كنت عنده فجاءته امرأةٌ مُحْرمة فقالت أَشَرْتُ إلى أرانب فرمَاها الكَرِيُّ فقال ابنُ عباس يَحْكُمُ بِهِ ذَوٰا عَدْلٍ مِنْكُمْ ثم قال له أَفْتِنَا في دَابةٍ ترعى الشَّجر و تَشْرَب الماء في كَرِش لم تثَّغِر فقلت تلك عندنا الفَطِيمة و التِّلْوَة و الجَذَعَة الجَذَعة : التي دخلت في السنة الثانية. و المعنى أنه لما قال لها يحكم به ذَوَا عدل منكم، نصب نفسه و ابن حُبْشيّ حَكَمين، فسأله عن فِدْية بالصِّفة التي وصفها معتبراً لِلمماثلة من جهة الخلقة، لا من جهة القِيمة، فذكر له هذه الثلاثة، فأَوْجب عليها أحدها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص148) 
عندي عَناقٌ جَذَعةٌ الإجذاع وقتٌ و ليس بسنّ، فالعَناق تُجْذِع لسنةٍ و ربما أجذَعت قبل تمامها للخِصْب فتَسْمَن فيُسرِعُ إجذاعُها فهي جَذَعة. و من الضأن إذا كان ابنَ شابّيْن أجذعَ لستة أشهر إلى سبعة.و إذا كان ابن هَرِميْن أجذع لثمانيةِ إلى عشرة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المغرب في ترتیب المعربالمغرب في ترتیب المعرب
, ص136) 