مُضْطَرِب [في الانكليزية] Disputed prophetic tradition [في الفرنسية] Tradition prophetique contestee على صيغة اسم الفاعل من الاضطراب هو عند المحدّثين حديث اختلف في سنده أو متنه الرواة المستوية في الصفات، فإن ترجّحت صفة أحدهما على صفة الآخر بأن يكون أحفظ أو أكثر صحبة للمروي عنه أو غيرهما من وجوه الترجيح فالحكم للراجح، و لا يضطرب إليه. فالاضطراب يقع في الإسناد و في المتن و فيهما، إلاّ أنّ وقوعه في الإسناد أكثر، و قلّ أن يحكم المحدّث على الحديث بالاضطراب بالنسبة إلى الاختلاف في المتن دون الإسناد كما في حديث فاطمة بنت قيس قالت: (سئلت أو سئل النبي صلى اللّه عليه و سلم عن الزكاة فقال: إنّ في المال حقّا سوى الزكاة) فهذا حديث قد اضطرب لفظه و معناه، فرواه الترمذي هكذا عن رواية شريك عن أبي حمزة عن الشّعبي عن فاطمة، و رواه ابن ماجة عن هذا الوجه بلفظ (ليس في المال حقّ سوى الزكاة) ، فهذا اضطراب لا يقبل التأويل. هكذا يستفاد من خلاصة الخلاصة و شرح النخبة و شرحه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1562) 
بكسر الراء المهملة و وَهَم من قال بفتحها. نهاية الدراية، ص 224. -: هو الحديث الذي اختلف راويه فيه متناً أو إسناداً، فيروي مرّة على وجه و أُخرى على وجه آخر مخالف له، وهكذا.... الرعاية في علم الدراية، ص 146؛ الرواشح السماوية، ص 190؛ (الراشحة السابعة و الثلاثون). -: هو ما اختلف لفظ راويه، و الاضطراب هو الاختلاف. وصول الاخيار، ص 112. -: هو ما اختلف في متنه أو سنده، و وقع الاختلاف من رواة متعدّدين أو واحد، أو من المؤلّفين أو الكتّاب كذلك بحيث يشتبه الواقع منه. توضيح المقال، ص 282؛ مقباس الهداية، ج 1، ص 386؛ نهاية الدراية، ص 224. -: هو ما اختلف راويه في روايته. جامع المقال، ص 5. -: هو ما اختلف فيه النسخ، أو الكتب سنداً، أو متناً أو معاً. لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص 456. أُنظر «الاضطراب في السند» و «الاضطراب في المتن». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الرجال و الدرايةمعجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص162) 
أي: الراوي يستقيم تارةً، و ينحرف أُخرى. عدة الرجال، ج 1، ص 251؛ نهاية الدراية، ص 432. -: من ألفاظ الجرح. الوجيزة، ص 5. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الرجال و الدرايةمعجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص163) 

تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص222) 
هذا اللّفظ من المرتبة الرابعة من مراتب الجرح عند الحافظ العراقي، و من الخامسة عند الحافظ السّخاوي. حكمها: يكتب حديث أهل هاتين المرتبتين للاعتبار فقط. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص739) 
بكسر الراء المهملة، و قيل بفتحها، هو الحديث الذي روي بأوجه مختلفة لا يمكن جمعها، أو ترجيح بعضها على بعض، مما يشعر بعدم ضبط الراوي. يظهر من هذا التعريف أن الاضطراب لا يتحقق في الحديث حتى يتوفر فيه شرطان. أحدهما: اختلاف الرواة في الحديث على أوجه لا يمكن جمعها. و الثاني: تساوي الروايات قوة و ضعفا من حيث لا يمكن ترجيح بعضها على بعض، سواء من حيث الرواية، أو من حيث بيان الناسخ و المنسوخ أو حمل المطلق على المقيد و غيرها. فالحكم بالاضطراب لا يجوز حتى تنفذ جميع الاحتمالات. و يقع الاضطراب في السند كما يقع في المتن. و الاضطراب في السند له أقسام: 1 - منها: تعارض الوصل و الإرسال. 2 - و منها: تعارض الوقف و الرفع. 3 - و منها: تعارض الاتصال و الانقطاع. 4 - و منها: الاختلاف في تحديد اسم الراوي. 5 - و منها: الاختلاف في تحديد اسم الصحابي. و أما الاضطراب في المتن فله صور كثيرة لا يمكن ضبطها، و لكل منهجه في الحكم على المتن بالاضطراب، و لذا كثر النقاش بين الباحثين في إثبات الاضطراب و عدمه، و قلّما يقع الاضطراب في المتن و لا دخل للسند فيه، إلا إذا كان الاضطراب لا يرجع إلى أصل الحديث فإنه لا يضر، و مثاله: اختلاف الروايات في حديث فضالة بن عبيد رضي اللّه عنه رضي اللّه عنه أنه اشترى قلادة يوم خيبر باثني عشر دينارا، فيها ذهب و خرز، قال: ففصلتها فوجدت فيها أكثر من اثني عشر دينارا، فذكرت ذلك للنبي صلّى اللّه عليه و سلم فقال: (لا تباع حتّى تفصل) . ففي بعض الروايات: أن فضالة اشتراها، و في بعضها: أن غيره سأله عن شرائها، و في بعض الروايات: أنه ذهب و خرز، و في بعضها: ذهب و جوهر، و في بعضها: خرز معلقة بذهب، و في بعضها: باثني عشر دينارا، و في بعضها: بتسعة دنانير، و في بعضها: بسبعة. قال الحافظ ابن حجر بعد أن سرد الروايات بأسانيدها: «ثم إن هذا كله لا ينافي المقصود من الحديث، فإن الروايات كلها متفقة على المنع من بيع الذهب بالذهب، و معه شيء آخر غيره، فلو لم يمكن الجمع لما ضرّ الاختلاف» . مظان الأحاديث المضطربة: كتب العلل، و بالأخص: علل الدارقطني، و كتاب: (المقترب في بيان المضطرب) للحافظ ابن حجر أشار إليه السيوطي في ذيل طبقات الحفاظ. الحكم على الحديث المضطرب: أنه ضعيف، إلا في حالات. منها أن يقع الاختلاف في اسم راو، أو اسم أبيه، أو نسبه مثلا، و يكون الراوي ثقة، فلا يضر هذا الاختلاف، و يحكم للحديث بالصحة. و منها: إذا كان الراويان اشتركا في الاسم، و الطبقة و كلاهما ثقتان فلا يضر عدم تحديدهما مثل السفيانين. و منها: الاختلاف في تحديد الصحابي، فلا يضر عدم تحديده، إذا كان الإسناد إليه صحيحا، لأن الصحابة كلهم عدول. و منها: الاختلاف على الراوي بعينه بأنه روى مرة عن شخص، و مرة عن شخصين، و مرة عن ثلاثة، و هو ثقة، فيحمل هذا على نشاطه في الرواية، مثل أن يروي الزهري عن الأغر، و مرة عن سعيد، و مرة عن الأغر و سعيد، و مرة عن الأغر و سعيد و أبي سلمة، فإذا صح الإسناد إلى الزهري فلا يضر هذا الاختلاف من الزهري، لأنه ينشط تارة فيذكر جميع شيوخه، و تارة يقتصر على بعضهم، كما في حديث أبي هريرة في المهجر إلى الجمعة، راجع تفصيله في كلام الحافظ . *** 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيدمعجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيد
, ص432) 
لغة: هو اسم فاعل من «الاضطراب» و هو اختلال الأمر و فساد نظامه، و أصله من:اضطراب الموج، إذا كثرت حركته و ضرب بعضه بعضا.(القاموس المحيط). و اصطلاحا: ما روي على أوجه مختلفة متساوية في القوة.(انظر «علوم الحديث» ص:93). أي هو الحديث الذي يروى على أشكال متعارضة متدافعة، بحيث لا يمكن التوفيق بينها أبدا، و تكون جميع تلك الروايات متساوية في القوّة من جميع الوجوه، بحيث لا يمكن ترجيح إحداهما على الأخرى بوجه من وجوه الترجيح. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص737) 