اللّوائح هى ما يلوح من الاسرار الظاهرة من السموّ من حال الى حال و عندنا ما يلوح للبصر اذا لم يتقيد بالجارحة من الانوار الذاتية لا من جهة القلب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص117) 
ما يلوح من الأسرار الظاهرة من السموات من حال إلى حال و قال ابن عربي ما يلوح للبصر إذا لم يتقيد بالحاجة من الأنوار الذاتية [المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص496) 
جمع لايحة، و قد يطلق على ما يلوح للحس من عالم المثال كحال سارية رحمه اللّه لأمير المؤمنين عمر رضي اللّه عنه، و هو من الكشف الصوري، و بالمعنى الأول من الكشف المعنوي الحاصل من الجناب الأقدس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص68) 
1 - و اللّوائح ما يلوح للأسرار الظّاهرة لزيادة السّموّ و الانتقال من حال إلى حال أعلى من ذلك. قال الجنيد، رحمه اللّه: «لقد فاز قوم دلّهم وليّهم على مختصر الطّريق. فأوقفهم على محجّة المناجاة، و لوّح لهم على فهم الدّعوة إلى المسارعة بالمناسبة إلى فهم الخطاب. و إذ يقول جلّ و عزّ: وَ سٰارِعُوا إِلىٰ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فنهضت العقول مستجيبة بحسن التّوجّه لإقامة ما به يحظون عنده» (الطوسي، ص 412). 2 - فاللّوائح كالبروق ما ظهرت حتّى استترت. و هي من صفات أصحاب البدايات الصّاعدين في التّرقّي بالقلب، فلم يدم لهم بعد ضياء شموس المعارف، لكنّ الحقّ سبحانه و تعالى يؤتي رزق قلوبهم في كلّ حين. كما قال: وَ لَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهٰا بُكْرَةً وَ عَشِيًّا فكلّما أظلم عليهم سماء القلوب بسحاب الحظوظ، سنح لهم فيها لوائح الكشف و تلألأ لوائح القرب، و هم في زمان سترهم يرقبون فجأة اللّوائح (القشيري، ص 40). 3 - اللّوائح إثبات المراد مع سرعة نفيه (الهجويري، ص 628). 4 - و اللّوائح ما يلوح من الأسرار الظّاهرة الصّافية من السّموّ من حالة إلى حالة أتمّ منها، و الارتقاء من درجة إلى ما هو أعلى منها (الغزالي، ص 65). 5 - [من] مبادئ الحال و مقدّماته (السّهروردي، ص 529). 6 - اللّوائح و هي ما تلوح للأسرار الظّاهرة من السّموّ من حال إلى حال. و عندنا ما تلوح للبصر إذا لم يتقيّد بالجارحة من الأنوار الذّاتيّة لا من جهة السّلب (ابن عربي، ص 10). 7 - اللّوائح جمع لائحة، و قد تطلق على ما يلوح للحسّ من عالم المثل. كحال سارية لعمر رضي اللّه عنه، و هو من الكشف الصّوريّ، و بالمعنى الأوّل من الكشف المعنويّ الحاصل من الجناب الأقدس (الكاشي، ص 46). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص152) 
«ما يلوح للأسرار الظاهرة» من رجس ما يجذبه إلى شبح الكون الأسفل، «من السموّ» أوّ من علّو الغيب بالغيب الذاتي، فينقل الأسرار الظاهرة ليلقى اللوائح الواردة عليه من علو الغيب «من حال إلى حال»، مترقية نحوه على وجه إذا انتقل عن حال، لا يعود إليه أصلا، فيكون بإذن في ترقياتها على طلب المريد ما دام الوارد عليه ما سمى لائحة. و هذا فرقان بين الحال و اللوائح، فإن ما سمى حالا يعود مرة أخرى، و ما يسمى لائحة مع كونها حالا لا يعود، و لا يتكرر. و قال، قدس سره: «و عندنا ما يلوح بالبصر إذا لم يتقيد بالجارحة». كما أن القلب في القرب الفرضي، بحسب الحق لا يقبل الحد و الغاية بل يعين في سعته الغير المحدودة المتحققة بصحو الجمع مطلقا في تقيده مقيدا في إطلاقه، كذلك كل حاسة من المشاعر الباطنة و الظاهرة؛ إذا انصبغت بحكم الجمع المطلق، و من أمارات تحققها لهذا الكمال أن تقوم كل واحدة منها بعمل الأخرى كما أومأ إليه العارف: فعيني ناجتّ و اللسان مشاهد و ينطق منّي السّمع و اليد أصغت و سمعي عين تجتلي كلّ ما بدا و عيني سمع إن شدا القوم تنصت و منّي عن أيدي لساني يد كما يدي لي لسان في خطابي و خطبتي كذاك يدي عين ترى كلّ ما بدا و عيني يد مبسوطة عند بسطتي و سمعي لسان في مخاطبتي كذا لساني في إصغائه سمع منصت فالبصر إذا أطلق في تقييده، و تقيد في إطلاقه، لا يتقيد بالجارحة مع تقيده بها فلا ينحصر في رؤية ما في الجهات فقط، فما يدركه «من الأنوار الربانية الظاهرة من عيون حقائقها الثبوتية لا من جهة السلب»، فإن أثر الحقائق السلبية لكونها عدمية، لا تنتهي إلى صورة تدرك بالبصر أصلا.. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص233) 
ما يلوح للأسرار الظاهرة من حال إلى حال. و عندنا: ما يلوح للبصر: إذا لم يتقيد بالجارحة من الأنوار الربانية: لا من جهة السلب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة لابن عربیاصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص18) 
لوائح - "اللوائح" ما يلوح للأسرار الظاهرة لزيادة السموّ و الانتقال من حال إلى حال أعلى من ذلك. (طوس، لمع، 412، 10) - لوائح ثم لواسع ثم طوالع فاللوائح كالبروق ما ظهرت حتى استترت كما قال القائل: افترقنا حولا فلمّا التقينا كان تسليمه عليّ وداعا يا ذا الذي زارا و ما زارا كأنه مقتبس نارا مرّ بباب الدار مستعجلا ما ضرّه لو دخل الدارا و اللوامع أظهر من اللوائح و ليس زوالها بتلك السرعة فقد تبقى اللوامع وقتين و ثلاثة و لكن كما قالوا. و العين باكية لم تشبع النظرا. و كما قالوا: فالليل يشملنا بفاضل برده و الصبح يلحفنا رداء مذهبا و الطوالع أبقى وقتا و أقوى سلطانا و أدوم مكثا و أذهب للظلمة و أنفى للتهمة لكنها موقوفة على خطر الأفول ليست برفيعة الأوج و لا بدائمة المكث ثم أوقات حصولها و شيكة الارتحال و أحوال أفولها طويلة الأذيال و هذه المعاني التي هي اللوائح و اللوامع و الطوالع تختلف في القضايا، فمنها ما إذا فات لم يبق عنها أثر كالشوارق إذا أفلت فكان الليل كان دائما و منها ما يبقى عنه أثر فإن زال رقمه بقي ألمه و إن غربت أنواره بقيت آثاره فصاحبه بعد سكون غلباته يعيش في ضياء بركاته فإلى أن يلوح ثانيا يرجى وقته على انتظار عوده و يعيش بما وجد في حين كونه. (قشر، قش، 44، 2) - اللوائح: إثبات المراد مع سرعة نفيه. (هج، كش 2، 628، 14) - الطوارق، و البوادي، و الباده، و الواقع، و القادح، و الطوالع، و اللوامع و اللوائح: و هذه كلها ألفاظ متقاربة المعنى، و يمكن بسط القول فيها؛ و يكون حاصل ذلك راجعا إلى معنى واحد يكثر بالعبارة فلا فائدة فيه، و المقصود أن هذه الأسماء كلها مبادئ الحال و مقدّماته، و إذا صحّ الحال استوعب هذه الأسماء كلها و معانيها. (سهرو، عوا 2، 333، 24) - اللوايح: جمع لايحة و قد يطلق على ما يلوح للحسّ من عالم المثال كحال سارية رحمه اللّه لعمر رضي اللّه عنه، و هو من الكشف الصوري. و بالمعنى الأول من الكشف المعنوي الحاصل من الجناب الأقدس. (قاش، اصط، 73، 16) - اللوائح: هي ما يلوح إلى الأسرار الظاهرة من السموّ من حال إلى حال، و عندنا ما يلوح للبصر إذا لم يتقيّد بالجارحة من الأنوار الربانية لا من جهة السلب. (عر، تع، 17، 19) - اللوائح عند القوم ما يلوح إلى الأسرار الظاهرة من السموّ من حال إلى حال و عندنا ما يلوح للبصر إذا لم يتقيّد بالجارحة من الأنوار الذاتية و السبحات الوجهية من جهة الإثبات لا من جهة السلب و ما يلوح من أنوار الأسماء الإلهية عند مشاهدة آثارها فيعلم بأنوارها، أما السموّ من حال إلى حال هو أن لا يرجع إلى الحال الذي انتقل عنه في الحال الذي هو فيه إذا انتقل عنه إلى ما هو فوقه، و المراد بذلك ما يأتي به الحال من الواردات الإلهية و المعرفة باللّه و هي المنازل. (عر، فتح 2، 498، 22) - الطوالع و اللوامع و اللوائح فهي بوارق و أنوار، و هي من صفات أصحاب البدايات، في الترقي بالقلب، تكون أولا لوائح، ثم لوامع، ثم طوالع، من جنس واحد، و تختلف بالأشدّ و الأضعف، و الدوام و غيره. فاللوامع أظهر من اللوائح، و ليس زوالها بتلك السرعة، و اللوائح ربما ظهرت، فلم تدم إن استترت. و الطوالع أبقى من اللوامع، و أقوى سلطانا، و أدوم مكثا، و أذهب للظلمة. (خط، روض، 514، 16) - اللوائح التي تلوح للبصر مشاهدة ذاتية ثبوتية ما هي سلبية، فإن الوصف السلبي ليس من إدراك البصر بل ذلك من إدراك العقول و ما يدرك بالعقل لا يدخل في اللوائح و إنما ما يلوح من أنوار الأسماء الإلهية عند مشاهدة آثارها فتعلم بأنوارها أي تظهرها أنوارها. فالاسم الإلهي روح لا أثر له و أثره صورته و البصر لا يقع من الاسم إلا على أثره الذي هو صورته كما يقع على صورة زيد الجسمية، و يصحّ أن يقال رأى زيدا من غير تأويل و يصدق مع كون زيد له روح مدبّرة غيّب فيه لها صورة و هي جسديتها فأثر الأسماء الإلهية صور الأسماء فمن شاهد الآثار فقد صدق في أنه شاهد الأسماء فلوائحها أن يجمع بين نسبة ذلك الأثر المشهود و بين الاسم الذي هو روح صورة ذلك الأثر. (جيع، اسف، 163، 3) - اللوائح هي جمع لائحة و قد تطلق على ما يلوح للحسّ من عالم المثال كحال سارية رحمه اللّه لأمير المؤمنين عمر رضي اللّه عنه، و هو من الكشف الصوري، و بالمعنى الأول من الكشف المعنوي الحاصل من الجناب الأقدس. (نقش، جا، 94، 23) - اللوائح كالبروق في سرعة الزوال و اللوامع أظهر و أثبت من اللوائح فقد تبقى وقتين و ثلاثة لكنها تنقطع. فأهل اللوامع بين روح و نوح و كشف و ستر، و الطوالع أدوم وقتا و أقوى سلطانا و أذهب للظلمة و أنفى للتهمة. (نقش، جا، 254، 11) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص811) 