الفروقان على لفظ تثنية الذي قبله: موضع فى ديار بنى عبس. و كان عقال بن ناجية الدرامىّ غزا بنى عبس، فغنم: فأتى الصّريخ مرّة و ذبيان، فلحقوهم بالفروقين، فاقتتلوا و أسروا عقالا، فلذلك قال جرير يعيّر الفرزدق: و عبس هم يوم الفروقين طرّفوا رماحهم قدموس رأس مصلدم و يروى: ......... طرّفوا بأسيافهم قدموس رأس صلادم و قال يعقوب: الفروق: بين اليمامة و البحرين. و قال أبو عبيدة: الفروق عقبة دون هجر إلى تجد، بينها و بين مهبّ شمالها؛ قال عنترة: و نحن منعنا بالفروق نساءنا نطرّف عنها مشعلات غواشيا يعنى اليوم المذكور، و قال أيضا: فما وجدونا بالفروق أشابة و لا كشفا و لا دعينا مواليا و قيل بل أراد عنترة حربا كانت بينهم و بين بنى سعد بن زيد مناة بن تميم، و كان قيس بن زهير جاورهم، إذ فارق قومه بعد يوم الهباءة، فرابهم منه ريب فأمر قومه أن يوقدوا النيران، و يربطوا الكلاب، و رحلوا سائرين، و بنو سعد يظنّون أنهم لم يرحلوا، فلمّا أصبحوا إذا الأرض منهم بلاقع، فلحقوهم بالفروق، فاقتتلوا قتالا شديدا، فهو قول عنترة. و قال سلامة ابن جندل: بأنّا منعنا بالفروق نساءنا و أنّا قتلنا من أتانا بملزق و ملزق: موضع أيضا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص1023) 