البُغَيْبِغَةُ [على التصغير، ضيعة و عين كانت لعلي بن أبي طالب رضي اللّه عنه ثم وقفها هي و عين أبي نيزر، و نصّ كتاب الوقف: هذا ما تصدّق به عبد اللّه علي أمير المؤمنين] تصدّق بالضيعتين المعروفتين بعين أبي نيزر و البغيبغة على فقراء المدينة و ابن السبيل ليقي اللّه وجهه بهما حرّ النار يوم القيامة، لا تباعا و لا تورثا حتى يرثهما اللّه و هو خير الوارثين إلا أن يحتاج إليهما الحسن و الحسين رضي اللّه عنهما فهما طلق لهما ليس لأحد غيرهما. قال: فركب الحسين رضي اللّه عنه دين فحمل إليه معاوية رضي اللّه عنه في عين أبي نيزر مائتي ألف دينار فأبى أن يبيعها و قال: إنما تصدق بهما أبي ليقي اللّه بهما وجهه حرّ النار. و في حديث الزبير رضي اللّه عنه بين أن الحسين رضي اللّه عنه نحل البغيبغة ام كلثوم بنت عبد اللّه بن جعفر رضي اللّه عنهما حين رغبها في نكاح ابن عمها القاسم بن محمد بن جعفر و قد خطبها معاوية رضي اللّه عنه على ابنه يزيد. فلم تزل هذه الضيعة بأيدي بني جعفر حتى صار الأمر إلى المأمون فعوضهم منها و ردّها إلى ما كانت عليه و قال: هذه وقف علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه. و قال موسى بن اسحاق بن عمارة: مررنا بالبغيبغة مع محمد ابن عبد اللّه بن حسن و هي عامرة فقال: أ تعجبون لها و اللّه لتموتنّ حتى لا يبقى فيها خضراء ثم لتعيشن ثم لتموتن، قالوا: و كانت البغيبغة و غيقة و أذناب الصفراء مياها لبني غفار و بني ضمرة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص112) 
تصغير البغبغ، و هي البئر القريبة الرشاء، و قيل: ما كانت قامة أو نحوها. و هي مزرعة كانت للإمام علي، فيما يسمى الآن «ينبع النخل»، و قد تصدق بها على فقراء المسلمين. قال الجاسر: و لا زال اسمها يطلق على أرض خلاء هناك. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص50) 
بضم أوّله، على لفظ التصغير، بباءين و غينين معجمتين: ماء لعلىّ بن أبى طالب رضى اللّه عنه بينبع؛ قد ذكرتها و ذكرت خبرها فى رسم رضوى. و اشتقاقها من قولهم بئر بغبغ: إذا كانت قريبة المنزع بالعقال، قال الراجز: «بغيبغ ينزع بالعقال»؛ يقال: ماء بنيبغ: أى قريب الرّشاء. الباء و الفاء لم أجد فى هذا الباب اسما لموضع. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ص262) 
البُغَيْبِغَةُ بهاءٍ: ضَيْعَةٌ بالمَدِينَةِ، عَلَى ساكِنِها أَفْضَلُ الصَّلاةِ وَ السّلام، كانَتْ لِآلِ جَعْفَرٍ ذِي الجَنَاحَيْن، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قالَهُ الخَلِيلُ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج12 , ص6) 