الخَضِيْضُ المكان المنبوث تبله الأمطار 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج4 , ص134) 
المَكانُ المُتَتَرِّبُ تَبَلُّه الأمطارُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج4 , ص155) 
المكان المتترّب تبلُّهُ الامطار. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص66) 
المكان المُتَتَرِّب المبلول بالماء. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
المكانُ الكثير الماء و الشجر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص241) 
گياه پرآب 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ص567) 
المكانُ المُتَتَرِّبُ تَبُلُّه الأَمطارُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج7 , ص144) 
قال اللَّيْثُ : الخَضِيضُ : المَكَانُ المُتَتَرِّب تَبُلُّه الأَمْطَارُ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج10 , ص46) 
المكان المنْبُوثُ تَبُلُّه الأمطار. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج6 , ص291) 
المكانُ المُتَتَرِّبُ تَبُلُّهُ الأمْطَارُ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص504) 
مكانٌ خَضِيضٌ مبلولٌ بالماء 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص182) 
مَبْلُولٌ بالماء 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص346) 
مكانٌ خَضِيضٌ و خُضَاخِضٌ : مَبْلولٌ بالماء ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
هو الكثير الماء و الشجر; قال ابن وداعة الهُذَليّ: خُضَاخِضَةٌ بخَضِيعِ السُّيُولِ قَدْ بَلَغَ الماءُ جَرْجارَها و هذا البيت أَورد الجوهري عَجزه: قد بلغَ السيلُ حِذْفارَها و قال ابن بري: إِن البيت لحاجز بن عوف، و حِذْفارها: أَعْلاها 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج7 , ص144) 
مَبْلُولٌ بالمَاءِ ، كخُضَاخِضٍ ، مثل عُلاَبطٍ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج10 , ص47) 
مَبْلُول بالماءِ ،و قيل:هو الكَثِيرُ الماءِ و الشجرِ،قال ابنُ ودَاعة الهُذَلىُّ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص497) 