قَيْسارِيَّة بالفتح، ثم السكون، و سين مهملة، و بعد الألف راء، و ياء مشدّدة: بلدة على ساحل بحر الشام، تعدّ فى فلسطين، بينها و بين طبريّة ثلاثة أيام. و قيسارية: مدينة كبيرة فى بلاد الروم كانت كرسىّ ملك بنى سلجوق. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1139) 
قَيْسارِيّةُ بالفتح ثم السكون، و سين مهملة، و بعد الألف راء ثم ياء مشددة: بلد على ساحل بحر الشام تعدّ في أعمال فلسطين بينها و بين طبرية ثلاثة أيام، و كانت قديما من أعيان أمهات المدن واسعة الرّقعة طيبة البقعة كثيرة الخير و الأهل و أما الآن فليست كذلك و هي بالقرى أشبه منها بالمدن. و قيسارية أيضا: مدينة كبيرة عظيمة في بلاد الروم و هي كرسيّ ملك بني سلجوق ملوك الروم أولاد قليج أرسلان و بها موضع يقولون إنه حبس محمد بن الحنفية ابن علي بن أبي طالب و جامع أبي محمد البطّال و فيه الحمّام الذي ذكروا أن بليناس الحكيم عمله للملك قيصر يحمى بسراج، و ينسب إليها قيسرانيّ على غير قياس، قال بطليموس في كتاب الملحة: طولها سبع و ستون درجة و عشرون دقيقة، و عرضها إحدى و أربعون درجة و خمسون دقيقة، في آخر الإقليم الخامس، طالعها اثنتا عشرة درجة من التّوأم، لها سرّة الجوزاء كاملة و السماك الأعزل و ذات الكرسي، و هي المغروسة تحت سبع عشرة درجة من السرطان، يقابلها مثلها من الجدي، بيت ملكها مثلها من الحمل، بيت عاقبتها مثلها من الميزان، قال صاحب الزيج: قيسارية طولها سبع و خمسون درجة و نصف، و عرضها ثلاث و ثلاثون درجة و ربع، و في كتاب دمشق عن يزيد بن سمرة: أنبأ الحكيم بن عبد الرحمن بن أبي العصماء الخثعمي الفرعي و كان ممن شهد قيسارية قال: حاصرها معاوية سبع سنين إلا أشهرا و مقاتلة الروم الذين يرزقون لها مائة ألف و سامرتها ثمانون ألفا و يهودها مائة ألف، فدلهم لنطاق على عورة و هو من الرّهون فأدخلهم في قناة يمشي فيها الجمل مع المحمل و كان ذلك يوم الأحد فلم يعلموا و هم في الكنيسة إلا و سمعوا التكبير على باب الكنيسة فكان بوارهم، قال يزيد بن سمرة: و بعثوا بفتحها إلى عمر بن تميم ابن ورقاء عريف خثعم فقام عمر على المنارة و نادى: ألا إن قيسارية فتحت قسرا، و ينسب إلى قيسارية فلسطين إبراهيم بن أبي سفيان القيسراني، مات سنة 278، و عمرو بن ثور القيسراني، مات سنة 279، و محمد بن محمد بن عبد الرحيم بن محمد بن أبي ربيعة القيسراني، سمع خيثمة بن سليمان بطرابلس، و أبا علي عبد الواحد بن أحمد بن أبي الخصيب بتنيس، و أبا بكر الخرائطي و أبا الحسن محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن صفور بالمصيصة و غيرهم، و روى عنه جماعة، منهم: أبو بكر محمد بن أحمد الواسطي و أبو الحسن جميل بن محمد الأرسوفي، و فديك بن سلمان، و يقال ابن سليمان بن عيسى أبو عيسى العقيلي القيسراني، روى عن الأوزاعي و مسلمة بن علي الخشني، روى عنه العباس بن الوليد بن صبيح الخلاّل و إبراهيم بن الوليد بن سلمة و غيرهم، و كان من العبّاد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج4 , ص421) 