معنای جُنْدَيْسابُورُ

جُنْدَيَسابُورُ

موضع
(
‏لسان اللسان
, ص209)
sourceLink

موضع، و لفظه في الرفع و النصب سواء لعجمته.
(
لسان العرب
, ج3 , ص133)
sourceLink

موضع. و لفظه فى الرفع و النصب سواء لعُجْمته.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص334)
sourceLink

آخَرُ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص395)
sourceLink

جند - جُنْدَيْسَابُورُ ، بضم الجيمِ و فتح الدالِ : د قُرْبَ تُسْتَرَ، بها قَبْرُ المَلِكِ يعقوبَ بنِ الصَّفَّارِ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص48)
sourceLink

و جُنْدَيْسابُورُ ، بالضَّمِّ و فتحِ الدَّالِ و سكونِ المثنَّاةِ التَّحتيَّةِ : بلدٌ بخوزستانَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج5 , ص295)
sourceLink

جُنْدَيْسَابُورُ ، بَضَمِّ أَوَّلِهِ و إِسكانِ ثانيهِ و فتحِ الدَّالِ و مُثَنَّاةٍ تحتيَّةٍ ساكنةٍ : بَلَدٌ بخُوزِسْتَانَ بَنَاهَا سَابُورُ بنُ أَرْدَشِيرَ و أَسكَنَهَا سَبْيَ الرُّومِ و طائفَةً من جُنْدِهِ فَنُسِبَتْ إِليهِ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج7 , ص225)
sourceLink

اعلام

جُنْدَيَسابُورُ

بضم أوله، و تسكين ثانيه، و فتح الدال، و ياء ساكنة، و سين مهملة، و ألف، و باء موحدة مضمومة، و واو ساكنة، و راء: مدينة بخوزستان بناها سابور بن أردشير فنسبت إليه و أسكنها سبي الروم و طائفة من جنده؛ و قال حمزة: جنديسابور تعريب به از انديسافور، و معناه خير من أنطاكية، و قال ابن الفقيه: إنما سمّيت بهذا الاسم لأن أصحاب سابور الملك لما فقدوه كما ذكرته في منارة الحوافر خرج أصحابه يطلبونه فبلغوا نيسابور فلم يجدوه فقالوا: نه سابور أي ليس سابور، فسمّيت نيسابور، ثم وقعوا إلى سابور خواست فقيل لهم: ما تصنعون ههنا؟ فقالوا: سابور خواست أي نطلب سابور، ثم وجدوه بجنديسابور فقالوا: و ندي سابور، فسمّيت بذلك، و هي مدينة خصبة واسعة الخير بها النخل و الزروع و المياه، نزلها يعقوب ابن الليث الصفّار، اجتزت بها مرارا، و لم يبق منها عين و لا أثر إلا ما يدلّ‌ على شيء من آثار بائدة لا تعرف حقائقها إلا بالأخبار، فسبحان اللّه الحيّ‌ الباقي كُلُّ‌ شَيْ‌ءٍ هٰالِكٌ‌ إِلاّٰ وَجْهَهُ‌ ؛ و لما قدم خوزستان يعقوب المذكور مراغما للسلطان سنة 262 أو 263 لحصانتها و اتصالها بالمدن الكثيرة، فمات بها في سنة 265، و قبره بها، و قام أخوه عمرو بن الليث مقامه؛ و أما فتحها فإن المسلمين افتتحوها سنة فتح نهاوند و هي سنة 19 في أيام عمر بن الخطاب، رضي اللّه عنه، حاصروها مدة فلم يفجإ المسلمين إلا و أبوابها تفتح و خرج السرح و فتحت الأسواق و انبثّ‌ أهلها، فأرسل المسلمون أن ما خبركم، قالوا: إنكم رميتم إلينا بالأمان فقبلناه و أقررنا لكم بالجزاء على أن تمنعونا، فقالوا: ما فعلنا، فقالوا: ما كذبنا، فسأل المسلمون فيما بينهم فإذا عبد يدعى مكنفا كان أصله منها هو الذي كتب لهم الأمان، فقال المسلمون: إن الذي كتب إليكم عبد، قالوا: لا نعرف عبدكم من حرّكم فقد جاء الأمان و نحن عليه قد قبلناه و لم نبدّل فإن شئتم فاغدروا، فأمسكوا عنهم و كتبوا بذلك إلى عمر، رضي اللّه عنه، فأمر بإمضائه، فانصرفوا عنهم؛ و قال عاصم بن عمرو في مصداق ذلك: لعمري لقد كانت قرابة مكنف قرابة صدق، ليس فيها تقاطع أجارهم من بعد ذلّ‌ و قلّة و خوف شديد، و البلاد بلاقع فجاز جوار العبد بعد اختلافنا؛ و ردّ أمورا كان فيها تنازع إلى الركن و الوالي المصيب حكومة، فقال بحقّ‌ ليس فيه تخالع هذا قول سيف؛ و قال البلاذري بعد ذكره فتح تستر: ثم سار أبو موسى الأشعري إلى جنديسابور و أهلها متخوّفون فطلبوا الأمان فصالحهم على أن لا يقتل منهم أحدا و لا يسبيه و لا يتعرّض لأموالهم سوى السلاح، ثم إن طائفة من أهلها تجمّعوا بالكلتانية فوجّه إليهم أبو موسى الأشعري الربيع بن زياد فقتلهم و فتح الكلتانية؛ و خرج منها جماعة من أهل العلم، منهم: حفص بن عمر القنّاد الجنديسابوري، روى عن داود بن أبي هند، روى عنه عبد اللّه بن رشيد الجنديسابوري.
(
معجم البلدان
, ج2 , ص170)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.