غَمْرَةُ بفتح أوّله، و إسكان ثانيه: موضع. و هو فصل بين نجد و تهامة، من طريق الكوفة، كما أنّ وجرة فصل بين نجد و تهامة، من طريق البصرة. قاله يعقوب، و أنشد للبعيث: أزارتك ليلى و الرّكاب بغمرة و قد بهر الليل النجوم الطوالع و فى شعر طفيل: غمرة: موضع بلى لبن، قال طفيل: جنبنا من الأعراف أعراف غمرة و أعراف لبن الخيل يا بعد مجنب 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص1003) 
بفتح أوله، و سكون ثانيه، الغمرة: منهمك الباطل، و مرتكض الهوى غمرة الحبّ، و يقال: هو يضرب في غمرة اللّهو و يتسكع في غمرة الفتنة، و غمرة الموت: شدّة همومه، هذا قول اللغويين، و الذي يظهر لي أن الغمرة هو ما يغمر الشيء و يعمّه فهو يصلح للباطل و الحقّ: و هو منهل من مناهل طريق مكة و منزل من منازلها، و هو فصل ما بين تهامة و نجد، و قال ابن الفقيه: غمرة من أعمال المدينة على طريق نجد أغزاها النبي، صلى اللّه عليه و سلم، عكاشة بن محصن، و قال نصر: غمرة سوداء فيما بين صاحة و عمايتين جبلين. و غمرة: جبل، يدلّ على ذلك قول الشمردل بن شريك: سقى جدثا أعراف غمرة دونه، ببيشة، ديمات الربيع هواطله و ما فيّ حبّ الأرض إلاّ جوارها صداه و قول ظنّ أني قائله و قال ذو الرمة: تقضّين من أعراف لبن و غمرة، فلما تعرّفن اليمامة عن عفر تقضين من الانقضاض، و كان به يوم من أيامهم، قال الحارث بن ظالم: و إني يوم غمرة، غير فخر، تركت النهب و الأسرى الرّغابا و قال عمرو بن قياس المرادي من قصيدته التي أولها: ألا يا بيت بالعلياء بيت ..... و حيّ ناسلين و هم جميع حذار الشرّ يوما قد دهيت و قد علم المعاشر غير فخر بأني يوم غمرة قد مضيت فوارس من بني حجر بن عمرو و أخرى من بني وهب حميت متى ما يأتني يومي تجدني شبعت من اللذاذة و استقيت 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج4 , ص212) 
بفتح أوله و سكون ثانيه. جاء في السيرة أن رسول اللّه أغزى عكاشة بن محصن غمرة: و هي محطة من محطات الحاج العراقي قديما على الضفة الشرقية لوادي العقيق (الطائف) حين يمرّ بين عشيرة و المسلح، شمال شرقي مكة على ستة مراحل - و المقصود عقيق عشيرة. و انظر مخطط الطرق. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص210) 
منهل من مناهل طريق مكة، فصل ما بين تهامة و نجد. و غمرة: جبل . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص1001) 