المُقابَلَة

مصدر ثلاثی مزید باب مفاعله
bookmark

معنای المُقابَلَة

المُقابَلَةُ من الشَّاءِ و النُّوقِ

ما قطعت أذنها قَطعة لم تَبِن و تُركتْ معلقة من قُدُم. ¦¦
(فى علم البديع) :أَن يؤتى بمعنيين أَو أَكثر ثم يؤتى بما يقابل ذلك على الترتيب، كما فى التنزيل العزيز: فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلاً وَ لْيَبْكُوا كَثِيراً
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص713)
sourceLink

المُقَابَلَةُ بِالمِثْل

جبران؛ تلافى، مقابله به مثل، قصاص به عين.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص526)
sourceLink

أَخَذَ بالمُقابَلَةِ

مقابلۀ به مثل كرد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص526)
sourceLink

مُقابلتها

أن يثنى ذُؤابة الشِّراك إلى العُقدة
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص432)
sourceLink

مُقابَلَتُها

قد قَبَلَها كمَنَعَها قبلاً و قابَلَها مُقابَلَةً‌ و أَقْبَلَها: جَعَل لها قِبالَيْنِ‌ أَو مُقابَلَتُها: أَنْ تُثْنَى ذُؤَابَةُ الشِّراكِ إلى العُقْدَةِ‌، أَو قَبَلَها: شَدَّ قِبالَها و أَقْبَلَها: جَعَلَ لها قِبالاً
(
تاج العروس
, ج15 , ص596)
sourceLink

مُقَابَلَةٌ

الشاةُ‌المَوْسُومَةُ‌ بذلك
(
المحیط في اللغة
, ج5 , ص429)
sourceLink

لِقاءُ شَخص لِعَرض مُشكِلة أَو التَّقدُّم بمَطالِب: «اِلتمس مُقابَلة مُدير أو رئيس» ¦¦
مُواجهة صِحافيَّة لأَخذ حديث من شخص رسميّ‌،و مُناقَشته،و طَرْح الأَسئلة عليه،لِمَعرفة آرائه و تَوجُّهاته،و من ثمّ‌ نقلها إلى جُمهور القُرَّاء على سبيل التَّوضيح و تَعميم الفائدة:«أَجرى مُقابلةً‌ مع وَزير أو مع مُرشَّح لرئاسة الجُمهوريَّة» ¦¦
بَدَل:«أخَذ سِلْعة بالمُقابلة»،«في مُقَابلة ذلك» ¦¦
(في البلاغة)أن يُؤْتى بمَعْنَيَين أو أكثر ثمَّ‌ يُؤتى بما يُقابل ذلك على التَّرتيب:«فليَضْحكوا قليلاً و ليَبْكوا كثيراً»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1124)
sourceLink

ما كان مستقبل شيء
(
العین
, ج5 , ص167)
sourceLink

المُواجهة
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص351)
sourceLink

انْ يُقْطَعَ من مقدّم اُذُنِ الشّاةِ شىءٌ‌ ثمَّ‌ يُترَكُ‌ مُعَلَّقاً
(
دستور اللغة
, ص724)
sourceLink

با همديگر برابرى كردن و روبارو كردن و برابر شدن و نعلين را دوال كردن تا پاى در آن كنند و كريمُ‌ النّسب شدن از طرف مادر و پدر و گوش گوسفند بعضى بريدن چنانكه جدا نشود و از اينجا گويند شاة مقابله
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1197)
sourceLink

مواجهه، برخورد، مقابله؛ ديدار، ملاقات؛ گفت‌وگو، مذاكره، بحث؛ مصاحبه؛ اجازۀ حضور؛ پذيرايى، استقبال؛ مقايسه، سنجش، تطبيق.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص526)
sourceLink

رَأَيْتُ الهلالَ ‌قَبَلاً وَ رَايتُ فلاناً قَبَلاً و قِبلاءً‌ و قُبُلاً و مُقابَلَةً‌.
(
دستور اللغة
, ص617)
sourceLink

قيلَ: المُقابَلَةُ : الناقَةُ التي تُقْرَضُ قَرْضةً من مقدَّمِ أُذُنِها ممَّا يَلي وَجْهِها; حَكَاه ابنُ الأعْرَابيِّ ¦¦
قالَ الأَصْمَعيُّ : المُقابَلَةُ أَنْ يقطعَ مِن طَرَفِ أُذُنِها شيء ثم يُتْرَك مُعَلَّقاً لا يَبِينُ كأَنَّه زَنَمَة
(
تاج العروس
, ج15 , ص602)
sourceLink

عَلَى صِيغَةِ‌ اسْمِ الْمَفْعُولِ الشَّاةُ الَّتِي يُقْطَعُ مِنْ أُذُنِهَا قِطْعَةٌ وَ لاَ تَبِينُ و تَبْقَى مُعَلَّقَةً مِنْ قُدُمٍ فَإِنْ كَانَتْ‌ مِنْ أُخُرٍ فَهِيَ الْمُدَابَرَةُ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص488)
sourceLink

قابلَه مُقابلة و استقبله :حاذَاه بوجهه.و هو قُبَالَك و قُبَالَتَك :أى تُجاهَك و لَقِيته قُبَلا :أى مواجهة.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص289)
sourceLink

و رأيته قَبَلاَ و قُبُلاً بالضم، أى مُقَابَلَةً و عِيَاناً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1796)
sourceLink

المُوَاجَهَةُ . و التَقَابُلُ مِثْلُهُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و مُقَابَلَةُ الكِتَابِ : مَعَارَضَتُهُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1797)
sourceLink

قال أبو عبيد: قال الأصمعي: المقابَلة أن يُقطَع مِن طرف أُذنها شيءٌ ثم يترك معلَّقاً لا يَبين كأنه زَنَمَة. و دبرالمُدابَرةُ : أَن يُفعل ذلك بمؤخّر الأُذُن من الشاة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الأصمعي: و كذلك إنْ بان ذلك من الأُذُن أَيضاً فهي مُقابَلة و مُدابَرة بعد أَن يكون قد قُطع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص140)
sourceLink

و نَعْلٌ مُقابَلة :لها قِبالان. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الشاة و الناقة المقابَلة :ضِدُّ المدابَرة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص372)
sourceLink

و قال ابن جُريج: أي مقابلة نُعاينهُم و نراهم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5352)
sourceLink

قبل المقابلة : قابله :أي واجهه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5360)
sourceLink

و المقابلة في علم النجوم:أن ينظر البرج إلى البرج السابع منه،و هو نظر معاداة و كذلك ما في البرج من الكواكب في النظر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5361)
sourceLink

و رأيته قَبَلاً ،و قُبُلاً ،و قُبَلاً ،و قَبَلِيّا ،و قَبِيلا :أى مُقابلة و عِيانا. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قيل: المقابلة :الناقة التى تُقْرَض قَرضَةٌ من مُقَدّم أذنها مما يلى وجهها،حكاه ابن الأعرابى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص427)
sourceLink

و قابل الشىءَ بالشىء مُقابلة ،و قِبالا:عارضه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و مُقابلة الكتاب بالكتاب،و قِبالهُ به:مُعارَضته.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص429)
sourceLink

و ناقة مُقابَلة مُدابَرة و ذات إِقْبالة و إِدْبارة و إِقْبال و إِدْبار، عن اللحياني، إِذا شُقَّ مقدَّم أُذُنها و مؤخَّرها و فُتِلت كأَنها زَنَمَة، و كذلك الشاة...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص538)
sourceLink

. قال الأَصمعي: المُقابَلة أَن يقطع من طرف أُذنها شيء ثم يترك معلَّقاً لا يَبِين كأَنه زنَمَة، و المُدابَرة أَن يفعل ذلك بمؤَخَّر الأُذُن من الشاة، قال الأَصمعي: و كذلك إِن كان ذلك من الأُذن أَيضاً فهي مُقابَلة و مُدابَرة بعد أَن يكون قد قطع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص539)
sourceLink

و قَابَلَ الشيء بالشيء مُقَابَلةً و قِبالاً : عارضه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الليث: إِذا ضممت شيئاً إِلى شيء قلتَ قابَلْتُه به، و مُقابَلة الكتاب بالكتاب و قِبالُه به: مُعارَضته. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و و المُقابَلَة : المُواجهة، و التَّقَابُل مثله.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص540)
sourceLink

فالمعنى أَو يأْتيهم العذاب مُقَابَلة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص543)
sourceLink

أَنْه نَهَى أَنْ يُضَحَّى بشَرْقاء أو خَرْقاء أَو مُقابَلَة أَو مُدابَرة

قالَ الأَصْمَعيُّ‌: المُقابَلَةُ‌ أَنْ يقطعَ مِن طَرَفِ أُذُنِها شيء ثم يُتْرَك مُعَلَّقاً لا يَبِينُ كأَنَّه زَنَمَة
(
تاج العروس
, ج15 , ص602)
sourceLink

مُقَابَلَةَ ذَلِكَ اَو فِى مُقَابَلَةٍ

بدل از چيزى. ¦¦
بجاى چيزى.
(
فرهنگ ابجدی
, ص848)
sourceLink

ناقة مُقابَلة مُدابَرة

إذا شُقَّ مقدَّم أُذُنها و مؤخَّرها و فُتِلت كأَنها زَنَمَة
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص351)
sourceLink

و ناقة مُقابَلة مُدابَرة،و ذات إقْبالة و إدْبارة،و إقبال و إدبارٍ-عن اللحيانى-إذا شُقّ مقدّم أذنها و مُؤخرها،و فُتلت كأنها زَنَمة،و كذلك:الشاة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص427)
sourceLink

و ناقة مُقابَلة مُدابَرة و ذات إِقْبالة و إِدْبارة و إِقْبال و إِدْبار، عن اللحياني، إِذا شُقَّ مقدَّم أُذُنها و مؤخَّرها و فُتِلت كأَنها زَنَمَة، و كذلك الشاة...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص538)
sourceLink

مقابلةُ القمرِ و الشمس

ان يكونا على استقامة مع الارض،و الارض بينهما.(و لا يقع خسوف القمر الاَّ عند الاستقبال)
(
المنجد فی اللغة
, ص607)
sourceLink

أَجْرىٰ مُقابَلَةً

مصاحبه كرد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص526)
sourceLink

ناقَةٌ مُقابَلَةٌ

قالَ اللَّحْيانيُّ : ناقَةٌ مُقابَلَةٌ إذا شُقَّ مقدَّمُ أُذُنِها و فُتِلَت كأَنها زَنَمةٌ و كَذلِكَ الشاةُ
(
تاج العروس
, ج15 , ص602)
sourceLink

قال اللحياني: شاة مُقَابَلة و مُدابَرة و ناقة مُقَابَلة و مُدابَرة، فالمُقَابَلة التي تُقرَض أُذنها من قِبَل وجهها، و المُدابَرة التي تُقرَض أُذنها من قِبَل قَفاها.
(
لسان العرب
, ج11 , ص538)
sourceLink

مَنَحَ مقابَلَةً

اجازۀ مصاحبه (مطبوعاتى) داد؛ اجازۀ ملاقات داد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص526)
sourceLink

شاةٌ مُقابَلَةٌ

قُطِعَ‌ من أُذُنِها قِطْعَةٌ‌ فَتُرِكَتْ‌ مُعَلَّقَةً‌ من قُدُمٍ‌
(
المحیط في اللغة
, ج5 , ص430)
sourceLink

قطعتْ من أُذنها قطعة لم تَبِن فتركت معلَّقة من قُدُمٍ،فإن كانت من أُخُر فهي مُدابَرَة
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص351)
sourceLink

قطعت من أذنها قطعة فتركت معلقة من قدم
(
العین
, ج5 , ص167)
sourceLink

اَي: قُطِعَت من اذنها قطعةٌ لم تُبَن و تُرِكَت معلَّقةً من قُدُمٍ فان كانت من اُخُرٍ فهي مُدابَرة (الصحاح) و يقال قُوبِلَت الشاة و دُوبِرَت.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص268)
sourceLink

بفتحِ الباءِ : قُطِعَتْ من أْذُنِها قطْعَة لم تَبِنْ و تُرِكَتْ مُعَلَّقَةً من قُدُمِ فإنْ كانتْ من أُخُر فهي مُدابَرَةٌ نَقَلَهُ الجوْهِريُّ
(
تاج العروس
, ج15 , ص601)
sourceLink

قُطِعَتْ من أُذُنِهَا قِطْعَةٌ لم تَبِنْ وَ تُرِكَتْ مُعَلَّقَةً من قُدُمٍ . فإن كانت من أُخُرٍ فهى مُدَابَرَةٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1797)
sourceLink

قُطعت من أذنها قطعة غير بائنة،و تركت معلقةً من مقدَّم،فإنْ قُطعت من مؤخرها فهي مُدابَرة;
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5360)
sourceLink

و قال اللحيانى:شاةٌ مُقابَلة و مُدابَرة،و ناقةٌ مُقابلة و مُدابرة، فالمقابلة :التى تُقْرَض أذنُها من قِبَل وجهها،و المُدابرة:التى تُقْرَض أذنها من قِبَل قَفاها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص428)
sourceLink

قُطِعَت من أذنها قِطعةٌ لم تَبِنْ و تُرِكَتْ مُعلَّقة من قُدُم. [فإن كانت] من أُخُرٍ فهي مُدابَرة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص52)
sourceLink

- و شاةٌ مُقابَلَةٌ ، بفتحِ الباءِ : قُطِعَتْ من أُذُنِها قِطْعَةٌ و تُرِكَتْ مُعَلَّقَةً من قُدُمٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص596)
sourceLink

و قال اللحياني: شاة مُقَابَلة و مُدابَرة و ناقة مُقَابَلة و مُدابَرة، فالمُقَابَلة التي تُقرَض أُذنها من قِبَل وجهها، و المُدابَرة التي تُقرَض أُذنها من قِبَل قَفاها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص538)
sourceLink

الجوهري: شاة مُقابَلة قطعتْ من أُذنها قطعة لم تَبِن فتركت معلَّقة من قُدُمٍ ، فإِن كانت من أُخُر فهي مُدابَرة، و اسم تلك السِّمَة القُبْلة و الإِقْبَالة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص539)
sourceLink

مُقابَلَةَ ذلكَ

يا: فى مُقابَلَةِ ذلكَ‌: در عوضِ‌...، در مقابلِ‌...، در برابرِ....
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص526)
sourceLink

شاهد معنایی المُقابَلَة

نَهَى عَنِ اَلْمُقَابَلَةِ وَ اَلْمُدَابَرَةِ

على صيغة اسم المفعول: الشاة التي تقطع من أذنها قطعة و لا تبين و لا تبقى معلقة من قبل فإن كانت من آخر فهي المدابرة بفتح الباء.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص449)
sourceLink

«نُهي أن يُضحّى بمقابلة أو مدابرة»

هى التى يقطع من طرف أذنها شىء ثم يترك معلّقا كأنه زنمة، و اسم تلك السمة القُبْلة و الإقْبالة
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص8)
sourceLink

شاةٌ‌ مُقابَلَة :قُطعت من أذنها قطعة غير بائنة،و تركت معلقةً من مقدَّم،فإنْ‌ قُطعت من مؤخرها فهي مُدابَرة
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5360)
sourceLink

نهانا عن...المقابلة و المدابرة

المقابلة:أن يقطع من طرف أذنها شيء ثمّ يترك لا يبين(اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص490)
sourceLink

هي التي يقطع من طرف أذنها شيء،ثمّ يترك معلّقا كأنّه زنمة، و اسم تلك السّمة:القبلة و الإقبالة(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص631)
sourceLink

نهانا عن الخرقاء...و المقابلة

المقابلة:الشاة التي يقطع من أذنها قطعة و لا تبين و تبقى معلّقة من قدم،و قدم بمعنى المقدّم(المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص76)
sourceLink

أَنْه نَهَى أَنْ يُضَحَّى بشَرْقاء أو خَرْقاء أَو مُقابَلَة أَو مُدابَرة

قال أبو عبيد: قال الأصمعي: المقابَلة أن يُقطَع مِن طرف أُذنها شيءٌ ثم يترك معلَّقاً لا يَبين كأنه زَنَمَة. و المُدابَرةُ‌ : أَن يُفعل ذلك بمؤخّر الأُذُن من الشاة. قال الأصمعي: و كذلك إنْ بان ذلك من الأُذُن أَيضاً فهي مُقابَلة و مُدابَرة بعد أَن يكون قد قُطع. و يقال: رجلٌ مُقابَل و مُدابَرٌ : إذا كان كريمَ‌ الطَّرَفين من قِبَل أَبيه و أمِّه.
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص140)
sourceLink

المُقابَلة أَن يقطع من طرف أُذنها شيء ثم يترك معلَّقاً لا يَبِين كأَنه زنَمَة، و المُدابَرة أَن يفعل ذلك بمؤَخَّر الأُذُن من الشاة، قال الأَصمعي: و كذلك إِن كان ذلك من الأُذن أَيضاً فهي مُقابَلة و مُدابَرة بعد أَن يكون قد قطع.
(
لسان العرب
, ج11 , ص539)
sourceLink

نهى أنْ يضحّي بشَرْقَاء أو خَرْقَاء أو مُقَابَلة أو مدابَرة أو جَدْعَاء

المقابلَة : التي قُطع من قبَل أُذنها شيء ثم تُرِكَ‌ معلقاً، و اسم المعلَّق الرَّعْلة ، و يقال للسِّمة: القَبَلة و الإقْبَالة .
(
الفائق
, ج2 , ص190)
sourceLink

إنه نهى أن يضحي بشرقاء أو خرقاء مقابلة أو مدابرة أو جدعاء.

قال الأصمعي: الشرقاء في الغنم المشقوقة الأذن باثنين. و الخرقاء التي تكون في الأذن ثقب مستدير. و المقابلة أن يقطع من مقدم أذنها شيء ثم يترك معلقا لا يبين كأنه زنمة. و يقال لمثل ذلك من الإبل: المزنم. قال: و يسمى ذلك المعلق الرعل. قال: و المدابرة أن يفعل ذلك بمؤخر الأذن من الشاة. و قال غير الأصمعي: و كذلك إن بان ذلك من الأذن أيضا فهي مقابلة و مدابرة بعد أن يكون قد قطع. و الجدعاء: المجدوعة الأذن.
(
غريب الحديث (لأبي عبید)
, ص100)
sourceLink

المُقابَلَة در اصطلاح

المقابلة في اللّغة

يقال: فلان جلس قبالته أي تجاهه... و قبلت المكان: استقبلته... و أقبل عليه بوجهه، و الاستقبال: ضدّ الاستدبار. و استقبل الشيء و قابله: حاذاه بوجهه... و قابل الشيء بالشيء مقابلة و قبالا: عارضه... و مقابلة الكتاب بالكتاب و قباله به: معارضته... و المقابلة: المواجهة... و هو قبالك و قبالتك أي تجاهك. (لسان العرب، قبل، 537/11-540).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2726)
sourceLink

المقابلة: هي عند المنجّمين كون الكوكبين بحيث يكون البعد بينهما بقدر نصف فلك البروج... و مقابلة الشمس و القمر يسمّى استقبالا و امتلاء. و عند المحاسبين عبارة عن إسقاط الأجناس المشتركة في كل واحد من المتعادلين أي المتساويين، و هذا مستعمل في علم الجبر و المقابلة... و عند أهل البديع هي أن يؤتى بمعنيين متوافقين أو بمعان متوافقة، ثم بما يقابل ذلك على الترتيب و يسمّى بالتقابل أيضا... و قد تطلق المقابلة على المشاكلة... و عند الحكماء هي امتناع اجتماع شيئين في موضوع واحد من جهة واحدة و يسمّى بالتقابل أيضا، و الشيئان يسمّيان بالمتقابلين و هو قسم من التخالف... المتقابلان إما وجوديان أي ليس السلب داخلا في مفهوم شيء منهما أو لا، و على الأول إما أن يعقل كل منهما بالقياس إلى الآخر فهما المتضايفان أو لا فهما المتضادان. و على الثاني يكون أحدهما وجوديّا و الآخر عدميّا، فإما أن يعتبر في العدمي محلّ قابل للوجودي فهما العدم و الملكة، و إلاّ فهما السلب و الإيجاب، فالتقابل أربعة أقسام: تقابل التضادّ و تقابل التضايف... و تقابل العدم و الملكة، و تقابل السلب و الإيجاب. (كشاف الاصطلاحات، المقابلة، 1619/2-1622).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2727)
sourceLink

المقابلة في العلوم

المقابلة مباينة الأشياء بعضها من بعض و بعدها عنها و منافرتها لها و الاستقلال منها. (ابن حيان، الرسائل، 77، 12). ¦¦
المقابلة: فلتعلم أنّ الأشياء التي تتقابل بالفاعل أقوى مباينة من التي تتقابل بالمنفعل؛ و التي تتقابل بالطرفين أقوى و أمكن من التي تتقابل بأحدهما. و مثال ذلك أنّ الأشياء التي تتقابل على هذا الوجه، و هو أن يكون أحدهما حارّا يابسا و الآخر يابسا و الآخر باردا يابسا، فإنّ هذه أقوى و أمكن مباينة من التي تتقابل بأن يكون أحدهما حارّا يابسا و الآخر حارّا رطبا. و الأشياء التي هي حارّة يابسة أقوى و أمكن مباينة للبارد الرطب من جميع الوجهين المتقدّمين. (ابن حيان، الرسائل، 78، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2727)
sourceLink

تنوين المقابلة

هى التي تقابل نون جمع المذكر السالم كمسلمات.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص30)
sourceLink

صحّة المقابلة

عدّها قدامة من أنواع المعاني و أجناسها و قال: «هي أن يصنع الشاعر معاني يريد التوفيق بين بعضها و بعض أو المخالفة فيأتي في الموافق بما يوافق و في المخالف بما يخالف على الصحة أو بشرط شروطا و يعدد أحوالا في أحد المعنيين فيجب أن يأتي بما يوافقه بمثل الذي شرطه و عدّده و فيما يخالف باضداد ذلك» و منه قول الشاعر: فواعجبا كيف اتفقنا فناصح و فيّ و مطويّ على الغلّ غادر؟ فقد أتى بازاء كل ما وصفه من نفسه بما يضاده على الحقيقة ممن عاتبه حيث قال بازاء«ناصح»:«مطوي على الغل»و بازاء«و في»:«غادر». و قال ابن سنان:«هو أن يضع مؤلف الكلام معاني يريد التوفيق بين بعضها و بعض و المخالفة فيأتي في الموافق بما يوافق و في المخالف بما يخالفه على الصحة» .و قال البغدادي:«هو أن يؤتى بمعان يراد التوفيق بينها و بين معان أخرى و مضادة فيؤتى في الموافق بموافقه و في المضاد بمضاده» . و لا يخرج كلام المصري عما ذكره قدامة و المتقدمون ،و سيكون التفصيل في«المطابقة» و الفرق بينها و بين الطباق.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص519)
sourceLink

دليل المقابلة

- قد دلّ العقل و السمع على ما قلناه في نفي الرؤية. و اعتمد في الكتاب من جهة العقل على طريقين. أحدهما دليل المقابلة. و الثاني دليل الموانع. فتحرير الأوّل (دليل المقابلة) إنّ من شأن أحدنا ألا يرى إلاّ إذا كانت له حاسّة صحيحة و لا يكفي ذلك دون أن يكون المرء مقابلا لحاسّته إن كان إنّما يراه بلا واسطة أو يقابل ما قابل حاسّته إن كان يرى بواسطة هي المرآة. و كانت هذه القضية لازمة واجبة في الرأي بحاسّة لأنّه مهما حصل الشرطان صحّ‌ كونه رائيا، و مهما فقدا أو فقد أحدهما امتنعت الرؤية و استمرّت الحال في ذلك استمرارا يكشف عن أنّه من باب الواجبات، و أنّه خارج عن طريق العادات، و إلاّ جاز وقوع الخلف فيه على بعض الوجوه. و ليس ذلك من كونه تعالى رائيا لنا بسبيل لأنّه ليس يرانا بحاسّة و ذلك هو شرط فيمن يرى بحاسّة، و لا يمكن أن يجعل ذلك شرطا راجعا إلى نفس المرء و إلاّ وجب تساوي أحوال الرائين فيه. و معلوم أنّ القديم يرى الجوهر و لا يقابله. فإذا ثبتت هذه الجملة و كان من حقّ الرائي منّا أن لا يرى إلاّ ما هو مقابل لنا، و كانت هذه القضية فيه تعالى ممتنعة فيجب أن تمتنع رؤيته (ق، ت 1، 208، 4)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص589)
sourceLink

مُقَابَلَةٌ

[في الانكليزية] Opposition، reciprocity، oxymoron [في الفرنسية] Opposition، reciprocite، oxymoron هي عند المنجّمين كون الكوكبين بحيث يكون البعد بينهما بقدر نصف فلك البروج ككون الزهرة في أول درجة الحمل و المريخ في أول درجة الميزان، و مقابلة الشمس و القمر يسمّى استقبالا و امتلاء. و عند المحاسبين عبارة عن إسقاط الأجناس المشتركة في كلّ واحد من المتعادلين أي المتساويين و هذا مستعمل في علم الجبر و المقابلة. مثاله شيء و عشرة أعداد يعدل مائة، فالجنس المشترك في الطرفين المتعادلين و العشرة التي هي من جنس العدد توجد في كلّ واحد من شيء و عشرة و مائة، فإذا أسقطناها من الطرفين بقي شيء معادلا لتسعين، فهذا الإسقاط هو المقابلة كذا في شرح خلاصة الحساب. و عند أهل البديع هي أن يؤتى بمعنيين متوافقين أو بمعان متوافقة، ثم بما يقابل ذلك على الترتيب و يسمّى بالتقابل أيضا. و أمّا ما وقع في العضدي من أنّ التقابل ذكر معنيين متقابلين، فقد قال السّيّد السّند إنّه خلاف المشهور فإنّ ما ذكره تفسير للمطابقة، و التقابل قسم منها، و هو أن يؤتى بمعنيين إلى آخره، إلاّ أنّه لا مناقشة في الاصطلاحات فجاز أن يطلق التقابل على ما يسمّى مطابقة و بالعكس. ثم المراد بالتوافق خلاف التقابل لا أن يكونا متناسبين و متماثلين فإنّ ذلك غير مشروط في المقابلة. قيل يختصّ اسم المقابلة بالإضافة إلى العدد الذي وقع عليه المقابلة مثل مقابلة الواحد بالواحد و ذلك قليل جدا، كقوله تعالى لاٰ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لاٰ نَوْمٌ و مقابلة الاثنين بالاثنين كقوله فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلاً وَ لْيَبْكُوا كَثِيراً و مقابلة الثلاثة بالثلاثة كقول الشاعر: و ما أحسن الدين و الدنيا إذا اجتمعا و أقبح الكفر و الإفلاس بالرجل و مقابلة الأربعة بالأربعة نحو فَأَمّٰا مَنْ أَعْطىٰ وَ اِتَّقىٰ، وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنىٰ، فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرىٰ، وَ أَمّٰا مَنْ بَخِلَ وَ اِسْتَغْنىٰ، وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنىٰ، فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرىٰ و المراد باستغنى أنّه زهد فيما عند اللّه تعالى كأنّه مستغن عنه و الاستغناء مستلزم لعدم الاتقاء المقابل للاتقاء، فإنّ المقابلة قد يتركّب بالطّباق و قد يتركّب مما هو يلحق بالطّباق. و مقابلة الخمسة بالخمسة كقوله تعالى إِنَّ اَللّٰهَ لاٰ يَسْتَحْيِي الآيات قابل بين بعوضة فما فوقها و بين فأمّا الذين آمنوا، و أمّا الذين كفروا و بين يضلّ و يهدي و بين ينقضون و ميثاقه و يقطعون و أن يوصل. و مقابلة الستّة بالستّة كقوله تعالى: زُيِّنَ لِلنّٰاسِ حُبُّ اَلشَّهَوٰاتِ مِنَ اَلنِّسٰاءِ الآية ثم قال: قُلْ أَ أُنَبِّئُكُمْ الآية. قابل الجنات و الأنهار و الخلد و الأرواح و التطهير و الرضوان بإزاء النساء و البنين و الذهب و الفضة و الخيل المسوّمة و الأنعام و الحرث. و قسّم بعضهم المقابلة إلى ثلاثة أنواع: نظيري و نقيضي و خلافي. مثال الأول مقابلة السّنة بالنوم في قوله تعالى: لاٰ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لاٰ نَوْمٌ فإنّهما من باب الرّقاد المقابل باليقظة في آية وَ تَحْسَبُهُمْ أَيْقٰاظاً وَ هُمْ رُقُودٌ فهذه الآية مثال النقيضي. و مثال الخلافي مقابلة الشّر بالرشد في قوله تعالى وَ أَنّٰا لاٰ نَدْرِي أَ شَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي اَلْأَرْضِ أَمْ أَرٰادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً فإنّهما خلافان لا نقيضان، فإن نقيض الشر الخير و الرشد البغي. قال ابن أبي الأصبع: الفرق بين الطّباق و المقابلة من وجهين: أحدهما أنّ الطباق لا يكون بين ضدين فقط و المقابلة لا يكون إلاّ بما زاد من الأربعة إلى العشرة و ثانيهما أنّ الطّباق لا يكون بالأضداد و المقابلة تكون بالأضداد و بغيرها. قال السّكّاكي و من خواصّ المقابلة أنّه إذا شرط في الأول أمر شرط في الثاني ضدّ ذلك الأمر نحو فَأَمّٰا مَنْ أَعْطىٰ وَ اِتَّقىٰ الآية. فإنّه لما جعل في الأول التيسير مشتركا بين الإعطاء و الاتقاء و التصديق جعل ضده مشتركا بين أضدادها، فعلى هذا لا يكون البيت المذكور سابقا من المقابلة عنده لأنّه اشترط في الدين و الدنيا الاجتماع و لم يشترط في الكفر و الإفلاس ضده. و قال السّيّد السّند ظاهر هذا الكلام أنّه لا يجب أن يكون في المقابلة شرط لكن إذا اعتبر في أحد الطرفين شرط وجب اعتبار ضدّه في الطرف الآخر. ثم إنّ السّكاكي مثّل في المطابقة بقوله تعالى: فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلاً وَ لْيَبْكُوا كَثِيراً و لا شكّ أنّه مندرج عنده في المقابلة أيضا إذ لم يجب فيها اعتبار الشرط، و من ذلك يعلم انتفاء التباين بين المطابقة و المقابلة. فإذا تؤمّل في أحدهما عرف كونها أخصّ من المطابقة. هذا كله خلاصة ما في المطول و حواشيه و الاتقان. و قد يطلق المقابلة على المشاكلة أيضا كما مرّ؛ و على هذا وقع في البيضاوي معنى قوله تعالى اَللّٰهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ أي يجازيهم على استهزائهم سمّى جزاء الاستهزاء باسمه كما سمّى جزاء السّيّئة سيئة بمقابلة اللفظ باللفظ. و عند الحكماء هي امتناع اجتماع شيئين في موضوع واحد من جهة واحدة و يسمّى بالتقابل أيضا، و الشيئان يسمّيان بالمتقابلين و هو قسم من التخالف، و ليس المراد بامتناع الاجتماع امتناعه في نفس الأمر لأن المفهومين المتخالفين قد يمتنع اجتماعهما في نفس الأمر مع عدم تقابلهما كالموت مع العلم و القدرة بل امتناع الاجتماع في العقل بأن لم يجوّز العقل اجتماعهما. ثم امتناع تجويز الاجتماع الذي هو عبارة عن حصول الشيئين معا إمّا بامتناع تجويز الحصول أو بامتناع المعية، و الأول ليس بمراد إذ المتقابلان لا يمتنع حصولهما في المحلّ فضلا عن التجويز فتعيّن الثاني، و امتناع تجويز معيّتهما في المحلّ يستلزم تجويز تعاقبهما فصار معنى التعريف أنّ العقل إذا لاحظهما و قاسهما إلى موضوع شخصي جوّز بمجرّد ملاحظتهما ثبوت كلّ واحد منهما فيه على سبيل التبدّل دون الاجتماع من جهة واحدة، و اندفع ما قيل إنّ المعتبر في مفهوم المتقابلين نسبة كلّ منهما إلى محلّ واحد. و أمّا أنّه يجب أن يجوّز العقل ثبوت كلّ منهما فيه بدلا عن الآخر فلا، و المراد بمجرّد الملاحظة أن لا يلاحظ ما في الواقع من ثبوت أحدهما لا أن لا يلاحظ شيء آخر سوى المفهومين حتى يلزم قطع النظر عمّا هو خارج عنهما فلا يرد ما قيل إنّ العقل يجوّز ثبوت الوحدة و الكثرة مثلا بمجرّد النظر إلى مفهوميهما، و عدم التجويز إنّما كان بملاحظة أنّ محل الوحدة جزء لمحل الكثرة فتحقّق المقابلة بالذات بين الوحدة و الكثرة مع أنّه لا تقابل بالذات بينهما كما تقرّر. و المراد بامتناع الاجتماع امتناعه بحسب الحلول لا بحسب الصدق و الحمل فإنّ امتناع الاجتماع من حيث الصدق قد يسمّى تباينا فلا يدخل نحو الإنسان و الفرس في المتقابلين بخلاف مفهومي البياض و اللابياض فإنّه يمتنع اجتماعهما باعتبار الحلول في محلّ واحد. إن قلت اللابياض ليس له حلول من المحل لأنّه مختص بالموجودات، قلت: الحلول أعمّ من أن يكون حقيقيا أو شبيها به، و اتصاف المحلّ باللابياض اتصاف خارجي شبيه بالحلول، فالمراد بالاجتماع الاتصاف سواء كان بطريق الحلول أو لا. و أجاب شارح حكمة العين عنه بتعميم امتناع الاجتماع حيث قال: عدم الاجتماع أعمّ من أن يكون بحسب الوجود أو بحسب القول و الحمل، و فيه ما عرفت. و قيد من جهة واحدة لإدخال المتضايفين كالأبوّة و البنوّة العارضتين لزيد من جهتين، فعلى هذا لا تضاد في الجواهر إذ لا موضوع لها، فإنّ الموضوع هو المحل المستغني عمّا يحلّ فيه، فالجسم و الهيولى و المفارق ليس لها محل، و الصورة النوعية و الجسمية و إن كان لهما محل لكنهما ليسا مستغنيين عنه. و اعتبر بعضهم المحل مطلقا و لذلك أثبت التّضاد بين الصور النوعية للعناصر بخلاف الصور الجسمية لتماثلها، و بخلاف الصور النوعية للأفلاك لاختصاص كلّ صورة منها بمادتها لا يمكن زوالها عن مادتها، فلا يصحّ اعتبار نسبتها إلى محلّ واحد بالشخص يجوز العقل تواردهما عليه فلا تقابل بينهما. التقسيم: المتقابلان إمّا وجوديان أي ليس السلب داخلا في مفهوم شيء منهما أو لا، و على الأول إمّا أن يعقل كلّ منهما بالقياس إلى الآخر فهما المتضايفان أو لا، فهما المتضادان. و على الثاني يكون أحدهما وجوديا و الآخر عدميا فإمّا أن يعتبر في العدمي محلّ قابل للوجودي فهما العدم و الملكة و إلاّ فهما السّلب و الإيجاب، فالتقابل أربعة أقسام: تقابل التضاد و تقابل التضايف، و قد سبقا، و تقابل العدم و الملكة و تقابل السلب و الإيجاب. ثم المتقابلان تقابل العدم و الملكة قسمان لأنّهما إن اعتبر نسبتهما إلى قابل للأمر الوجودي و اعتبر قبوله لذلك الأمر في ذلك الوقت فهما العدم و الملكة المشهوريان كالكوسج فإنّه عدم اللحية عمّا من شأنه في ذلك الوقت أن يكون ملتحيا، بخلاف الأمرد فإنه لا يقال له كوسج إذ ليس من شأنه اللحية في ذلك الوقت، و إن اعتبر نسبتهما إليه و اعتبر قبوله له أعمّ من ذلك، سواء كان بحسب شخصه في ذلك أو قبله أو بعده أو بحسب نوعه كالعمى للأكمه و عدم اللحية للمرأة، أو بحسب جنسه القريب كالعمى للعقرب فإنّ البصر من شأن جنسها القريب كالحيوان أو جنسه البعيد كالسكون المقابل للحركة الإرادية للجبل فإنّ جنسه البعيد أعني الجنس الذي هو فوق قابل للحركة الإرادية فهما العدم و الملكة الحقيقيتان. فالعدم الحقيقي هو عدم كلّ معنى وجودي يكون ممكنا للشيء بحسب الأمور الأربعة و العدم المشهوري هو ارتفاع المعنى الوجودي بحسب الوقت الذي يمكن حصوله فيه، فالمتقابلان تقابل العدم و الملكة هما المتقابلان تقابل السّلب و الإيجاب باعتبار النسبة إلى المحل القابل و هو المذكور في التجريد. لكن قال المحقّق الدّواني: إنّ مجرّد امتناع الاجتماع بالنسبة إلى الموضوع القابل لا يكفي في العدم و الملكة، بل لا بد مع ذلك أن تكون النسبة إليه مأخوذة في مفهوم العدمي. فائدة: المتقابلان تقابل التضاد قد يتقابلان باعتبار وجودهما في الخارج بالنسبة إلى محلّ واحد كالسواد و البياض و لا يلزم كونهما موجودين بل أن يكون السلب جزءا من مفهومهما، و كذا الحال في المتضايفين عند من قال بوجود الإضافات في الخارج. و أمّا على مذهب من قال بعدمها مطلقا فالتقابل بينهما باعتبار اتصاف المحلّ بهما في الخارج، و كذا الحال في العدم و الملكة كالبصر مثلا فإنّه بحسب الوجود الخارجي في المحل يقابل العمي بحسب اتصاف المحل به بخلاف الإيجاب و السّلب فإنّه لا يكون لهما وجود في الخارج أصلا لأنّهما أمران عقليان واردان على النسبة التي هي عقلية أيضا لأنّهما بمعنى ثبوت النسبة و انتفائها الذين هما جزء القضية، و قد يعبّر عنهما بوقوع النسبة و لا وقوعها أيضا، فهما يوجدان في الذهن حقيقة أو في القول إذا عبّر عنهما بعبارة مجازا، و هذا معنى ما قيل إنّ تقابل الإيجاب و السلب راجع إلى القول و العقد أي الاعتقاد و ليس المراد بالإيجاب و السلب هاهنا إدراك الوقوع و إدراك اللاوقوع إذ هما بهذا المعنى متقابلان تقابل التضاد لكونهما قسما من العلم قائمين بالذهن قيام العرض بمحله. فائدة: قال الشيخ في الشفاء: المتقابلان بالإيجاب و السلب إن لم يحتملا الصدق و الكذب فبسيط كالفرسية و اللافرسية و إلاّ فمركّب، كقولنا زيد فرس و زيد ليس بفرس انتهى. و هذا كلام ظاهري إذ لا تقابل بين الفرسية و اللافرسية إلاّ باعتبار وقوع تلك النسبة إيجابا و لا وقوعها سلبا فيرجعان حينئذ إلى القضيتين بالقوة، و إذا اعتبر مفهوم الفرسية و لم يلاحظ معه نسبة بالصدق على شيء بأن يكون مفهوم اللافرسية حينئذ هو مفهوم كلمة لا مقيّدا بمفهوم الفرسية و لا سلب في الحقيقة هاهنا إذ السلب رفع الإيجاب، و الإيجاب إنّما يرد على النسبة و هو ظاهر، فكذا السلب. فإذا عبرت عن مفهوم واحد و لم تعتبر معه نسبته إلى مفهوم آخر لا يمكنك تصوّر وقوع أو لا وقوع متعلّق بذلك المفهوم الواحد ضرورة. فمفهوما الفرسية و اللافرسية المأخوذان على هذا الوجه متباعدان في أنفسهما غاية التباعد و متدافعان في الصدق على ذات واحدة فهما متقابلان بهذا الاعتبار. و بالجملة فمبنى كلام الشيخ على تشبيه الاعتبار الثاني بالاعتبار الأول في كون المفهومين في كلّ منهما في غاية التباعد، فيراد بالإيجاب وجود أيّ معنى كان سواء كان وجوده في نفسه أو وجوده بغيره، و بالسلب لا وجود أي معنى كان سواء كان لا وجوده في نفسه أو لا وجوده بغيره. فائدة: التقابل بالذات بمعنى انتفاء الواسطة في الإثبات و الثبوت و العروض إنّما هو بين الإيجاب و السّلب و غيرهما من الأقسام إنّما يثبت التقابل فيها لأنّ كلّ واحد منها مستلزم لسلب الآخر، و لو لا ذلك الاستلزام لم يتقابلا، فإنّ معنى التقابل ذلك الاستلزام فتقابل الإيجاب و السلب أقوى. و قيل بل هو التضاد إذ في المتضادين مع السّلب الضمني أمر آخر و هو غاية الخلاف المعتبرة في التضاد الحقيقي. و المراد بالذات في قولهم تقابل الوحدة و الكثرة ليس بالذات انتفاء الواسطة في العروض، و لا تقابل بين الأعدام لامتناع كون العدم المطلق مقابلا للعدم المطلق، و إلاّ لزم تقابل الشيء لنفسه، و كذا للعدم المضاف لكونه جزءا منه. فائدة: المتقابلان بالإيجاب و السلب يكون أحدهما كاذبا فقط و هو ظاهر و سائر المتقابلين يجوز أن يكذبا، أمّا المضافان فبخلوّ المحلّ عنهما كقولك زيد بن عمر أو ابوه إذا لم يكن واحدا منهما و اما العدم و الملكة فلذلك أيضا اما المشهوريان فكقولك بصير أو أعمى للجنين، و أمّا الحقيقيان فكقولك للهواء البحت مستنير أو مظلم، و أمّا الضدان فعند عدم المحلّ كقولك لزيد المعدوم هو أبيض أو أسود و عند وجود المحلّ أيضا لاتصافه بالوسط كالفاتر للماء الذي ليس بحار و لا بارد، أو لخلوّه عن الوسط كالشفاف فإنّه خال عن السواد و البياض إذ لا لون له، هذا كلّه خلاصة ما في شرح المواقف و حاشيته للمولوي عبد الحكيم و شرح حكمة العين.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1619)
sourceLink

و في حديث الأضحية:«نهى عن المقابلة و المدابرة» و هي الشاة التي تقطع من أذنها قطعة، و لا تبين منها و لا تبقى معلقة فإن كانت من أمامها فهي المقابلة و إن كانت من آخرها فهي المدابرة.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص550)
sourceLink

المواجهة. -: الشاة التي يقطع من مقدم أذنها قطعة. و تبقى معلقة.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص295)
sourceLink

المواجهة. -:الشاة التي يقطع من مقدم أذنها قطعة، و تبقى معلقة.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص542)
sourceLink

قابل الشيء بالشيء مقابلة و قبالا:عارضه، و المقابلة:المواجهة و التقابل مثله . قال أبو الفرج الأصفهاني علي بن الحسين القرشيّ‌:سألت جعفر بن قدامة الكاتب و كان من جهابذة الشعر عن المقابلة فقال:سألت أبي عنها فقال:«هو أن يضع الشاعر معاني يعتمد التوفيق بين بعضها و بعض أو المخالفة فيأتي بالموافق مع ما يوافقه و في المخالف بما يخالفه على الصحة أو يشترط شروطا و يعدّد أحوالا في أحد المعنيين فيجب أن يأتي بما يوافقه بمثل الذي شرط فيما يخالفه بأضداد ذلك.قال فقلت له:فانشدني أحسن ما قيل فيه فقال: لا أعرف أحسن من قول الأوّل: أيا عجبا كيف اتّفقنا فناصح وفيّ و مطويّ على الغلّ غادر فجعل بازاء«ناصح»:مطويا على الغل،و بازاء «وفيّ‌»:غادرا . و تكلّم عليها قدامة و هي عنده من أنواع المعاني، قال:«و من أنواع المعاني و أجناسها أيضا صحّة المقابلات و هي أن يصنع الشاعر معاني يريد التوفيق بين بعضها و بعض أو المخالفة فيأتي في الموافق بما يوافق و في المخالف بما يخالف على الصحة أو يشرط شروطا و يعدّد أحوالا في أحد المعنيين فيجب أن يأتي فيما يوافقه بمثل الذي شرطه و عدّده و فيما يخالف بأضداد ذلك كما قال بعضهم: فواعجبا كيف اتفقنا فناصح وفيّ و مطويّ على الغلّ غادر فقد أتي بإزاء كل ما وصفه من نفسه بما يضاده على الحقيقة ممن عاتبه حيث قال بازاء«ناصح»:مطوي على الغل،و بازاء«وفيّ‌»:غادر» . و قال قدامة عن تصحيح المقابلة إنّها«أن يؤتي بمعان»يراد التوفيق بينهما و بين معان أخرى في المضادة فيؤتى في الموافقة بالموافقة و في المضادة بالمضادة» . و قال العسكري:«المقابلة إيراد الكلام ثم مقابلته بمثله في المعنى و اللفظ على جهة الموافقة أو المخالفة» . و قال الباقلاّني:«المقابلة هي أن يوفّق بين معان و نظائرها و المضاد بضده» .و عقد لها ابن رشيق بابا غير باب المطابقة و قال:«و أصلها ترتيب الكلام على ما يجب فيعطى أول الكلام ما يليق به أوّلا و آخره ما يليق به آخرا و يأتي في الموافق بما يوافقه و في المخالف بما يخالفه.و اكثر ما تجيء المقابلة في الأضداد فإذا جاوز الطباق ضدين كان مقابلة» . و قال التبريزي:المقابلة أن يأتي الشاعر في الموافق بما يوافق و في المخالف بما يخالف» . و قال البغدادي:«و أمّا المقابلة فهي أن يضع الشاعر معاني يريد التوفيق بينها فيأتي في الموافق بما يوافق و في المخالف بما يخالف على الصحّة أو يشترط شروطا في أحد المعنيين فيأتي بما يوافقه بمثل الذي شرطه و فيما يخالفه بأضداد ذلك» .و قال الرازي: «المقابلة هي أن تجمع بين شيئين متوافقين بين ضدّيهما ثم اذا شرطتهما بشرط وجب أن تشرط ضدّيهما بضد ذلك الشرط» . و نقل السّكّاكي تعريف الرازي و أدخلها في المحسّنات المعنوية بعد أن فصلها عن المطابقة. و وضعها الصنعاني بين التقسيم و المطابقة و قال: «و أصلها ترتيب الكلام على ما يجب و أن يؤتى من الموافق ما يوافقه و في المخالف بما يخالفه،و أكثر ما تكون المقابلة في الأضداد فاذا جاوزت المطابقة ضدين كانت مقابلة» . و قال ابن شيث القرشي:«المقابلة هي أن يتساوى اللفظان في الكلام المضبوط بالسجعتين و يكون الثاني ضدّ الأول مع التكافؤ في اللفظ» . و أدخلها جماعة في المطابقة كابن الأثير الذي قال:«اعلم أنّ الأليق من حيث المعنى أن يسمّى هذا النوع المقابلة» .و القزويني الذي قال:«و دخل في المطابقة ما يخصّ باسم المقابلة و هو أن يؤتى بمعنيين متوافقين أو معان متوافقة ثم بما يقابلهما أو يقابلها على الترتيب» .و جمع ابن الأثير الحلبي بين المطابقة و المقابلة في باب واحد و إن عرّف كلا منهما تعريفا مستقلاّ،قال:«و حدّ الطباق:ذكر الشيء و ضده، و قيل:هو اشتراك المعنيين في لفظ واحد،و قيل:هو مساواة المقدار من غير زيادة و لا نقص،و الكل قريب من قريب» .و قال:«فأما حدّ المقابلة:فهو أن تكون اللفظة مقابلة لأختها و معناها مختلف» . و قال الحلبي و النّويري:«و المطابقة أن تجمع بين ضدين مختلفين كالإيراد و الإصدار،و الليل و النهار، و السواد و البياض» ،و قالا عن المقابلة:«و هي أعمّ‌ من الطّباق و ذكر بعضهم أنّها أخصّ‌،و ذلك أن تضع معاني تريد الموافقة بينها و بين غيرها أو المخالفة فتأتي في الموافق بما وافق،و في المخالف بما خالف،أو تشرط شروطا و تعد أحوالا في أحد المعنيين فيجب أن تأتي في الثاني بمثل ما شرطت و عددت» . و قال الحموي رادّا كلام من ذهب الى أنّ الفنين لون واحد:«و هو غير صحيح فإنّ المقابلة أعمّ من المطابقة،و هي التنظير بين شيئين فأكثر و بين ما يخالف و ما يوافق.فبقولنا:«و ما يوافق»صارت المقابلة أعمّ من المطابقة فانّ التنظير بين ما يوافق ليس بمطابقة» . و فرّق البلاغيون بين اللونين من وجهين: الأول:أنّ الطباق لا يكون إلاّ ضدّين غالبا كقوله تعالى: وَ هُوَ اَلَّذِي أَحْيٰاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ‌ يُحْيِيكُمْ‌ ،و المقابلة تكون غالبا بالجمع من أربعة أضداد:ضدين في أصل الكلام و ضدين في عجزه و تبلغ الى الجمع من عشرة أضداد خمسة في الصدر و خمسة في العجز. الثاني:لا يكون الطباق إلاّ بالأضداد،و المقابلة تكون بالأضداد و غيرها و تأتي المقابلة على أنواع: الأوّل:مقابلة اثنين باثنين كقوله تعالى: فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلاً وَ لْيَبْكُوا كَثِيراً و قول النبي -صلّى اللّه عليه و سلّم-:«إنّ الرّفق لا يكون في شيء إلاّ زانه و لا ينزع من شيء إلاّ شانه»و قول النابغة الجعدي: فتى تمّ فيه ما يسرّ صديقه على أنّ فيه ما يسوء الأعاديا الثاني:مقابلة ثلاثة بثلاثة كقوله تعالى: وَ يُحِلُّ‌ لَهُمُ اَلطَّيِّبٰاتِ وَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ اَلْخَبٰائِثَ‌ و قول أبي دلامة: ما أحسن الدين و الدنيا إذا اجتمعا و أقبح الكفر و الإفلاس بالرجل و قول المتنبي: فلا الجود يفني المال و الجدّ مقبل و لا البخل يبقي المال و الجدّ مدبر الثالث:مقابلة أربعة بأربعة كقوله تعالى: فَأَمّٰا مَنْ‌ أَعْطىٰ وَ اِتَّقىٰ‌. وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنىٰ‌. فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرىٰ‌. وَ أَمّٰا مَنْ بَخِلَ وَ اِسْتَغْنىٰ‌. وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنىٰ‌. فَسَنُيَسِّرُهُ‌ لِلْعُسْرىٰ‌ ،و قول الشاعر: يا أمّة كان قبح الجور يسخطها دهرا فأصبح حسن العدل يرضيها الرابع:مقابلة خمسة بخمسة كقول الشاعر: بواطئ فوق خدّ الصّبح مشتهر و طائر تحت ذيل الليل مكتتم و قول المتنبي: أزورهم و سواد الليل يشفع لي و أنثني و بياض الصّبح يغري بي و لم يدخل القزويني هذا البيت في هذا النوع لأنّ اللام و الباء فيهما صلتا الفعلين فهما من تمامهما . الخامس:مقابلة ستة بستة مثل قول الشاعر: على رأس عبد تاج عزّ يزينه و في رجل حرّ قيد ذلّ يشينه قال الصفدي:«هذا أبلغ ما يمكن أن ينظم في هذا المعنى فإنّ أكثر ما عدّ الناس في باب المقابلة بيت أبي الطيب لأنّه قابل فيه بين خمسة و هذا قابل فيه بين ستة» . هذه أقسام المقابلة المعروفة،و قسّمها العسكري الى مقابلة في المعنى و هو مقابلة الفعل بالفعل كقوله تعالى: فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خٰاوِيَةً بِمٰا ظَلَمُوا فخواء بيوتهم و خرابها بالعذاب مقابلة لظلمهم،و مقابلة بالالفاظ كقول عديّ ابن الرقاع: و لقد ثنيت يد الفتاة و سادة لي جاعلا إحدى يديّ و سادها و قول عمرو بن كلثوم: و رثناهنّ عن آباء صدق و نورثها إذا متنا بنينا و قد تأتي المقابلة باللفظ و المعنى كما في قول الشاعر: و من لو أراه صاديا لسقيته و من لو رآني صاديا لسقاني و من لو أراه عانيا لفديته و من لو رآني عانيا لفداني و ذكر ابن رشيق نوعا من المقابلة سمّاها«مقابلة الاستحقاق»و قال:«لكنّ قدامة لم يبال بالتقديم و التأخير في هذا الباب و أنشد للطّرمّاح: أسرناهم و أنعمنا عليهم و أسقينا دماءهم الترابا فما صبروا لبأس عند حرب و لا أدّوا لحسن يد ثوابا فقدّم ذكر الأنعام على المأسورين و أخّر ذكر القتل في البيت الأول و أتى في البيت الثاني بعكس الترتيب و ذلك أنّه قدّم ذكر الصبر عند بأس الحرب و أخّر ذكر الثواب على حسن اليد،اللهم إلا أن يريد بقوله:«فما صبروا لبأس عند حرب»القوم المأسورين إذ لم يقاتلوا حتى يقتلوا دون الأسر و اعطاء اليد،فانّ المقابلة حينئذ تصحّ و تترتب على ما شرطنا و هذه عندهم تسمى «مقابلة الاستحقاق»و يقرب منها قول أبي الطيب: رجلاه في الركض رجل و اليدان يد و فعله ما تريد الكفّ و القدم لأنّ الكفّ من اليد بمنزلة القدم من الرجل فبينهما مناسبة و ليست مضادة و لو طلبت المضادة لكان الرأس أو الناصية أولى» . و قسّمها ابن قيّم الجوزية الى مقابلة لفظية و معنوية و قسّمها الزركشي الى ثلاثة أقسام: نظيري و نقيضي و خلافي ،و مثال المقابلة النظيرين مقابلة السنة و النوم في قوله تعالى: لاٰ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لاٰ نَوْمٌ‌ لأنهما جميعا من باب الرقاد المقابل باليقظة. و مثال مقابلة النقيضين قوله تعالى: وَ تَحْسَبُهُمْ أَيْقٰاظاً وَ هُمْ رُقُودٌ ،و مثال مقابلة الخلافين قوله تعالى: وَ أَنّٰا لاٰ نَدْرِي أَ شَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي اَلْأَرْضِ أَمْ أَرٰادَ بِهِمْ‌ رَبُّهُمْ رَشَداً .قال المدني:«و هذا تقسيم غريب قلّ‌ من ذكره،و لعل قائله تفرد به» و قسّم بعضهم المقابلة الى أربعة أنواع . الأوّل:أن يأتي بكل واحد من المقدّمات مع قرينه من الثواني كقوله تعالى: وَ جَعَلْنَا اَللَّيْلَ لِبٰاساً وَ جَعَلْنَا اَلنَّهٰارَ مَعٰاشاً . الثاني:أن يأتي بجميع الثواني مرتّبة من أوّلها كقوله تعالى: وَ مِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اَللَّيْلَ وَ اَلنَّهٰارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ‌ . الثالث:أن يأتي بجمع المقدّمات ثم بجمع الثواني مرتّبة من آخرها و يسمّى ردّ العجز على الصدر كقوله تعالى: يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا اَلَّذِينَ‌ اِسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمٰانِكُمْ فَذُوقُوا اَلْعَذٰابَ بِمٰا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ‌. وَ أَمَّا اَلَّذِينَ اِبْيَضَّتْ‌ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَتِ اَللّٰهِ هُمْ فِيهٰا خٰالِدُونَ‌ . الرابع:أن يأتي بجميع المقدّمات ثم بجميع الثواني مختلطة غير مرتّبة و يسمّى اللّف كقوله تعالى: وَ زُلْزِلُوا حَتّٰى يَقُولَ اَلرَّسُولُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ‌ مَتىٰ نَصْرُ اَللّٰهِ أَلاٰ إِنَّ نَصْرَ اَللّٰهِ قَرِيبٌ‌ فنسبة قوله: مَتىٰ نَصْرُ اَللّٰهِ‌ الى قوله: وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا كنسبة قوله: يَقُولَ اَلرَّسُولُ‌ الى إِنَّ نَصْرَ اَللّٰهِ قَرِيبٌ‌ لأنّ‌ القولين المتباينين يصدران عن متباينين. و المقابلة اذا استعملت في موضعها كانت بديعة كما ظهر في الأمثلة السابقة،و هي و المطابقة تزيد المعنى وضوحا،اما اذا استعملت في غير موضعها كانت فاسدة نابية،و قد أشار قدامة الى ذلك و تكلّم على فساد المقابلات و قال:«و من عيوب المعاني فساد المقابلات و هو أن يضع الشاعر معنى يريد أن يقابله بآخر إما على جهة الموافقة أو المخالفة فيكون أحد المعنيين لا يخالف الآخر و لا يوافقه،مثل ذلك قول أبي عدي القرشي: يا ابن خير الأخيار من عبد شمس أنت زين الدنيا و غوث الجنود فليس قوله:«و غيث الجنود»موافقا لقوله:«زين الدنيا»و لا مضادا،و ذلك عيب» .و قال العسكري:«و فساد المقابلة أن تذكر معنى تقتضي الحال ذكرها بموافقة أو مخالفة فيؤتى بما لا يوافق و لا يخالف مثل أن يقال«فلان شديد البأس نقي الثغر» أو«جواد الكلف أبيض الثوب»أو تقول:«ما صاحبت خيّرا و لا فاسقا»و«ما جاءني أحمر و لا أسمر».و وجه الكلام أن نقول:«ما جاءني أحمر و لا أسود»و«ما صاحبت خيّرا و لا شريرا»و«فلان شديد البأس عظيم النكاية و جواد الكف كثير العرف»و ما يجري مع ذلك لأنّ السمرة لا تخالف السواد غاية المخالفة،و نقاء الثغر لا يخالف شدة البأس و لا يوافقه» . و قال القرطاجني:«و إنما تكون المقابلة في الكلام بالتوفيق بين المعاني التي يطابق بعضها بعضا و الجمع بين المعنيين اللذين تكون بينهما نسبة تقتضي لأحدهما أن يذكر مع الآخر من جهة ما بينهما من تباين أو تقارب على صفة من الوضع تلائم بها عبارة أحد المعنيين عبارة الآخر كما لاءم كلا المعنيين في ذلك صاحبه» .
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص635)
sourceLink

هي العِوَض، أي حذف حرف و وضع آخر عوضاً منه دون تقيّد بمكان المحذوف، نحو ثقة (أصلها: وثق). و هي، في علم البديع، أن يؤتَى بمعنيين متوافقين أو أكثر، ثم بما يقابلهما على الترتيب، نحو قول بكر بن النطاح الحنفي [من البسيط]: أُذكي و أوقِدُ لِلْعَداوَة و القرَى نَارَيْنِ‌: نَارَ وَغَى و نَارَ زناد
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص611)
sourceLink

← التّقابل.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص379)
sourceLink

- لنسمّ المقابلة تضادا إذا كان المتقابلان بها لا يجتمعان البتّة في الصدق، و لكن قد يجتمعان في الكذب كالأضداد في أعيان الأمور، فإنّ‌ الأضداد لا تجتمع معا و لكن قد ترتفع معا، على ما علمت (س، ع، 46، 16) - أمّا المقابلة التي للعدم و الملكة، فاللزومان مشهوران فيه جميعا. فإنّه إن كان البصر حسا، فالعمى عدم حس. و يشبه أن يكون هذا الموضع حقا إذا أخذ على الاستقامة. فإنّه إذا قيل على البصر شيء وجوديّ له شيء مقابل عدميّ‌، فليس يمكن البتّة أن يقال ذلك الوجوديّ على العمى، و إلاّ لصار العدم موصوفا بأمر وجوديّ محصّل؛ فإذن يقال عليه: عدم ذلك الوجوديّ‌، فإذا عدم ذلك الوجوديّ‌، يلزمه أيضا (س، ج، 133، 1)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص947)
sourceLink

لغة: مصدر (قابل يقابل): عارض: يقال: عارض فلان بالكتاب الكتاب أي: جعل ما في أحدهما مثل ما في الآخر. و اصطلاحا: مقابلة الطالب أصله بأصل شيخه الذي أخذه عنه بسائر وجوه الأخذ الصحيحة، أو أصل أصل شيخه الذي أخذ الطالب عنه المقابل به أصله، أو بفرع مقابل بالأصل مقابلة معتبرة موثوقا بها، أو بفرع قوبل كذلك على فرع و لو كثر العدد بينهما (فتح المغيث: 167/2). اهتمّ المحدّثون بمقابلة المنسوخ بعد نسخة ليكون الكتاب المسموع سليما من الأخطاء. قال القاضي عياض في «الإلماع» ص: 158-159): «مقابلة النسخة بأصل السّماع و معارضتها به متعيّنة لا بدّ منها، و لا يحلّ‌ للمسلم التقيّ الرواية ما لم يقابل بأصل شيخه، أو نسخة تحقّق و وثق بمقابلتها بالأصل»، «و أفضل العرض: أن يقابل كتابه بنفسه مع شيخه بكتابه حين سمع من الشيخ، أو قرىء عليه، لما فيه من وجود الاحتياط، و الإتقان من الجانبين، بمعنى أنّ كلاّ منهما أهل لذلك، فإن لم تجتمع هذه الأوصاف نقص من مرتبته بقدر ما فاته منهما».
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص764)
sourceLink

اهتم المحدثون بمقابلة المنسوخ بعد نسخه ليكون الكتاب المسموع سليما من الأخطاء. قال القاضي عياض: «مقابلة النسخة بأصل السماع و معارضتها به متعيّنة لا بد منها، و لا يحل للمسلم التقي الرواية ما لم يقابل بأصل شيخه، أو نسخة تحقّق و وثق بمقابلتها بالأصل» ، «و أفضل العرض أن يقابل كتابه بنفسه مع شيخه بكتابه حين سمع من الشيخ، أو قرئ عليه، لما فيه من وجود الاحتياط، و الإتقان من الجانبين، بمعنى أن كلا منهما أهل لذلك، فإن لم تجتمع هذه الأوصاف نقص من مرتبته بقدر ما فاته منهما» . و الضابط فيه: إن كان الشخص مستيقظا حافظا فلو راجعه و قابله مع نفسه فهذا أفضل. و إن كان الشخص يطرأ عليه الغفلة فالمقابلة مع الآخرين أولى في حقه، و يميل إليه ابن دقيق العيد ، و انظر أيضا: (المعارضة). ***
(
‏معجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيد
, ص456)
sourceLink

مقارنة شيئين، أو أكثر؛ متلائمة، أو متشابهة.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص1079)
sourceLink

مداخل هم ریشه المُقابَلَة

القاف و الباء و اللام أصلٌ‌ واحدٌ صحيحٌ‌ تدلُّ‌ كلمهُ‌ كلُّها على مواجهةِ‌ الشَّيء للشَّيء، و يتفرع بعد ذلك.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص51)sourceLink

اسماء

المُسْتقبَليّمصدر میمی ثلاثی مزید باب استفعال/مصدر ثلاثی مزید باب استفعالالتَّقابُلِيَّةالقُبَيلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد القَبَلِيّانالمتقابلانمشتق ثلاثی مزید باب تفاعلالقَبيلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد القُبَالَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد القَابِلمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالقَبولمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَقْبَالمشتق ثلاثی مجرد القَوَابلالقَبْلالقِبَالجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُقَابَلمشتق ثلاثی مزید باب مفاعله/مصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُستقبَلمشتق ثلاثی مزید باب استفعال/مصدر ثلاثی مزید باب استفعالالمُسْتَقبِلةاسم فاعل ثلاثی مزید باب استفعالالاقتبالمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالقُبْلمصدر ثلاثی مجرد القُبَالجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالقبائلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد القِبَلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد القَابُولجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد القَبيلةمشتق ثلاثی مجرد القَبَلِيّجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد القُبْلةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد القِبْليّالتَّقبُّليّةالمُقْبَلمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالقُبُلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المَقْبُولمشتق ثلاثی مجرد المُقَبَّلمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمُقْتَبَلمشتق ثلاثی مزید باب افتعال/مصدر ثلاثی مزید باب افتعالالقَبَلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد القَبْليَّةمصدر ثلاثی مجرد الإِقْبَالمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالقُبَلمصدر ثلاثی مجرد المُقْبَلَةمشتق ثلاثی مزید باب إفعال/مصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمُسْتَقْبَليَّةمصدر میمی ثلاثی مزید باب استفعال/مصدر ثلاثی مزید باب استفعالالمُتَقبِّلاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّلالمَقْبُوليَّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد /مصدر ثلاثی مجرد المُقَبِّلاتاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعیلالقِبلَتانالقَبْلةمصدر ثلاثی مجرد المُقَابِلمشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُقْبِلمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالاِسْتِقْبَالمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالتَّقَبُّلمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالقِبْلةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد القَبَالَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالإِقْبَالَةمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالقَبَلَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأَقْبَلمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُقبِّلاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعیلالقَبْليّالمُتقابِلمشتق ثلاثی مزید باب تفاعلالتَّقَابُلمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالقَبْلَاءمشتق ثلاثی مجرد القَبَلِيَّةالقِبالَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُقابَلَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالتَّقْبيلمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالقَابِلَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُستقبِلمشتق ثلاثی مزید باب استفعال
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.