصافه المذمومة بمحمودة و يطلقونه على عدد خاص و هم أربعون و قيل ثلاثون و قيل سبعة. (حمز، شرق، 119، 27) - أكبر الأولياء بعد الصحابة القطب ثم الأفراد على خلاف في ذلك ثم الإمامان ثم الأوتاد ثم الأبدال. (حمز، شرق، 120، 5) - الأوتاد فهم عبارة عن أربعة رجال منازلهم أربعة أركان العالم شرقا و غربا و جنوبا و شمالا، و مقام كل واحد منهم تلك الجهة، و لهم ثمانية أعمال أربعة ظاهرة و أربعة باطنة. فأما الظاهرة فكثرة الصيام و قيام الليل و الناس نيام و كثرة الامتثال و الاستغفار بالأسحار. و أما الباطنة فالتوكّل و التفويض و الثقة و التسليم و لهم واحد منهم هو قطبهم. (نقش، جا، 4، 12) - الأوتاد هم الرجال الأربعة الذين على منازل الجهات الأربع من العالم أي الشرق و الغرب و الشمال و الجنوب بهم يحفظ اللّه تلك الجهات لكونهم محل نظره تعالى. (نقش، جا، 77، 21) - الأوتاد و هم الأربعة في كل زمان لا يزيدون و لا ينقصون رأينا منهم شخصا بمدينة فاس يقال له ابن جعدون كان ينخل الحناء بالأجرة، الواحد منهم يحفظ اللّه به المشرق و ولايته فيه و الآخر المغرب و الآخر الجنوب و الآخر الشمال و التقسيم من الكعبة. و قد يكون منهم النساء و كذلك غيرهم و ألقابهم عبد الحي و عبد العليم و عبد القادر و عبد المريد. (نبه، كرا 1، 39، 33) - الأوتاد أربعة: واحد في المشرق و آخر في المغرب و آخر في الشمال و آخر في الجنوب. (شاذ، قوان، 102، 4) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص122) 
1 - الأوتاد عبارة عن أربعة رجال منازلهم على منازل الأربعة الأركان من العالم: شرق و غرب و شمال و جنوب. مقام كلّ واحد منهم مقام تلك الجهة (ابن عربي، ص 4). 2 - الأوتاد هم الرّجال الأربعة الذين على منازل الجهات الأربع من العالم، أي الشّرق و الغرب و الشّمال و الجنوب. بهم يحفظ اللّه تعالى تلك الجهات لكونهم محالّ نظره تعالى (الكاشي، ص 11). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص50) 
عبارة عن أربعة رجال، منازلهم منازل الأربعة أركان من العالم: شرق و غرب، و شمال و جنوب، مقام كل واحد مقام تلك الجهة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة لابن عربیاصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص10) 
الأقطاب كلهم عبد اللّه و الأئمة في كل زمان عبد الملك و عبد الرب، و هما اللذان يخلفان القطب إذا مات و هما للقطب بمنزلة الوزيرين الواحد منهم مقصور على مشاهدة عالم الملكوت و الآخر مع عالم الملك، و منهم رضي اللّه عنهم الأوتاد و هم أربعة في كل زمان لا يزيدون و لا ينقصون. (عر، فتح 2، 6، 34) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
) 
هم الرجال الأربعة الذين (هم) على منازل الجهات الأربع من العالم أي: الشرق و الغرب و الشمال و الجنوب بهم يحفظ اللّه تعالى تلك الجهات لكونهم محال نظره تعالى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص14) 
«و هم أربعة رجال» من ألزام القطب، و أركان دولته في ولاية التدبير. «منازلهم على منازل الأربعة أركان من العالم شرق، و غرب، و شمال، و جنوب، مقام كل واحد منهم مقام تلك الجهة»، بمعنى: أن يكون كل رجل منهم مورد الفيض الوارد من عندية الحق إلى عندية الغوث اللائق بتلك الجهة، و الوافي لما فيها من أصناف الخلائق «لا بمعنى أن» يكون كل منهم بنفسه في جهة تعينت له بالمناسبة الإلهية، و الروحانية، و الطبيعية، و توزيع هذه الأقسام من أركان الكعبة، فإنها مطمح قرار القطب، و إن تشرف أو تقرب، فإنها قلب جامع مستند إلى اسم اللّه كما دل عليه قوله تعالى: وَ لِلّٰهِ عَلَى اَلنّٰاسِ حِجُّ اَلْبَيْتِ [آل عمران: 97] تلويحا. و القطب عند اللّه تعالى. إن عصم من التنكير، و الخفاء عن الخليقة، في حجاب الصون، و هو من بعض وجوهه الفوائد و الرسوم المعهودة بينهم، و عند الإله إن لم يعصم عن ذلك فالاسم قلب الأسماء، و الكعبة قلب الأرض، و القطب قلب الكون فجمع القلب بين القلبين بالنسبة الذاتية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص201) 