الأَمْعَرُ ذو المَعَر ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
القليل الشعر ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
المكان القليل النبات ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الخفّ الذي ذهب شَعرهُ و وبرهُ ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
ناصيةٌ معراءُ:ذهب شَعرها كُلُّهُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص767) 
آنكه موهايش ريخته شده باشد ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
كم موى ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
زمين كم گياه ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
پاى شتر كه موى و كرك آن ريخته شده باشد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص133) 
ذو المَعَر ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
القليل الشعر ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
المكان القليل النبات ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الشَعَر المتساقط يقال «شعر اَمْعَر» ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الخفّ الذي ذهب شعرهُ و وبرهُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص234) 
اَنْدكمُوى 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( دستور اللغةدستور اللغة (کتاب الخلاص)
, ص135) 
مردم ريزيدهموى و زمين اندكگياه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ص119) 
القليل الشعر و المكانُ القليلُ النباتِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص181) 
المَكَانُ القَلِيلُ النّبَاتِ و هو الجَدْب الذي لا خِصْبَ فيه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص491) 
القليلُ الشعرِ، و المكانُ القليلُ النباتِ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص818) 
الذى لا شَعَرَ عليه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( کتاب الماء کتاب الماء (لغت نامه جامع پزشکی)
, ج3 , ص363) 
- و الأَمْعَرُ من الشَّعَرِ: المُتساقِطُ، - و - من الخِفافِ : الذي ذَهَبَ شَعَرُهُ و وبَرُهُ ، 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص226) 
الأَمْعَرُ من الشَّعَرِ المُتَسَاقِطُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص490) 
الأَمْعَرُ من الخِفَافِ الَّذِي ذَهَبَ شَعرُهُ و وَبَرُهُ كالمَعِرِ ككَتِفٍ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص490) 
الأَمْعَرُ من الحافِرِ الشعر الذي يَسبُغ عليهِ من مقدَّم الرسغ لانهُ متهيّىء لذلك فاذا ذهب ذلك الشعر قيل مَعِرَ الحافر مَعَراً و هي (مَعْراءُ) (ج) مُعْرٌ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص234) 
الشعر الذي يَسْبُغُ عليه من مُقَدَّم الرُّسْغِ لأَنه متهيئ لذلك، فإِذا ذهب ذلك الشعر قيل: مَعِر الحافِرُ مَعَراً ، و كذلك الرأْس و الذنب 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص180) 
الشَّعرُ الذي يَسْبُغُ عليه من مُقَدَّم الرُّسْغ لأَنه مُتَهَيِّءٌ لذٰلك فإِذا ذهب ذٰلك الشَّعرُ قيل: مَعِرَ الحافِرُ مَعَراً و كذٰلك الرأْسُ و الذَّنَبُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص490) 
الشعَرُ الَّذى يَسْبُغُ عليه من مُقَدَّم الرُّسْغِ لأنه مُتهيِّئٌ لذلك،فإذا ذهب ذلك الشعَرُ قيل: مَعِرَ الحافِرُ مَعَرًا ،و كذلك الرأسُ و الذَّنَبُ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص154) 
هو أَمْعَرُ الشَّعَرِ لِلَوْنٍ يَضْرِبُ الى الحُمْرَة 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج2 , ص44) 
قال الخليل: و هو أمْعَر الشَّعر، و به مُعْرَةٌ ، و هو لونٌ يَضرِب إلى الحُمرة و الصُّفرة، و هو أقْبَحُ الألوان. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص336) 
مكان أَمْعَرُ هو الجَدْبُ الذي لا خِصْبَ فيه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص181) 
رجل أَمْعَرُ قليل الشعر 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص139) 
شعر أَمْعَرُ متساقط 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص563) 
متساقط 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص180) 
متساقِطٌ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص154) 