bookmark

الخالصة در اصطلاح

الخَالِص

هو كل شيء صفى و تخلص و لم يمتزج بغيره سواء كان ذلك الغير أدون منه أم لا، و قد خص العمل الخالص في العرف بما تجرد قصد التقرب فيه عن جميع الشوائب و لا تريد أن يحمدك عليه إلا اللّه و هذا التجريد يسمى إخلاصا. يقال خالصه في المودة:أي صافاه فيها.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص152)
sourceLink

اعلام

الخَالِصَةُ

قال أبو عبيد السكوني: بركة خالصة بين الأجفر و الخزيمية بطريق مكة من الكوفة على ميلين من الأغرّ، و بينها و بين الأجفر أحد عشر ميلا و أظنّ‌ خالصة التي نسبت هذه البركة إليها هي الجارية السوداء التي كان بعض الخلفاء يكرمها و يلبّسها الحلي الفاخر، فقال بعض الشعراء: لقد ضاع شعري على بابكم كما ضاع درّ على خالصه فبلغ الخليفة ذلك فأمر بإحضاره و أنكر عليه بما بلغه منه، فقال: يا أمير المؤمنين كذبوا، إنما قلت: لقد ضاء شعري على بابكم كما ضاء درّ على خالصه فاستحسن الخليفة تخلّصه منه و أمر له بجائزة حسنة بعد أن أراد أن يفتك به، و بلغني أن هذه الحكاية حوضر بها في مجلس القاضي أبي علي عبد الرحيم النيسابوري فقال: هذا بيت قلعت عينه فأبصر، و هذا من لطيف الاختراع. و خالصة: مدينة بصقلية ذات سور من حجارة يسكنها السلطان و أجناده، و ليس بها سوق و لا فنادق، و هي على نحر البحر، و لها أربعة أبواب، ذكر ذلك ابن حوقل، و حدثني أبو الحسن عليّ‌ بن باديس أنها اليوم محلّة في وسط‍‌ بلرم و بلرم محيط‍‌ بها.
(
معجم البلدان
, ج2 , ص339)
sourceLink

أحدها: بغير هاء، كورة و نهر شرقي بغداد، و بركة خالصة في طريق مكة من الكوفة نسبة لخالصة من محظيات الرشيد، الثالث: مدينة بصقلية.
(
‏قلائد الأجیاد
, ص123)
sourceLink

هي كانت دار الامارة بصقلية مدّة المسلمين فيها، و لما تغلّب العدوّ على بعض مدنها و نشأت الفتنة بها و اتفق الناس بها على تقديم الحسين بن يوسف فافتتح قلعتين كانتا في يدي الروم في يومين متواليين و ذلك في ربيع الأول سنة إحدى و ثلاثين و أربعمائة، ثم افتتح مدينتي الامارة: الخالصة و الطاهريّة في يومين متواليين أيضا، و قتل جميع من كان فيها من الروم و هدم الطاهرية يوم الخميس من العام ثم هدم الخالصة ضحى يوم الجمعة من الغد، و في ذلك يقول صاحب صقلية حينئذ علي بن الخياط الربعي من قصيدة: فتحنا به الحصنين بالسيف عنوة و عاد المصلّي حيث كان المصلّب
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص213)
sourceLink

بركة خالصة: بين الأجفر و الخزيميّة، بطريق مكّة على ميلين من الأغرّ، و بينها و بين الأجفر أحد عشر ميلا . و خالصة: مدينة بصقلية ذات سور من حجارة، يسكنها السلطان و أجناده على نحر البحر. و قيل: هى الآن محلة فى وسط بلرم، و بلرم محيطة بها.
(
مراصد الإطلاع
, ص446)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.