طَلْعُهٰا كَأَنَّهُ رُؤُسُ اَلشَّيٰاطِينِ (آیه 65/سوره الصافات) 
قال الليث: الشيطان فَيْعَالٌ من شَطَنَ، أي بَعُدَ. قال: و يقال: شَيْطَنَ الرَّجُل، و تَشَيْطَنَ، إذا صَارَ كالشيْطان و فَعَل فِعلَه قال غيره: الشيْطان: فَعْلان، من شَاطَ يَشِيطُ، إذا هَلَك و احْتَرَق، مثل هَيْمان و غَيْمان، من هام و غام. قلت: و الأول أكبرُ، و الدّليل على أنه من شَطَنَ قول أُمية بن أبي الصَّلت يذكر سليمان النبي: أَيُّما شَاطِنٍ عَصاهُ عَكاهُ أراد: أيما شيطان. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال اللّه جَلَّ و عزَّ في صِفَة شَجرة تَنْبُت في النار: طَلْعُهٰا كَأَنَّهُ رُؤُسُ اَلشَّيٰاطِينِ (65) [الصافات: 65]. قال الفراء: في الشَّياطين في العربية ثَلاثةُ أَوْجه: أحدها أَنه يُشبَّه طَلُعُ هذه الشجرة في قُبْحِه برُؤوس الشياطين؛ لأنها موصوفة بالقُبْح و إن كانت لا تُرى، و أنت قائل للرِّجل إذا اسْتَقْبَحْتَه: كأنه شيطان، و الوَجْهُ الآخر أَنَّ العرب تُسَمِّي بعض الحَيّات شيطاناً، و هو حَيَّةٌ ذُو عُرْفٍ قبيح المَنْظَر، و يقال في وَجْه آخر: إنَّ الشيطان نَبْتٌ قبيح يُسَمَّى برؤوس الشياطين . قال: و الأوْجُه الثلاثة تذهب إلى معنى واحد من القُبح. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص214) 
الشَّيطانُ فَيْعال من شَطَن إذا بَعُد فيمَنْ جَعَلَ النُّونَ أصْلاً، و قولُهم الشياطِينُ دَلِيلٌ على ذلِكَ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
، قال الزّجّاجُ: وَجْهُهُ أن الشىءَ إذا اسْتُقْبِحَ شُبِّهَ بالشياطينِ. فيقال: كأنَّه وجْهُ شيطانٍ، و كأنَّه رأْسُ شيْطانٍ، و الشّيطانُ لا يُرَى، و لكِنَّهُ يُسْتَشْعَرُ أنَّه أقْبَحُ ما يكونُ من الأشياءِ، و لو رُئِىَ لَرُئِىَ فى أقْبحِ صورةٍ و لكنَّهم بالغُوا فى تمثيلِ ما يُسْتَقْبَحُ من الْمُذَكَّرِ بالتَّشْبِيهِ له بالشيطانِ، وَ مَا يُسْتَقْبَحُ من المؤنّثِ بالتَّشْبِيهِ له بالغُولِ. و قيل: كَأَنَّهُ رُؤُسُ اَلشَّيٰاطِينِ كأنَّه رُءُوسُ حَيَّاتٍ، و قيلَ: رُؤُسُ اَلشَّيٰاطِينِ: نَبْتٌ معْروفٌ شُبِّهَ به طَلْعُ هذِه الشَّجَرَةِ، و اللّٰهُ أعلمُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص17) 
قيل: هي حيّة خفيفة الجسم، و قيل: أراد به عارم الجنّ، فتشبّه به لقبح تصوّرها. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اَلشَّيْطَانُ النون فيه أصليّة، و هو من: شَطَنَ أي: تباعد، و قيل: بل النون فيه زائدة، من: شَاطَ يَشِيطُ: احترق غضبا، فَالشَّيْطَانُ مخلوق من النار كما دلّ عليه قوله تعالى: وَ خَلَقَ اَلْجَانَّ مِنْ مٰارِجٍ مِنْ نٰارٍ [الرحمن/ 15]، و لكونه من ذلك اختصّ بفرط القوّة الغضبيّة و الحميّة الذّميمة، و امتنع من السّجود لآدم، قال أبو عبيدة: اَلشَّيْطَانُ اسم لكلّ عارم من الجنّ و الإنس و الحيوانات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص454) 
در - اَلشَّيْطَان، حرف(ن) اصلى است و از - شَطَنَ - يعنى دور شدن است. (اَلشَّيْطَان: دور شده از رحمت حقّ). و نيز گفتهاند حرف(ن) در شيطان زيادى است و ريشه آن - شاط يشيط - يعنى از خشم سوخت، گرفته شده، پس شيطان - مخلوطى است از آتش. آيه(وَ خَلَقَ اَلْجَانَّ مِنْ مٰارِجٍ مِنْ نٰارٍ - 15 /الرّحمن) بر اين معنى دلالت دارد و از اين معنى و ريشه واژۀ شيطان همانست كه از شدّت نيروى غضب و حميت غلط و ناپسندش به آن اختصاص يافت و از سجدۀ به آدم بازماند و خوددارى كرد. ابو عبيدة گفته است شيطان اسمى است براى هر فرد پليد و بدخوى از جنّ و انس و حيوانات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص325) 
گفته شده يعنى گويى كه مارى سبك اندام است و يا مقصود پليدان از پريان است كه بخاطر زشتى تصوّرش، به آن تشبيه شده است. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص326) 
عن الفراء قال: فيه من العربية ثلاثة أوجه: "أحدها" - أن يشبه طلعها في قبحه برءوس اَلشَّيَاطِينِ لأنها موصوفة بالقبح. و "الثاني" - أن العرب تسمي بعض الحيات شَيْطَاناً و هو ذو العرف، قبيح الوجه. و "الثالث" - يقال إنه نبت قبيح يسمى رءوس اَلشَّيَاطِينِ. و اَلشَّيْطَانُ: معروف، و كل عات متمرد من الجن و الإنس و الدواب شَيْطَانٌ و اَلْأَشْطَانُ جمع شَطَنٍ و هو الحبل و قد جاء في الحديث. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص272) 
الشَّيْطانُ: فَيْعال من شَطَنَ إِذا بَعُدَ فيمن جعل النون أََصلاً، و قولهم الشياطين دليل على ذلك. و الشيطان: معروف، و كل عات متمرد من الجن و الإِِنس و الدواب شيطان . . . و تَشَيْطَنَ الرجل و شَيْطَن إِذا صار كالشَّيْطان و فَعَل فِعْله . . و قيل: الشيطان فَعْلان من شاطَ يَشيط إِذا هلك و احترق مثل هَيْمان و غَيمان من هامَ و غامَ; قال الأَزهري: الأَول أََكثر، قال: و الدليل على أََنه من شَطَنَ قول أَُمية بن أََبي الصلت يذكر سليمان النبي، صلى الله عليه و سلم: أََيُّما شاطِنٍ عصاه عَكاه. أََراد: أََيما شيطان. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال الزجاج: وجهه أََن الشيء إِذا اسْتُقْبح شُبِّه بالشياطين فيقال كأَنه وجه شيطان و كأَنه رأَْس شيطان، و الشيطان لا يُرى، و لكنه يُسْتَشْعَر أََنه أََقبَح ما يكون من الأَشياء، و لو رُؤِيَ لَرُؤِيَ في أََقبح صورة . . و قيل: كَأَنَّهُ رُؤُسُ اَلشَّيٰاطِينِ كأَنه رؤوس حَيَّات، فإِن العرب تسمي بعض الحيات شيطاناً، و قيل: هو حية له عُرْفٌ قبيح المَنْظَر . . و قيل: رُؤُسُ اَلشَّيٰاطِينِ نبت معروف قبيح، يسمى رؤوس الشياطين، شبه به طَلْع هذه الشجرة، و الله أََعلم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص238) 
الشيطان: واحد الشياطين. الشيطان: ضربٌ من الحيات، قبيحُ الخِلْقة. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أي رؤوس الحيات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3465) 
في الشيطان قولان: أحدهما: أن نونه أصلية و اشتقاقه من شطن أي بَعُد عن الخير، و القول الآخر: أن النون زائدة، و بناؤه فَعْلان، من شاط يشيط: إِذا بطل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3466) 
وَ مٰا تَنَزَّلَتْ بِهِ اَلشَّيٰاطِينُ (آیه 210/سوره الشعراء) 
الشَّيطانُ فَيْعال من شَطَن إذا بَعُد فيمَنْ جَعَلَ النُّونَ أصْلاً، و قولُهم الشياطِينُ دَلِيلٌ على ذلِكَ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص17) 
الشَّيْطانُ: فَيْعال من شَطَنَ إِذا بَعُدَ فيمن جعل النون أََصلاً، و قولهم الشياطين دليل على ذلك. و الشيطان: معروف، و كل عات متمرد من الجن و الإِِنس و الدواب شيطان . . . و تَشَيْطَنَ الرجل و شَيْطَن إِذا صار كالشَّيْطان و فَعَل فِعْله . . و قيل: الشيطان فَعْلان من شاطَ يَشيط إِذا هلك و احترق مثل هَيْمان و غَيمان من هامَ و غامَ; قال الأَزهري: الأَول أََكثر، قال: و الدليل على أََنه من شَطَنَ قول أَُمية بن أََبي الصلت يذكر سليمان النبي، صلى الله عليه و سلم: أََيُّما شاطِنٍ عصاه عَكاه. أََراد: أََيما شيطان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص238) 
وَ إِذٰا خَلَوْا إِلىٰ شَيٰاطِينِهِمْ (آیه 14/سوره البقرة) 
در - اَلشَّيْطَان، حرف(ن) اصلى است و از - شَطَنَ - يعنى دور شدن است. (اَلشَّيْطَان: دور شده از رحمت حقّ). و نيز گفتهاند حرف(ن) در شيطان زيادى است و ريشه آن - شاط يشيط - يعنى از خشم سوخت، گرفته شده، پس شيطان - مخلوطى است از آتش. آيه(وَ خَلَقَ اَلْجَانَّ مِنْ مٰارِجٍ مِنْ نٰارٍ - 15 /الرّحمن) بر اين معنى دلالت دارد و از اين معنى و ريشه واژۀ شيطان همانست كه از شدّت نيروى غضب و حميت غلط و ناپسندش به آن اختصاص يافت و از سجدۀ به آدم بازماند و خوددارى كرد. ابو عبيدة گفته است شيطان اسمى است براى هر فرد پليد و بدخوى از جنّ و انس و حيوانات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص325) 
يعنى: با يارانشان از جنّ و انس ذكر شده است. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص326) 
شَيٰاطِينَ اَلْإِنْسِ وَ اَلْجِنِّ (آیه 112/سوره الأنعام) 
در - اَلشَّيْطَان، حرف(ن) اصلى است و از - شَطَنَ - يعنى دور شدن است. (اَلشَّيْطَان: دور شده از رحمت حقّ). و نيز گفتهاند حرف(ن) در شيطان زيادى است و ريشه آن - شاط يشيط - يعنى از خشم سوخت، گرفته شده، پس شيطان - مخلوطى است از آتش. آيه(وَ خَلَقَ اَلْجَانَّ مِنْ مٰارِجٍ مِنْ نٰارٍ - 15 /الرّحمن) بر اين معنى دلالت دارد و از اين معنى و ريشه واژۀ شيطان همانست كه از شدّت نيروى غضب و حميت غلط و ناپسندش به آن اختصاص يافت و از سجدۀ به آدم بازماند و خوددارى كرد. ابو عبيدة گفته است شيطان اسمى است براى هر فرد پليد و بدخوى از جنّ و انس و حيوانات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص325) 
أَ لَمْ تَرَ أَنّٰا أَرْسَلْنَا اَلشَّيٰاطِينَ عَلَى اَلْكٰافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا (آیه 83/سوره مريم) 
شيطان: دور شده. متمرد. بعقيدۀ طبرسى و راغب و ابن اثير و ديگران نون شيطان اصل كلمه است و آن از شَطَنَ يَشْطُنُ ميباشد شطن چنانكه سه دانشمند فوق و جوهرى گفته بمعنى دور شدن است «شَطَنَ عَنْهُ: بَعُدَ» على هذا شيطان بمعنى دور شده از خير است چنانكه در مجمع البعيد من الخير گفته است. بقول بعضى نون آن زايد و اصل آن از شَاطَ يَشِيطُ است و آن بمعنى هلاكت يا شدت غضب است (نهايه) ولى محققين اين قول را قبول ندارند. آنگاه آنرا شيطان معروف و بمعنى هر متمرّد و طاغى گرفتهاند اعمّ از آنكه از جنّ باشد يا انس يا جنبندگان. بنظر نگارنده: شيطان وصف است نه اسم خاص آن روح شرير و بمناسبت دورى از خير و از رحمت حق تعالى وصف شيطان بر او اطلاق شده است چنانكه نظير اين كلمه در «بلس - ابليس» گذشت و توصيف آن با رجيم (مطرود) شاهد اين مطلب است. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص36) 
وَ إِنَّ اَلشَّيٰاطِينَ لَيُوحُونَ إِلىٰ أَوْلِيٰائِهِمْ (آیه 121/سوره الأنعام) 
شايد مراد از «وَ إِنَّ اَلشَّيٰاطِينَ لَيُوحُونَ إِلىٰ أَوْلِيٰائِهِمْ. . .» انعام: 121. انسانهاى متمرد باشند. نگارنده اين احتمال را نزديك بيقين ميداند. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص39) 
اَلشَّيْطَانُ النون فيه أصليّة، و هو من: شَطَنَ أي: تباعد، و قيل: بل النون فيه زائدة، من: شَاطَ يَشِيطُ: احترق غضبا، فَالشَّيْطَانُ مخلوق من النار كما دلّ عليه قوله تعالى: وَ خَلَقَ اَلْجَانَّ مِنْ مٰارِجٍ مِنْ نٰارٍ [الرحمن/ 15]، و لكونه من ذلك اختصّ بفرط القوّة الغضبيّة و الحميّة الذّميمة، و امتنع من السّجود لآدم، قال أبو عبيدة: اَلشَّيْطَانُ اسم لكلّ عارم من الجنّ و الإنس و الحيوانات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص454) 
شيطان: دور شده. متمرد. بعقيدۀ طبرسى و راغب و ابن اثير و ديگران نون شيطان اصل كلمه است و آن از شَطَنَ يَشْطُنُ ميباشد شطن چنانكه سه دانشمند فوق و جوهرى گفته بمعنى دور شدن است «شَطَنَ عَنْهُ: بَعُدَ» على هذا شيطان بمعنى دور شده از خير است چنانكه در مجمع البعيد من الخير گفته است. بقول بعضى نون آن زايد و اصل آن از شَاطَ يَشِيطُ است و آن بمعنى هلاكت يا شدت غضب است (نهايه) ولى محققين اين قول را قبول ندارند. آنگاه آنرا شيطان معروف و بمعنى هر متمرّد و طاغى گرفتهاند اعمّ از آنكه از جنّ باشد يا انس يا جنبندگان. بنظر نگارنده: شيطان وصف است نه اسم خاص آن روح شرير و بمناسبت دورى از خير و از رحمت حق تعالى وصف شيطان بر او اطلاق شده است چنانكه نظير اين كلمه در «بلس - ابليس» گذشت و توصيف آن با رجيم (مطرود) شاهد اين مطلب است. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص40) 
إِنَّ اَلشَّيٰاطِينَ لَيُوحُونَ إِلىٰ أَوْلِيٰائِهِمْ (آیه 121/سوره الأنعام) 
در - اَلشَّيْطَان، حرف(ن) اصلى است و از - شَطَنَ - يعنى دور شدن است. (اَلشَّيْطَان: دور شده از رحمت حقّ). و نيز گفتهاند حرف(ن) در شيطان زيادى است و ريشه آن - شاط يشيط - يعنى از خشم سوخت، گرفته شده، پس شيطان - مخلوطى است از آتش. آيه(وَ خَلَقَ اَلْجَانَّ مِنْ مٰارِجٍ مِنْ نٰارٍ - 15 /الرّحمن) بر اين معنى دلالت دارد و از اين معنى و ريشه واژۀ شيطان همانست كه از شدّت نيروى غضب و حميت غلط و ناپسندش به آن اختصاص يافت و از سجدۀ به آدم بازماند و خوددارى كرد. ابو عبيدة گفته است شيطان اسمى است براى هر فرد پليد و بدخوى از جنّ و انس و حيوانات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص325) 
وَ مِنَ اَلشَّيٰاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ (آیه 82/سوره الأنبياء) 
شيطان: دور شده. متمرد. بعقيدۀ طبرسى و راغب و ابن اثير و ديگران نون شيطان اصل كلمه است و آن از شَطَنَ يَشْطُنُ ميباشد شطن چنانكه سه دانشمند فوق و جوهرى گفته بمعنى دور شدن است «شَطَنَ عَنْهُ: بَعُدَ» على هذا شيطان بمعنى دور شده از خير است چنانكه در مجمع البعيد من الخير گفته است. بقول بعضى نون آن زايد و اصل آن از شَاطَ يَشِيطُ است و آن بمعنى هلاكت يا شدت غضب است (نهايه) ولى محققين اين قول را قبول ندارند. آنگاه آنرا شيطان معروف و بمعنى هر متمرّد و طاغى گرفتهاند اعمّ از آنكه از جنّ باشد يا انس يا جنبندگان. بنظر نگارنده: شيطان وصف است نه اسم خاص آن روح شرير و بمناسبت دورى از خير و از رحمت حق تعالى وصف شيطان بر او اطلاق شده است چنانكه نظير اين كلمه در «بلس - ابليس» گذشت و توصيف آن با رجيم (مطرود) شاهد اين مطلب است. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص40) 
وَ اِتَّبَعُوا مٰا تَتْلُوا اَلشَّيٰاطِينُ (آیه 102/سوره البقرة) 
در - اَلشَّيْطَان، حرف(ن) اصلى است و از - شَطَنَ - يعنى دور شدن است. (اَلشَّيْطَان: دور شده از رحمت حقّ). و نيز گفتهاند حرف(ن) در شيطان زيادى است و ريشه آن - شاط يشيط - يعنى از خشم سوخت، گرفته شده، پس شيطان - مخلوطى است از آتش. آيه(وَ خَلَقَ اَلْجَانَّ مِنْ مٰارِجٍ مِنْ نٰارٍ - 15 /الرّحمن) بر اين معنى دلالت دارد و از اين معنى و ريشه واژۀ شيطان همانست كه از شدّت نيروى غضب و حميت غلط و ناپسندش به آن اختصاص يافت و از سجدۀ به آدم بازماند و خوددارى كرد. ابو عبيدة گفته است شيطان اسمى است براى هر فرد پليد و بدخوى از جنّ و انس و حيوانات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص325) 
همان مريدان جنّ هستند و همچنين صحيح است كه منظور مريدان و پيروان انسانهاى شيطان سيرت باشد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص327) 
الشَّيْطانُ: فَيْعال من شَطَنَ إِذا بَعُدَ فيمن جعل النون أََصلاً، و قولهم الشياطين دليل على ذلك. و الشيطان: معروف، و كل عات متمرد من الجن و الإِِنس و الدواب شيطان . . . و تَشَيْطَنَ الرجل و شَيْطَن إِذا صار كالشَّيْطان و فَعَل فِعْله . . و قيل: الشيطان فَعْلان من شاطَ يَشيط إِذا هلك و احترق مثل هَيْمان و غَيمان من هامَ و غامَ; قال الأَزهري: الأَول أََكثر، قال: و الدليل على أََنه من شَطَنَ قول أَُمية بن أََبي الصلت يذكر سليمان النبي، صلى الله عليه و سلم: أََيُّما شاطِنٍ عصاه عَكاه. أََراد: أََيما شيطان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص238) 
وَ كَذٰلِكَ جَعَلْنٰا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً شَيٰاطِينَ اَلْإِنْسِ وَ اَلْجِنِّ (آیه 112/سوره الأنعام) 
اَلشَّيْطَانُ النون فيه أصليّة، و هو من: شَطَنَ أي: تباعد، و قيل: بل النون فيه زائدة، من: شَاطَ يَشِيطُ: احترق غضبا، فَالشَّيْطَانُ مخلوق من النار كما دلّ عليه قوله تعالى: وَ خَلَقَ اَلْجَانَّ مِنْ مٰارِجٍ مِنْ نٰارٍ [الرحمن/ 15]، و لكونه من ذلك اختصّ بفرط القوّة الغضبيّة و الحميّة الذّميمة، و امتنع من السّجود لآدم، قال أبو عبيدة: اَلشَّيْطَانُ اسم لكلّ عارم من الجنّ و الإنس و الحيوانات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص454) 
شيطان: دور شده. متمرد. بعقيدۀ طبرسى و راغب و ابن اثير و ديگران نون شيطان اصل كلمه است و آن از شَطَنَ يَشْطُنُ ميباشد شطن چنانكه سه دانشمند فوق و جوهرى گفته بمعنى دور شدن است «شَطَنَ عَنْهُ: بَعُدَ» على هذا شيطان بمعنى دور شده از خير است چنانكه در مجمع البعيد من الخير گفته است. بقول بعضى نون آن زايد و اصل آن از شَاطَ يَشِيطُ است و آن بمعنى هلاكت يا شدت غضب است (نهايه) ولى محققين اين قول را قبول ندارند. آنگاه آنرا شيطان معروف و بمعنى هر متمرّد و طاغى گرفتهاند اعمّ از آنكه از جنّ باشد يا انس يا جنبندگان. بنظر نگارنده: شيطان وصف است نه اسم خاص آن روح شرير و بمناسبت دورى از خير و از رحمت حق تعالى وصف شيطان بر او اطلاق شده است چنانكه نظير اين كلمه در «بلس - ابليس» گذشت و توصيف آن با رجيم (مطرود) شاهد اين مطلب است. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
بانسانهاى دور از حق و متمرّد شيطان اطلاق ميشود در قرآن كريم نيز يافته است مثل «وَ كَذٰلِكَ جَعَلْنٰا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيٰاطِينَ اَلْإِنْسِ وَ اَلْجِنِّ» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص39) 
كل متمردٍ عاتٍ من الجن و الإِنس. شيطان [الشيطان]: واحد الشياطين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3465) 
في الشيطان قولان: أحدهما: أن نونه أصلية و اشتقاقه من شطن أي بَعُد عن الخير، و القول الآخر: أن النون زائدة، و بناؤه فَعْلان، من شاط يشيط: إِذا بطل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3466) 
وَ اِتَّبَعُوا مٰا تَتْلُوا اَلشَّيٰاطِينُ عَلىٰ مُلْكِ سُلَيْمٰانَ (آیه 102/سوره البقرة) 
هم مردة الجنّ، و يصحّ أن يكونوا هم مردة الإنس أيضا. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اَلشَّيْطَانُ النون فيه أصليّة، و هو من: شَطَنَ أي: تباعد، و قيل: بل النون فيه زائدة، من: شَاطَ يَشِيطُ: احترق غضبا، فَالشَّيْطَانُ مخلوق من النار كما دلّ عليه قوله تعالى: وَ خَلَقَ اَلْجَانَّ مِنْ مٰارِجٍ مِنْ نٰارٍ [الرحمن/ 15]، و لكونه من ذلك اختصّ بفرط القوّة الغضبيّة و الحميّة الذّميمة، و امتنع من السّجود لآدم، قال أبو عبيدة: اَلشَّيْطَانُ اسم لكلّ عارم من الجنّ و الإنس و الحيوانات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص454) 
شيطان: دور شده. متمرد. بعقيدۀ طبرسى و راغب و ابن اثير و ديگران نون شيطان اصل كلمه است و آن از شَطَنَ يَشْطُنُ ميباشد شطن چنانكه سه دانشمند فوق و جوهرى گفته بمعنى دور شدن است «شَطَنَ عَنْهُ: بَعُدَ» على هذا شيطان بمعنى دور شده از خير است چنانكه در مجمع البعيد من الخير گفته است. بقول بعضى نون آن زايد و اصل آن از شَاطَ يَشِيطُ است و آن بمعنى هلاكت يا شدت غضب است (نهايه) ولى محققين اين قول را قبول ندارند. آنگاه آنرا شيطان معروف و بمعنى هر متمرّد و طاغى گرفتهاند اعمّ از آنكه از جنّ باشد يا انس يا جنبندگان. بنظر نگارنده: شيطان وصف است نه اسم خاص آن روح شرير و بمناسبت دورى از خير و از رحمت حق تعالى وصف شيطان بر او اطلاق شده است چنانكه نظير اين كلمه در «بلس - ابليس» گذشت و توصيف آن با رجيم (مطرود) شاهد اين مطلب است. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
شايد مراد از «وَ اِتَّبَعُوا مٰا تَتْلُوا اَلشَّيٰاطِينُ عَلىٰ مُلْكِ سُلَيْمٰانَ. . .» بقره: 102. انسانهاى متمرد باشند. نگارنده اين احتمال را نزديك بيقين ميداند. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص39) 
كل متمردٍ عاتٍ من الجن و الإِنس. شيطان [الشيطان]: واحد الشياطين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3465) 
في الشيطان قولان: أحدهما: أن نونه أصلية و اشتقاقه من شطن أي بَعُد عن الخير، و القول الآخر: أن النون زائدة، و بناؤه فَعْلان، من شاط يشيط: إِذا بطل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3466) 
وَ إِذٰا خَلَوْا إِلىٰ شَيٰاطِينِهِمْ قٰالُوا إِنّٰا مَعَكُمْ (آیه 14/سوره البقرة) 
اَلشَّيْطَانُ النون فيه أصليّة، و هو من: شَطَنَ أي: تباعد، و قيل: بل النون فيه زائدة، من: شَاطَ يَشِيطُ: احترق غضبا، فَالشَّيْطَانُ مخلوق من النار كما دلّ عليه قوله تعالى: وَ خَلَقَ اَلْجَانَّ مِنْ مٰارِجٍ مِنْ نٰارٍ [الرحمن/ 15]، و لكونه من ذلك اختصّ بفرط القوّة الغضبيّة و الحميّة الذّميمة، و امتنع من السّجود لآدم، قال أبو عبيدة: اَلشَّيْطَانُ اسم لكلّ عارم من الجنّ و الإنس و الحيوانات. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أصحابهم من الجنّ و الإنس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص454) 
شيطان: دور شده. متمرد. بعقيدۀ طبرسى و راغب و ابن اثير و ديگران نون شيطان اصل كلمه است و آن از شَطَنَ يَشْطُنُ ميباشد شطن چنانكه سه دانشمند فوق و جوهرى گفته بمعنى دور شدن است «شَطَنَ عَنْهُ: بَعُدَ» على هذا شيطان بمعنى دور شده از خير است چنانكه در مجمع البعيد من الخير گفته است. بقول بعضى نون آن زايد و اصل آن از شَاطَ يَشِيطُ است و آن بمعنى هلاكت يا شدت غضب است (نهايه) ولى محققين اين قول را قبول ندارند. آنگاه آنرا شيطان معروف و بمعنى هر متمرّد و طاغى گرفتهاند اعمّ از آنكه از جنّ باشد يا انس يا جنبندگان. بنظر نگارنده: شيطان وصف است نه اسم خاص آن روح شرير و بمناسبت دورى از خير و از رحمت حق تعالى وصف شيطان بر او اطلاق شده است چنانكه نظير اين كلمه در «بلس - ابليس» گذشت و توصيف آن با رجيم (مطرود) شاهد اين مطلب است. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
بانسانهاى دور از حق و متمرّد شيطان اطلاق ميشود در قرآن كريم نيز يافته است مثل «وَ إِذٰا خَلَوْا إِلىٰ شَيٰاطِينِهِمْ قٰالُوا إِنّٰا مَعَكُمْ» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص39) 
أي مردتهم من اَلشَّطَنِ و هو البعد فكأنهم تباعدوا عن الخير، و طال مكثهم في الشر. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
عن ابن عرفة: هو من اَلشَّطَنِ و هو الحبل الطويل المضطرب قال الزمخشري: و قد جعل سيبويه نون اَلشَّيْطَانِ في موضع من كتابه أصلية و في آخر زائدة، و الدليل على أصالتها قولهم تَشَيْطَنَ، و اشتقاقه من شَطَنَ إذا بعد، لبعده من الصلاح و الخير، و من شَاطَ إذا بطل، إذا جعلت نونه زائدة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص271) 