الهَوْهَاءَةُ الاحمق ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
البئْر لا مُتَعلَّق لها و لا موضع لرجل نازلها لبعد جَالَيْها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص663) 
الأحمق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص482) 
البئر التي لا مُتَعَلَّقَ بها و لا موضع لرِجْلِ نازِلها لبُعْدِ جَالَيْها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص704) 
الأَحمق 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص878) 
أبو عبيد: الْهَوْهَاءَةُ بالمدّ: الأحمقُ . و يقال: ما أدرى أىُّ هَىِّ بن بَىٍّ هو، معناه أىُّ الخلق هو. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2538) 
أبو عبيد عن الأصمعيّ : الهَوْهاءَةُ : الضعيف الفؤاد، الجبان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص260) 
... و أخبرني المنذريّ عن الحرانيّ عن ابن السكيت قال: رجل هَواهِيَة و هَوهاءةٌ ... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص261) 
البِئر التى لا مُتَعَلَّق بها و لا مَوضع لرِجْلِ نازِلها; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص344) 
و الهَوْهاءَةُ ، على فَوْعالَة: الرجلُ المِنطيقُ الجريءُ على ما أَتى و هو يُرمى بالحمقِ ; لجرأتِهِ في المنطقِ و السّبابِ و السّلاطةِ ; عن النّضرِ بنِ شميلٍ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ص261) 
البئر التي لا مُتَعَلَّقَ بها و لا موضع لرِجْلِ نازِلها لبُعْدِ جالَيْها; ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و رجل هَوْهاءٌ و هَوْهاءةٌ و هَوْهاةٌ : ضعيف الفؤاد جبان من ذلك. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ابن السكيت: رجل هَواهِيَةٌ و هَوْهاءةٌ إذا كان منْخُوبَ الفؤاد، و أَصل الهوهاءة البئر لا مُتعلَّقَ بها، كما تقدم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص552) 
قال ابن بري: صوابه الهَواهِيُّ الأَباطيلُ ، لأَن الهَواهِيَّ جمع هَوْهاءة من قوله هَوْهاءة اللُّبّ أَخْرَقُ ، و إنما خففه ابن أَحمر ضرورة; ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و الهَوْهاءة ، بالمد: الأَحْمَقُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج15 , ص374) 
رجل هَوْهَاءَةٌ جبان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص107) 
ضعيف الفؤاد جبان من ذلك 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص704) 