العبّاسية جبل من رمل غربي الخزيمة في طريق مكة، و محلة ببغداد، و قرية بالصعيد بجرجا، و مدينة بناها إبراهيم بن الأغلب أمير إفريقية قريب القيروان، و العباسة بغير ياء النسبة، قرية بآخر أرض مصر من جهة الشام. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص208) 
العَبّاسِيّةُ مثل الذي قبلها إلا أنها بياء النسبة كأنها منسوبة إلى رجل اسمه العبّاس، و أكثر ما يراد به العباس بن عبد المطلب أبو الخلفاء، و هي في عدّة مواضع، منها: العبّاسية جبل من الرمل غربيّ الخزيمية بطريق مكة إلى بطن الأغرّ، قال أبو عبيد السّكوني: بين سميراء و الحاجر الحسينية ثم العبّاسية على ثلاثة أميال من الحسينية قصران و بركة. و العبّاسية: قرية بكورة الحرجة من الصعيد. و العباسية: مدينة بناها إبراهيم بن الأغلب أمير إفريقية قرب القيروان نسبها إلى بني العباس. و العباسية: محلة كانت ببغداد و أظنّها خربت الآن و كانت بين الصراتين بين يدي قصر المنصور قرب المحلّة المعروفة اليوم بباب البصرة، و هي منسوبة إلى العباس بن محمد بن عليّ بن عبد اللّه بن العباس، و كان بعض القوّاد يذكرها فسبقه إليها العباس زعوجا فكانوا ينسبون إليه فيقال: ربح العباس، و قيل: إن موسى بن كعب أحد أجلاّء القوّاد في أيام المنصور كانت داره مجاورة لها و كانت ضيقة العرصة و الرحبة فزاره العباس بن محمد فلما رأى ضيق منزله قال: ما لمنزلك في نهاية الضيق و الناس في سعة؟ قال: قدمت و قد أقطع أمير المؤمنين الناس منازلهم و عزمي أن أستقطعه هذه الرحبة التي بين يدي المدينة، يعني العباسية، فسكت العباس و انصرف من هذه إلى المنصور فقال: يا أمير المؤمنين تقطعني هذه الرحبة التي بين يدي قصرك، أو قال مدينتك، قال: قد فعلت، و كتب له السّجلّ: سألت أمير المؤمنين إقطاعك الساحة التي كانت مضربا للّبن مدينة السلام فأقطعكها أمير المؤمنين على ما سألت و ضمنت، و كان تضمّن له أن يؤدّي خراجها بمصر، و انصرف العباس و معه التوقيع بإقطاعها، و سار موسى بن كعب من يومه إلى المنصور فأعلمه ضيق منزله و أنه لا قطيعة له و سأله أن يقطعه إياها، فقال له المنصور: هل شاورت فيها أحدا قبل أن تسألني؟ قال: لا إلا أن العباس بن محمد كان عندي آنفا و أعلمته أني أريد استقطاعها منك، فتبسم المنصور و قال: قد سبقك و استقطعني إياها فأجبته إلى ذلك، فأمسك عنها موسى بن كعب. و قد روي عن رجل من ولد عمارة بن حمزة أن دار عمارة كانت ضيقة و رحبته حرجة فأراد استقطاع المنصور ذلك فسبقه إليها العباس ابن محمد، و كان العباس أول من زرع فيها الباقلاّء فكان باقلاّؤها نهاية فقيل له الباقلّي العباسي، و ربما قيل لها جزيرة العباس لكونها بين الصراتين، و من أجل باقلائها و جودته صار الباقلاّء الرطب يقال له العباسي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص75) 
ة بنَهْرِ المَلِكِ ، و في خالِصِ بَغْدَادَ أُخْرَى، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص349) 
قَريةٌ بخالِصِ بَغْدَادَ، غيرُ الّتِي في نَهْرِ المَلِك. و مَحَلَّةٌ كانَتْ ببغدادَ قُرْبَ بابِ البَصْرَة، و قد خَرِبَت الآنَ، تُنْسَب إِلى العَبّاس بنِ محمّد بن عليّ بن عبد اللّٰه بن عَبّاس 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص351) 
العبّاسيّة منسوب إلى العباس: فى عدّة مواضع؛ منها جبل من الرمل غربىّ الخزيمة، بطريق مكة. و قيل: [يين] سميراء و الحاجر العبّاسية بعد الحسينية على ثلاثة أميال فيها قصران و بركة. و العباسيّة: قرية بكورة الحرجة من الصعيد. و العباسيّة: مدينة بناها إبراهيم بن الأغلب قرب القيروان. و العبّاسية: محلة كانت ببغداد بين الصراتين، بين يدى قصر المنصور قرب المحلّة المعروفة بباب البصرة، كانت قطيعة للعباس بن محمد بن على بن عبد اللّه بن العباس. و العباسية: قرية قبل الكوفة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص913) 
د، بمِصْرَ في شَرْقِهَا، على خَمْسَةَ عشرَ فَرْسَخاً من القاهِرَة، سُمِّيَتْ بعَبَّاسَةَ بنتِ أَحْمَدَ بنِ طُولُونَ ، و المَعْرُوفُ الآن: العَبّاسةُ ، من غيرِ ياءٍ، كما ضَبَطه السَّخَاوِيُّ و غيرُه من المُؤرِّخِين 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص349) 
ة قُرْبَ الطائفِ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص350) 