أُوَارَةُ موضع لبني تميم كانت فيه قصة لعمرو بن هند عمّ النعمان بن المنذر على بني دارم، و كان أسعد بن المنذر أخا عمرو ابن هند، و كان مسترضعا في بني تميم في بني دارم في حجر حاجب ابن زرارة، و قيل في حجر زرارة، فخرج يوما متصيّدا فلم يصب شيئا فمر بإبل سويد بن ربيعة الدارمي فنحر منها بكرة فقتله سويد فقال عمرو بن لقيط الطائي يحرّض عمرو بن هند: من مبلغ عمرا بأ نّ المرء لم يخلق صباره و حوادث الأيام لا تبقى عليهنّ الحجاره ها إن عجزة أمه بالسفح اسفل من أواره تسفي الرياح خلال كش حيه و قد سلبوا ازاره فاقتل زرارة لا أرى في القوم أوفى من زراره فنذر عمرو بن هند، و كان شديد البأس، أن يقتل من بني تميم مائة من خيارهم بدل ذلك المقتول، فغزاهم يوم القصيبة و يوم أوارة ثم أقسم ليحرقن منهم مائة رجل فلهذا سمي محرقا، فأخذ له منهم تسعة و تسعون رجلا، فقذفهم في النار، و أراد أن يبر قسمه بعجوز منهم ليكمل العدة التي أقسم عليها، فلما أمر بها قالت: ألا فتى يفدي هذه العجوز بنفسه، ثم قالت: هيهات، صارت الفتيان حمما ، و أقبل رجل من البراجم كان أبصر الدخان و وجد قتار لحومهم على بعد فظن أنه طعام يصنع للناس، فلما بلغ و رأى ما رأى جزع فقال عمرو: انظروا ممن الرجل، فأتي به إليه، فقال: ممن أنت: قال: من البراجم، فقال عمرو: إن الشقي وافد البراجم ألقوه في النار ليتم نذري، فتمّ نذره بالبراجم من بني تميم، و في ذلك يقول جرير يعير الفرزدق و ينسب بني تميم إلى الشره و النهم: أين الذين بنار عمرو حرّقوا أم أين اسعد فيكم المسترضع و قال الطرمّاح : و دارم قد قذفنا منهم مائة في جاحم النار إذ ينزون بالجدد ينزون بالمشتوى منهم و يوقدها عمرو و لو لا شحوم القوم لم تقد فلطمع البرجمي في الأكل عيّرت تميم بحب الطعام، و قال الشاعر: إذا ما مات، ميت من تميم فسرّك أن يعيش فجئ بزاد الأبيات. و قد ذكر ابن دريد في مقصورته هذه القصة في قوله : ثم ابن هند باشرت نيرانه يوم أوارات تميما بالصلى 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص62) 
بضم أوله و الراء: موضع في جهات «فدك» انظرها. جاء ذكره في «يوم نخلة» من أيام حرب الفجار، التي حضرها رسول اللّه مع عمومته، و قيل: هو ماء دوين الجريب، لبني تميم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص34) 
بضمّ أوّله، و بالرّاء المهملة، على وزن فعالة: ماء دوين الجريب لبنى تميم. و بأواره قتل عمرو بن هند من بنى دارم تسعا و تسعين، و وفّى بالبرجمىّ مئة، و كان نذر أن يقتل منهم مئة بابنه أسعد، الذي كان بنّاه زرارة بن عدس؛ فلمّا ترعرع مرّت به ناقة كوماء سمينة، فرمى ضرعها، فشدّ عليه ربّها سويد، أحد بنى دارم، فقتله. قال الأعشى: و تكون فى السّلف الموا زى منقرا و بنى زرارة أبناء قوم قتّلوا يوم القصيبة من أواره و قال جرير يعيّر الفرزدق ذلك: و لسنا بذبح الجيش يوم أوارة و لم يستبحنا عامر و قبائله و بأوارة قتل البرّاض بن قيس عروة بن عتبة بن جعفر بن كلاب، و هو عروة الرّحّال. و قيل بل قتله بين ظهرانى قومه بجانب فدك. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ص207) 
بالضم: اسم ماء أو جبل لبنى تميم. قيل: بناحية البحرين، و هو الموضع الذي حرق فيه عمرو بن هند بنى تميم . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص127) 