معنای المَرَاسِيل

المَرَاسِيل

الخِفَافُ التي تُعْطِيكَ ما عَنْدَها عَفْواً، الواحِدَةُ رَسْلَةٌ‌ ، قالَ كَعْبُ بنُ زُهَيْرٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعالَى عنه: أَمْسَتْ سُعادُ بأَرْض لا يُبَلِّغها إلاَّ العِتاقُ النَّجيبات المَرَاسِيل
(
تاج العروس
, ج14 , ص281)
sourceLink

جمع
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1286)
sourceLink

جمع مِرْسَال و هي السريعة السير.
(
لسان العرب
, ج11 , ص283)
sourceLink

حديثٌ مُرْسَل إِذا كان غير متصل الأَسناد، و جمعه مَرَاسِيل .
(
لسان العرب
, ج11 , ص284)
sourceLink

عيسٌ‌ مَراسيلُ‌

اى:سَهلة السَّيْر
(
دستور اللغة
, ص704)
sourceLink

المَرَاسِيل در اصطلاح

تصحيح مراسيل الثلاثة

و الثلاثة هم: 1 - محمد بن أبي عمير الازدي البغدادي (ت 217 ه). وصفه النجاشي بأنه جليل القدر، عظيم المنزلة فينا و عند مخالفينا. و قال القمي:«كان أوثق الناس عند الخاصة و العامة، و أنسكهم نسكا، و أورعهم، و أعبدهم، و أدرك أبا الحسن موسى و الامامين بعده (ع). و كان من أصحاب الاجماع، جليل القدر، عظيم الشأن، و أصحابنا يسكنون إلى مراسيله، لأنه لا يرسل إلاّ عن ثقة» . 2 - صفوان بن يحيى البجلي الكوفي (ت 210 ه‍). قال النجاشي:ثقة، ثقة، عين، روى أبوه عن أبي عبد اللّه (ع)، و روى هو عن الرضا (ع)، و كانت له عنده منزلة شريفة. و قال الشيخ الطوسي:أوثق أهل زمانه عند أهل الحديث، و أعبدهم . و تقدم أن الكشي عده في أصحاب الاجماع. 3 - أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي الكوفي (ت 221 ه‍). قال الشيخ الطوسي:ثقة، لقي الرضا (ع)، و كان عظيم المنزلة عنده . و مر أن الشيخ الكشي عده في أصحاب الاجماع. و يراد ب (التصحيح) - هنا:أن هؤلاء الثلاثة إذا أرسلوا حديثا إلى الامام، يؤخذ به، و يعتد حديثا معتبرا، و لا يخضع لمعايير تقييم الحديث المرسل. و أول من ذكر هذا هو الشيخ الطوسي في (العدة 386/1) في معرض كلامه عن ترجيح أحد الراويين على الآخر، قال:«و إذا كان أحد الراويين مسندا و الآخر مرسلا، نظر في حال المرسل، فإن كان ممن يعلم أنه لا يرسل إلاّ عن ثقة موثوق به، فلا ترجح لخبر غيره على خبره. و لأجل ذلك سوّت الطائفة بين ما يرويه محمد بن أبي عمير و صفوان بن يحيى و أحمد بن محمد بن أبي نصر، و غيرهم من الثقات، الذين عرفوا بأنهم لا يروون و لا يرسلون إلاّ ممن يوثق به، و بين ما أسنده غيرهم. و لذلك عملوا بمرسلهم إذا انفرد عن رواية غيرهم». و يستفاد من هذا النص: 1 - إن اعتداد المرسل معتبرا لا يقتصر على إرساله من قبل هؤلاء الثلاثة، و إنما يشمل كل ثقة علم أنه لا يرسل إلاّ عن ثقة. 2 - إن العلماء استفادوا من كلمة (الطائفة) من عبارة (سوت الطائفة) دلالتها على الاجماع. و من هنا تكون مسألتنا هذه كسابقتها أعني مسألة روايات أصحاب الاجماع. و من المظنون قويا أن الاجماع الذي أومأ إليه الشيخ الطوسي بقوله (سوت الطائفة) هو الاجماع الذي نقله الكشي، و خاصة أن هؤلاء الثلاثة هم من أصحاب - الاجماع - كما تقدم. و ان ذكر هؤلاء الثلاثة بالخصوص في نص الشيخ الطوسي المذكور في أعلاه جاء من باب المثال، و ذكر الشاهد. و يؤيد هذا تعميمه الحكم لكل ثقة علم أنه لا يرسل إلاّ عن ثقة. و يترتب على هذا أن المسألتين مسألة واحدة. و مع القول بتعددهما فالاجماع الذي أشار إليه الشيخ الطوسي ليس هو الاجماع الشرعي التعبدي، و إنما هو اجتماع على الرأي، و ذلك لما ذكرناه سالفا من أن الاجماع الشرعي لم يبرز بشكل مصدر و دليل إلاّ في عهد الشيخ المفيد و تلامذته، و الشيخ الطوسي يشير إلى أن الاجماع كان قبل هذا العهد. و عليه تكون هذه المسألة - هي الأخرى - مسألة اجتهادية، يتوقف أمرها عند الباحث على معرفة الدليل و معرفة مدى دلالته. تماما كما ذكرنا في المسألة السابقة.
(
أصول الحدیث
, ص208)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.