الفكان ملتقى الشدقين من الجانبين و في المثل«مقتل الرجل بين فكيه»أول من قاله اكثم بن صيفي لبنيه و كان جمعهم و قال تبارّوا فان البر ينمى عليه العدو و كفوا ألسنتكم فان مقتل الرجل بين فكيه ان قولي للحق لم يدع لي صديقا و الصدق منجاة و لا ينفع ما هو واقع التوقي و في طلب المعالي يكون العناء الاقتصاد في السعي أنفى للحمام من لم ييأس على ما فاته و دع بدنه من قنع بما هو فيه قرت عينه التقدم قبل التندم اصبح عند رأس الامر خير لي من ان اصبح عند ذنبه لم يهلك من مالك ما وعظك ويل لعالم امر من جاهله يتشابه الامر اذا اقبل فاذا ادبر عرفه الكيس و الاحمق البطر عند الرخاء حمق و العجز عند البلاء أفن لا تغضبوا عند القليل فانه يجني الكثير لا تجيبوا فيما لم تسألوا عنه و لا تضحكوا مما لم يضحك منه تناءوا في الديار و لا تباغضوا فانه من يجتمع يتقعقع عمده اكرموا النساء نعم لهو الحرة المغزل حيلة من لا حيلة له الصبر ان تعش تر ما لم تره المكثار كحاطب الليل من اكثر أسقط لا تجعلوا سرا عند أمة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جنى الجنتينجنى الجنتين في تميیز نوعى المثنيين
, ص87) 
اللَّحْيان، و ( فكَّ ) العظمَ : أزاله من مَفْصِله، و ( انفكَّ ) بنفسه، و ( تفكَّك ) إذا انفرج و انفصل، و منه قول محمد رحمه اللّه: « تفكَّكَ السَّرْج». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المغرب في ترتیب المعربالمغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص147) 
ملتقى الشِّدقين من الجانبين. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج9 , ص338) 
و مما هو من الباب: الفَكَّانِ : مُلتقى الشِّدْقين. و سمِّيا بذلك للانفراج. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص433) 
الفكّان لمُلْتَقَى الشِدقَيْنِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( دستور اللغةدستور اللغة (کتاب الخلاص)
, ص594) 
الفَكَّان قيلَ : الفَكَّان : مجتمعُ اللَّحْيَيْن عند الصُّدْغِ من أَعْلى و أَسْفَل يكونُ من الإِنْسانِ و الدَّابةِ ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
في التَّهْذِيبِ: الفَكَّان مُلْتَقَى الشِّدْقين من الجانِبَيْن 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج13 , ص626) 
فَكّانِ اللّحيان. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص667) 