ضِرابُ الفَحْلِ مِنَ السُّحْتِ «أنه نهى عن ضِرَاب الجمل» هو نزوه على الأنثى. و المراد بالنهي ما يؤخذ عليه من الأجرة، لا عن نفس الضِّرَاب . و تقديره: نهى عن ثمن ضِرَاب الجمل، كنهيه عن عسب الفحل: أي عن ثمنه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص79) 
أَخذ أَجر نَزْوِهِ على الأُنثى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج2 , ص235) 
أَي أَنَّه حَرَامٌ، وَ هَذَا عَامٌّ في كُلِّ فَحْل. و يقال: أَتَتِ النَّاقَةُ عَلَى مَضْرِبِهَا ، بالكَسْر، أَي على زَمَنِ ضِرَابِها و الوَقْتِ الَّذِي ضَرَبَهَا الفَحْلُ فِيهِ، جَعَلُوا الزَّمَانَ كالمَكَانِ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج2 , ص167) 