فلانٌ أثْقَلُ من الزَّوَاقِي هي الدِّيَكة تزقو وقتَ السَّحَر فتفرق بين المتحابِّين. و إذا قالوا: أثقل من الزَّاوُوق ، فهو الزئبق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص188) 
أَثْقَلُ مِن الزَّواقيِ [زَقَا] الديك زُقاءً :إِذا صاح.و قال بعضهم:و كل صائح: زاق. و العرب تقول:«أثقل من الزّواقي»يعنون الديكة.لأنهم كانوا يسمرون فإِذا صاحت الديكة تفرقوا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج5 , ص2812) 
قال محمد بن قدامة:سألت الفرَّاء عنها فلم يَعْرِفها.فقال جليس له:إِنَّ العَرَبَ كانت تسمرُ بالليل فإذا زَقتِ الدِيَكَةُ استَثْقَلَتْها،لأنها تَؤْذِنُ بالصَّبْح إذا زَقَت.فاستحسنَ الفرَّاءُ قولَه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص137) 
الثقل مر؛ والزقاء: الصياح. ثقال: زقا الصدا، ويزقو ويزقي زقاء وزقيا إذا صاح. قال: ولو أنَّ ليلى الأخيلية سلمت علي وفوقي جندل وصفائح لسلمت تسليم البشاشة أو زقى إليها الصدى من جانب القبر صائح الزواقي في المثل: الديكة وجمع زاق وزاقية. وكانوا يسمرون بالليل، فإذا صاحت الديكة تفرقوا، فيستثقلونها بذلك فقالوا: أثقل من الزواقي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( زهر الأكمزهر الأكم في الأمثال و الحكم
, ج2 , ص9) 
هو أثْقَلُ من الزَّواقي أي: الدِيَكَةِ، لأنَّهم كانوا يَسْمُرونَ، فإذا صاحَتْ، تَفَرَّقُوا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج4 , ص374) 