معنای الهَلِيلَج

هَليلَجَةٌ‌

معروف
(
دستور اللغة
, ص827)
sourceLink

هَلِيلَجٌ

من الأَدْوِيَة ¦¦
لُغَةٌ‌ في إِهْلِيْلَج
(
المحیط في اللغة
, ج3 , ص379)
sourceLink

من الأدوية ،الواحدة بالهاء
(
العین
, ج3 , ص390)
sourceLink

بحذف الهمزة في شرح الفصيح عن القزاز إنها لغة أيضا.
(
شفاء الغليل
, ص305)
sourceLink

و أِهْليلَج :هليله،آمله (گيا.)؛بيضى(هندسه).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص786)
sourceLink

الْإِهْلِيلَجُ‌ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ و اللام الْأُولَى وَ أَمَّا الثَّانِيَةُ فَتُفْتَحُ وَ قَالَ فِى مُخْتَصَرِ الْعَيْنِ‌ إِهْلِيلَجٌ‌ بِفَتْحِ اللاَّمِ و هَلِيلَجٌ‌ بِغَيْرِ أَلِفٍ أَيْضاً وَ هُوَ مُعَرَّبٌ‌
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص639)
sourceLink

معروف، عن الليث، و هكذا في «القانون».
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص387)
sourceLink

قال الليث: الهَلِيلَج : معروفٌ من الأدوية. و رَوى أبو عبيد عن الأحمر: هي الأهْلِيلَجَة ، و لا نقل هَلِيلَجَة ، و كذلك قال الفرّاء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج6 , ص36)
sourceLink

عِقِّير معروفٌ ،و هو مُعَرَّب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص165)
sourceLink

... مثل البَنَفْسَج و الهَلِيلَج فانّ البَنَفْسَج يُسْهِل بالتّليين و الهَلِيْلَج يُسْهِل بالعَصْر و التّكثيف، فاذا وَرَدَ على المادَّة فِعْلاهما تَباطَلا، و انْ سَبَق الهَلِيْلَج فعَصَر، ثمّ وَرَدَ عليه البَنَفْسَج لمْ يَكُنْ لأحدِهما فِعْلٌ ، و انْ سَبَقَ البَنَفْسَج فَلَيَّن ثمّ وَرَدَ عليه الهَلِيْلَج و عَصَرَ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص457)
sourceLink

إِهْلِيلَج و هَلِيلَج

ثمار مجففة لنباتات هندية و غير هندية تدخل في العلاج الطبي. منه ما يُعرف بالهندي شعيري. و شكل الثمار بلحي أو زيتوني. من الهندية بتوسط الفارسية: «هليله».
(
المعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص52)
sourceLink

شاهد معنایی الهَلِيلَج

أمر الله تعالى أن يأخذ الهليلج...و الأملج فيعجنه بالعسل و يأخذه

الإهليلج:ثمر معروف،منه أصفر و منه أسود(التاج).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص316)
sourceLink

أمر الله تعالى أن يأخذ الهليج... فيعجنه بالعسل و يأخذه

الهليلج و الإهليلج و الإهليلجة:عقّير من الأدوية،و ثمر منه أصفر،و منه أسود، و منه كابليّ له نفع،و يحفظ العقل،و يزيل الصّداع(اللسان،المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص474)
sourceLink

أمر الله تعالى أن يأخذ الهليلج،و البليلج

الهليلج:ثمر(المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص146)
sourceLink

الهَلِيلَج در اصطلاح

هَلِيلَجٌ

هو الإهليلج،أورده«الشيخ»في حرف الهاء.
(
بحر الجواهر
, ص385)
sourceLink

البصري: هو أربعة أصناف أصفر و أسود هندي صغار و أسود كابلي كبار و حشف دقاق يعرف بالصيني. ابن ماسويه: المختار من الأصفر ما اصفرّ لونه و قرب من الحمرة و كان رزينا ممتلئا ليس بنخر و لا ممتص. الرازي: الأصفر منه يسهل المرة الصفراء و الأسود الهندي يسهل السوداء و الذي فيه عفوصة لا يصلح للإسهال بل يدبغ المعدة و لا ينبغي أن يتخذ للإسهال لكن ماؤه مع السكر. قسطا بن لوقا: إسهال الأصفر بصمغته الموجودة فيه و ما لم تظهر فيه هذه الصمغة إذا كسر كان ضعيفا في فعله و يدل عليه أنك إذا نفعته في الماء كان إسهاله أقوى، و إذا شرب مطبوخا قل إسهاله لإذهاب النار قوّته الخاصية في جوهره. مسيح: الأصفر بارد في الأولى يابس في الثالثة يدبغ المعدة و يقويها و ينفع من استرخائها. ماسرحويه: الأصفر يسهل المرة الحمراء برفق مع ما فيه من القوّة القابضة و الأسود يقبض و يدبغ المعدة و يقويها و فيه شيء من برد مع شيء من حدة و لطافة. حبيش: الأصفر أقل بردا من الكابلي و يسهل الصفراء و البلغم. ابن ماسويه: الشربة من جرمه ما بين ثلاثين إلى عشرين درهما. حبيش: إصلاحه إذا شرب هو مدقوقا بالماء الحار أن يخلط بالسكر أو بالترنجبين ليمنع شدة قبضه، و إذا طبخ مع الإجاص و العناب و البستان و شرب كان أصلح لأن لهذه الأدوية لزوجات مغرية تكسر من قبضه و يكسر هو من لزوجتها فيعتدل قبضه فيكون دواء نافعا و مقدار ما يشرب منه مدقوقا مخلوطا مع السكر ملتوتا بدهن اللوز الحلو من خمسة دراهم إلى سبعة دراهم و محلولا بالماء من عشرة دراهم إلى خمسة عشر درهما. أبو جريج: قد تبيع الصيادلة صنفا أسود من الهليلج الأصفر و ذلك إذا ما تناهى نضجه على شجره على أنه الهليلج الأسود و ليس كذلك و إنما سواده على قدر نضجه في شجره و الأصفر غير نضيج. حبيش: و قد يغالط الصيادلة من يبيعون منه أو يكون ذلك من غلط منهم بأن يبيعوا ما اسودّ من الهليلج الأصفر على أنه الهليلج الأسود و الأسود على الحقيقة هو الهندي كما سماه قوم، و إذا جني الأصفر و فيه بعد فجاجة كان أصفر و الأسود منه أسمن و أكثر لحما من الأصفر لأنه بلغ في شجره و نضج و كذا أيضا قد يصاب في الهليلج الكابلي أصفر و أسود اللون و إنما سواد هذا على قدر ما نضج على شجره. الرازي: أجود الهليلج ما رسب في الماء. مسيح: الأسود بارد يابس في الأولى دابغ للمعدة و المقعدة مقو لها حابس للطبيعة بقبضه يقبض و ينفع البواسير. ابن عمران: خاصيته إسهال المرة الصفراء و السوداء المتولدة عن احتراق الصفراء و يسهل المرتين و الشربة منه ما بين درهمين إلى خمسة دراهم و من نقيعه أو طبيخه ما بين خمسة دراهم إلى أحد عشر درهما و قال الكابلي يؤتى به من كابل و هو أفضل الهليلج و هو أسود دسم أطيب طعما من غيره. ابن ماسويه: المختار منه ما قرب لونه إلى الحمرة و كان رزينا ممتلئا ليس بنخر. مسيح: بارد يابس في الأولى صالح للمعدة نافع بطبعه من المرة السوداء مخرج للأخلاط الرديئة منها. ابن سمحون: ليس نفع الهليلج الكابلي من المرة السوداء بطبعه كما قال مسيح فيه لأن مزاجهما من البرودة و اليبوسة واحد بل نفعه منها بخاصية فيه تدق عن العبارة كما ينفع منها الهليلج الهندي و الحجر الأرمني و مزاجهما مثل مزاجها. البصري: يسهل إسهالا و قد يخرج السوداء و هو نافع من ريح البرودة و البواسير. حبيش: يقرب من البرودة مع حرارة يسيرة ممتزجة و إنما صارت البرودة زائدة فيه للحموضة الغالبة فيه، فإنك إذا ذقته كان فيه شيء من حموضة خفية، و له خاصية في إسهال المرة السوداء و ينشف ما يتولد من احتراقها في المعدة و هو ينشف البلغم أيضا و يفعل في إخراج الصفراء و ليس كفعله في السوداء و أما الهندي فيقرب من مذهبه إلا أنه ليس له قوّة الكابلي و مقدار الشربة منه من جرمه مدقوقا من مثقال إلى مثقالين و من طبيخه من خمسة دراهم إلى عشرة. ابن سرانيون: يسهل السوداء بقوة و يقوي المعدة و البطن جدا و ينفع من البواسير لأنها من السوداء و ينفع من الأعضاء العصبية و الشربة منه إن أخذ منقعا أو مطبوخا من خمسة دراهم إلى سبعة و إن أخذ مسحوقا من درهم إلى خمسة و لا يلت بالدهن فإنه لا يقبض كالأصفر. ابن ماسويه: الهليلج الأسود المربى يقوي المعدة و ينقيها و يدبغها و يعصر عنها فضول الرطوبات الباقية من الغذاء المتولدة فيها و إذا أدمن حسن اللون و منع الشيب أن يسرع. الرازي في الحاوي: الهليلج الصيني صنف من الهليلجات حشف دقيق أسود يعلو لونه صفرة و يشبه الزيتون في شكله و منفعته أقل من منفعة سائر أصنافه و إذا ربي قوى المعدة تقوية ضعيفة. و قال: الهليلج يخرج الثفل من البطن و ينشف و يزيد في الحفظ و الذهن و يقوي الحواس و ينفع من الجذام و القولنج و عزوب الذهن و المليلة العتيقة و الصداع و الإستسقاء و الطحال و يجلب الغثي و القيء. اليهودي: خاصيته النفع من خفقان القلب و تصفية اللون. ابن سينا: كلها تطفئ المرة و تنفع منها و تنفع آلات الغذاء كلها. غيره: الأصفر منه نافع للعين المسترخية و يدفع المواد السائلة إليها كحلا، و الكابلي و الهندي مقلوين بالزيت يعقلان الطبع و الكابلي في طبعه القبض يدل عليه عفوصته و إنما يسهل بخاصية فيه يعينها العصر و إسهاله السوداء و الهندي أشد إسهالا من الكابلي و يشتركان في تنقية دم القلب مع تمتين و تقوية و لذلك يفرحان و يشبه أن يكون بخاصية أيضا. الغافقي: إذا شرب الهليلج مسحوقا فإنه يعقب بعد الإسهال يبسا في الطبع و الأسود إذا طبخ ضعفت قوته و من أخذ كل يوم من الإهليلج الكابلي واحدة منزوعة النوى فلاكها في فيه حتى تذوب و ابتلعها و أدمن ذلك لم يشب و هو مع ذلك يشد اللثة و يقوي الأسنان جدا و يقوي الدماغ و يزيل ضرر كثرة الماء البارد و هو من أكبر أدويته جدا.
(
الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ج4 , ص502)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.