أنه رأى جارية متكمكمة فسأل عنها فقالوا أمة آل فلان فضربها بالدرة ضربات و قال يا لكعاء أ تشبهين بالحرائر. قال أبو عبيد: قوله: متكمكمة نرى أنه[إنما -]أراد متكممة و أصله من الكمة و هي القلنسوة فشبه قناعها بها فقال: متكمكمة و لم يقل: متكممة كما قالوا: متجممة من الجمة و متعممة من العمة و العرب تفعل هذا إذا اجتمعت الحروف من جنس واحد فرقوا بينها استثقالا لجمعها كما قالوا: كفكفت فلانا عن كذا و كذا و إنما أصلها: كففت و قال أبو زبيد:[الطويل] أ لم ترني سكنت إلي لإلكم... و كفكفت عنكم أكلبي و هي عقر... و قال متمم[بن نويرة -]:[الطويل] و لكنني أمضي على ذاك مقدما... إذا بعض من يلقى الحروب تكعكعا و هو من كععت عن الأمر و منه قولهم: تصرصر الباب من الصرير و إنما أصله تصرر[الباب -]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج3 , ص343) 
في هذا الحديث من الفقه أنه رأى أن تخرج الأمة بلا قناع فإذا برزت للناس كذلك فكذلك ينبغي أن تكون في الصلاة بلا قناع و لهذا قال إبراهيم في صلاة الأمة قال: تصلي كما تخرج إلى الأسواق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج3 , ص345) 