السُّرْجُوجَةُ الخُلُقُ و الطبيعة و الطريقة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص591) 
الطبيعة ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الطريقة قال الاصمعيُّ «اذا استوت اخلاق قومٍ قيل هم على سُرْجُوجةٍ واحدة» و يقال الكرم من سِرْجِيجتهِ اَي: من خُلقهِ و طبيعتهِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص651) 
السِّرْجِيجَةُ و السُّرْجُوجَةُ : الخُلُقُ و الطبيعة و الطريقة; يقال: الكَرَمُ من سِرْجِيجَتِهِ و سُرْجُوجَتِه أَي خُلُقِه; حكاه اللحياني. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أَبو زيد: إِنه لكريم السُّرْجُوجَةِ و السِّرْجِيجة أَي كريم الطبيعة. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الأَصمعي: إِذا استوت أَخلاق القوم، قيل: هم على سُرْجُوجَةٍ واحدة، و مَرِنٍ و مَرِسٍ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص298) 
الطبيعة و الطريقة. قال الأصمعى: إذا استوتْ أخلاقُ الناس قيل: هم على سُرْجُوجَةٍ واحدة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ص322) 
(أبو عبيد عن أبي زيد): إنه لكريم السُّرجُوجَةِ ، و السِّرجيجَةِ ، أي كريم الطبيعة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص308) 
سرج السُّرْجوجة ،بالجيم مكررة: الطبيعة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج5 , ص3057) 
و مما يشذُّ عن هذا قولُهم للطَّريقة: سُرْجُوجَة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص156) 
- و السِّرْجيجَةُ و السُّرْجوجةُ : الطَّبيعةُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ص264) 
و السّرْجُوجَةُ ، بالضّمِّ : الطّريقةُ ، و الطّبيعةُ ، كالسّرْجِيجَةِ بالكسر، يقال: هم على سُرْجُوجَةٍ ، و سِرْجِيجَةٍ واحدةٍ ; إذا اسْتَوَتْ أَخلاقُهم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج4 , ص123) 
كَرِيْمُ السُّرْجُوْجَةِ أي الطَّبِيْعَةِ و الطَّرِيْقَةِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج7 , ص11) 
حَسَنُ السُّرْجُوْجَةِ أي الأصْلِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج7 , ص11) 
سُرْجُوجته السِّرْجِيجة ،و السُّرْجُوية :الخُلُق،يقال:الكَرَم من سِرْجِيجته ،و سُرْجُوجته :أى خلقه،حكاه اللحيانى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص270) 